 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الشيخ الطبلاوى :
لم أنقطع عن قراءة القرآن ..
و أراجعه مرة كل شهر |
 |
الرجل و المرأة ،
النصف الحلو و النصف الخشن ، القطب
الموجب و القطب السالب
كان يرى فى كتاب الله العزة و الكرامة و
فلاح الدنيا و الآخرة فتضرع إلى الله
كثيرا أن يهبه ولدا حافظا لكتاب الله
يرتدى به تاج العزة يوم القيامة و تقبل
الله دعاء الحاج "محمود" و رزقه بصاحب
الصوت الرخيم "محمد الطبلاوى" الذى أصبح
الآن شيخ عموم المقارىء المصرية و عضو
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية و نائب
نقيب القراء و قارىء جامع الأزهر الشريف.
- بداية .. نود التعرف على مولدك و
نشأتك؟
و لدت بقرية ميت عقبة بمركز إمبابة فى
14 توفمبر 1934 و عند بلوغى سن الرابعة
إصطحبنى والدى الحاج "محمود" إلى كتاب
القرية لأكون من حفظة كتاب الله ، و
الحمد لله أتممت حفظ القرآن و تجويده فى
سن العاشرة و كان والدى "رحمه الله"
يتضرع إلى الله أن يرزقه ولدا يحفظ
القرآن.
- كيف تحولت أمنيات الأب إلى واقع؟
لم أترك كتاب الله و لم أنقطع عنه و
إنما ظللت أراجعه بإنتظام مرة كل شهر ،
و قد بدأت قارئا صغيرا غير معروف أقرأ
فى المآتم و بعض المناسبات البسيطة و
كان ذلك قبل بلوغى سن الخامسة عشرة و
كنت راضيا بما قسمه الله لى من اجر لم
يزد على ثلاثة جنيهات فى السهرة و لما
حصلت على خمسة جنيهات تخيلت أنى وصلت
القمة.
- و كيف كان طريقك للشهرة؟
تقدمت للإلتحاق بالإذاعة المصرية تسع
مرات و لم يأذن الله لى ، و فى المرة
العاشرة إعتمدت قارئا بالإذاعة عام 1970
بإجماع لجنة إختبار القراء و حصلت على
تقدير إمتياز و حصلت على شهرة واسعة منذ
أول يوم إنطلق فيه صوتى عبر الإذاعة.
- رحلتك مع التلاوة مرت بمواقف طريفة و
أخرى محرجة فهل تذكر لنا منها أشد
المواقف؟
تعرضت لموقف شديد المرارة على نفسى و
لكن الله نجانى فقد كنت مدعوا لإحياء
مأتم كبير بأحد أحياء القاهرة و كان
السرادق ضخما و الوافدون إليه بالآلاف و
كان التوفيق حليفى و النفحات مع
التجليات جعلتنى أنطلق فى تلاوة كتاب
الله و أثناء الإستراحة قبل الختام
جاءنى القهوجى و قال : تشرب فنجان قهوة
يا شيخ محمد ، قلت : لو تكرمت ، و بعد
قليل أحضر القهوة و وضعها أمامى فانشغلت
و نسيتها فقال لى أحد الجالسين بجوارى
القهوة بردت ، فمددت يدى لتناولها
فجاءنى صديق و بدلا من وضع يدى على
فنجان القهوة صافحت صديقى و طلب منى
القراءة فتركت القهوة و شربها صاحب
الميكروفون و بعد لحظات علمت أنه إنتقل
بسيارة الإسعاف لقصر العينى و تم إسعافه
و نجا و كان ذلك بعد إلتحاقى بالإذاعة
مباشرة.
و موقف آخر أسعد بذكره عندما سافرت إلى
الهند ضمن وفد مصرى أزهرى و كان برفقتنا
الدكتور المرحو م زكريا البرى وزير
الأوقاف و تأخرنا نصف ساعة عن المؤتمر
المقام بجامعة الندوة بنيودلهى لتأخر
الطيران ، و قال الدكتور البرى : الوحيد
الذى يشفع لنا هو الشيخ الطبلاوى فنصدره
فى الدخول و حدث ما توقعه الدكتور البرى
فما أن رآنى رئيس المؤتمر بالزى الأزهرى
حتى صاح مرحبا : حضر وفد مصر و على
رأسهم الشيخ الطبلاوى ، فلنبدأ إحتفالنا
من جديد.
- ما هى تسجيلاتك؟
أكرمنى الله عز و جل بأن مكننى من تسجيل
القرآن الكريم كاملا مرتين مجودا و
مرتلا و هذا هو الرصيد الذى أعتز به و
يذاع المصحف المرتل بصوتى فى دول الخليج
بناء على رغبة إذاعاتها بالإضافة إلى
مجموعة كبيرة من التسجيلات التى سجلتها
فى السبعينات بالمساجد الكبرى بمصر و
بعض الدول العربية و الإسلامية و هى
تلاوات نادرة و حفلات خارجية.
- و ما هى إهتماماتك الأخرى غير التلاوة؟
أهتم بالأذان و الإمامة كما أنى متابع
جيد لقناة "الجزيرة" و ما تذيعه من
أخبار و قد تابعت إنتخابات الرئاسة و
ذهبت للإدلاء بصوتى ، كذلك تقديم
الإبتهالات.
- فضل المهنة على الطبلاوى؟
المهنة صاحبة فضل على فى كل شىء فلولا
القرآن ما كان هناك الشيخ الطبلاوى.
- كيف تقضى شهر رمضان؟
أقضى هذا الشهر الكريم فى تلاوة القرآن
و ذكر الله و احاول أن أؤدى ما على تجاه
الفقراء و المساكين كذلك الأيتام الذين
يكفلهم مسجد الطبلاوى و معظم الشهر أكون
مسافرا إلى بلاد مختلفة مع كتاب الله.
- ما هى نصيحتك لمن يريد أن يمتهن قراءة
القرآن؟
أن يحفظ القرآن على يد شيخ متخصص يعلمه
كيف يقرأ و يجود و لا يستمع إلى شرائط
الكاسيت بهدف التعلم و يقلد مشايخها و
ينقلها نقل المسطرة و أن يتخذ من آداب
القرآن منهجا فى الحياة.".
حوار آلاء
حمزة
نقلا
عن جريدة الأسبوع
بتاريخ 3/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|