y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
فيفى
"صوحافية"
زميلة..
شكرا |
 |
|
|
يتقدم جموع الصحفيين بخالص الشكر و
التقدير لصناع الدراما التليفزيونية
المصرية خاصة
صناع المسلسل الجميل الرومانسى الحالم "طائر
الحب" و تقوم فيه السيدة الفنانة
القديرة فيفى عبده بدور (صوحافية) حسب
ما تنطق سيادتها .. يعنى صحفية بل رئيس
تحرير مجلة . فقد تعب الصحفيون كثيرا من
تناول التليفزيون لهم على مدار الأعوام
الماضية ، فقد ظل الصحفى فى المسلسلات
مثالا للعبط أو النصب و كلاهما غير صحيح
.. قدموه مرارا كأراجوز بكاميرا يجرى
خلف ضباط الأقسام أو يلتهم الجاتوه فى
حفلات البوفيه المفتوح ، هذا غير إمتنان
الصحفيين البالغ لإنجازات السيدة منى
نور الدين فى الحرملك و السلملك و
الجوارى اللى بلا قيود..
يوم عيد الصحفيين و هم يتفرجون على
زميلتهم فيفى عبده تدير المجلة بحرفنة
بالغة و تعلم الصحفيين أصول الكار (أقصد
المهنة) و سعدوا أكثر لأن الفنانة
الكبيرة حافظت على تسريحة شعر الست
أصيلة و ظلت بها و هى رئيس تحرير ، بعض
الصحفيين و المشاهدين
إختلط عليهم الأمر
، بين الست أصيلة و الست الصوحافية ،
إلا أن أغلبهم ممن لم يفهم الفرق الشاسع
الكبير بين الملحمتين أو السلسلتين
إرتاح عندما وجد علاقة قوية تربط بين
الست أصيلة و الست الصحفية ، و إرتاح
أكثر لأن الصحفية اصيلة أيضا و هذه
شهادة للصحفيين على أن كلهم خاصة رؤساء
تحرير المجلات أصلاء .
فى طائر الحب تغرد الفنانة القديرة
الكبيرة سنا و مقاما ، لا بل تحلق مثل
عصفور رقيق الجناح ، تقرأ خطاب حبيبها
المسافر برة (لاحظ تقرأ) و "تتخض" و "تتشحتف"
ثم تحضن الجواب برومانسية و لا رومانسية
بنات إعدادى ، ثم قطع...
المشهد التالى .. فيفى على النيل .. (و
هم اللى صوروا الشوق و الغرام على النيل
أحسن منها؟) تانى تحضن الجواب ، و تانى
شوية رومانسية ، و صوت حبيبها فى
الخلفية يدغدغ مشاعرها الرقيقة المرهفة
.. و الهواء يطير و يهفهف على القصة "قصة
أصيلة" و الصحفيون سكارى من الفن و
الإبداع.
لا سامح الله كل من يعتبر نفسه كاتبا أو
مخرجا أو ممثلا و هو ليس كذلك ، و لا
سامح الله من إعتبر مهنة الصحافة إرثا
مباحا لكل من هب و دب ، فالسيدة الراقصة
المعتزلة ، نجمة السيما و المسرح و
الصالات و كله ، السيدة التى لا تعرف
حتى الآن - حسب شهادة كبار النقاد -
حرفا عن التمثيل ، بالإضافة إلى كونها -
حسب شائعات المغرضين - لا تجيد القراءة
و الكتابة صارت هذه النجمة هدفا لصناع
المسلسلات و نجمة تبيع فى الخليج و
الشام ، نجمة لها كرسى زى يسرا و إلهام
شاهين و سميرة أحمد ، راس براس و
الترزية متوفرين و كله بتمنه .. و
العلاقات مع أصحاب القرار من التمويل و
حتى العرض سمن على عسل ، و الرقص بطلناه
، و السيما إزدحمت بالشبان ، مفيش غير
التليفزيون مفيش غير المشاهدين المجانين
، لنطلق عليهم فيفى و أنزحة و من لم يمت
فى حب أصيلة مات إعجابا بأنزحة.
بقلم
خالد الدخيل
نقلا
عن جريدة
الأسبوع
بتاريخ 17/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|