تحدد
اللجنة العليا للانتخابات
الرئاسية غدا موعد إعلان
القائمة النهائية للمرشحين
الذين سيخوضون الانتخابات
الرئاسية بعد تصفيتها من
المطعون في قبول أوراق
ترشيحهم, وذلك إعمالا لنص
القانون الذي يلزم اللجنة
بإعلان الأسماء النهائية
قبل25 يوما من إجراء
الانتخابات.
وقد تلقت اللجنة حتي أمس
نحو13 طعنا واعتراضا وتظلما
من المرشحين الحزبيين
والمستقلين المستبعدين, ومن
غير المرشحين, وتعكف حاليا
علي فحصها, لإعداد القائمة
النهائية للمرشحين.
وقد أقر الرئيس حسني مبارك ـ
رئيس الحزب الوطني الديمقراطي
ومرشحه في الانتخابات الرئاسية
ـ خطة التحرك الحزبي في إدارة
الحملة الانتخابية لمرشح
الحزب.
وأكد السيد صفوت الشريف,
الأمين العام للحزب الوطني أن
ما يطرحه الرئيس مبارك في
برنامجه الانتخابي يمثل رؤية
الحزب التي تقوم علي تخطيط علمي
متكامل.
كما أكد حرص الحزب الوطني علي
أن تكون الحملة الانتخابية
نظيفة تماما, وأن تكون جميع
الإجراءات الانتخابية شفافة,
وأن تقوم الحكومة بدورها
وواجبها في حل مشكلات
المواطنين, وتكون بمنأي عن
العملية الانتخابية.
وجدد الدكتور عبدالرحيم شحاتة
وزير التنمية المحلية التزام
جميع الأجهزة التنفيذية
بالمحافظات بالحياد التام في أي
انتخابات قادمة, سواء كانت
رئاسية أو برلمانية.
وفي الوقت نفسه, أعلن مصدر
رسمي مسئول أن أجهزة وزارة
الداخلية تلتزم الحياد تجاه
جميع المرشحين في الانتخابات
الرئاسية, وأنها لم تلاحق أو
تحاصر التجمعات الانتخابية
لمنافسي الرئيس مبارك.
وحددت محكمة القضاء الإداري
يوم22 أغسطس الحالي لنظر
الطعون المقدمة من المرشحين
الذين استبعدتهم اللجنة
الإدارية للانتخابات
الرئاسية.
وصرح المستشار فاروق عبدالقادر
رئيس محاكم القضاء الإداري بأن
هناك خمسة طعون حتي أمس.
وأعلن المستشار الوصيف عيد
الوصيف رئيس حزب مصر الفتاة
تنازله عن الترشيح للرئيس حسني
مبارك.
ووصف المهندس إبراهيم شكري رئيس
حزب العمل الرئيس حسني مبارك
بأنه المؤهل بكل المقاييس
لقيادة الوطن, ولا يمكن أن
ينجح أحد سواه.