وسط
أجواء مشحونة بالعنف
والمصادمات والشغب وصلت
إلي حد سقوط قتيلين في
دمياط, وثالث في حالة
خطيرة, بالإضافة إلي
عشرات المصابين في
المحافظات الأخري,
جرت أمس في تسع محافظات
جولة الإعادة للمرحلة
الثالثة والأخيرة من
الانتخابات
البرلمانية.
وقد جرت الانتخابات تحت
الإشراف الكامل من جانب
أعضاء الهيئات القضائية
في جميع اللجان العامة
والفرعية في64 دائرة
انتخابية علي121
مقعدا, بعد أن أصدرت
محكمة القضاء الإداري
حكما بتأجيل الانتخابات
في ثلاث دوائر منها
دائرتان في كفر
الشيخ, والثالثة هي
دائرة أجا بالدقهلية.
وتنافس في هذه
الجولة254 مرشحا
مثلوا مختلف الأحزاب
والقوي السياسية,
منهم126 مرشحا
للوطني, و35 لجماعة
الإخوان المحظورة,
واثنان للوفد, ومرشح
واحد لكل من الحزب
الناصري, وحزب
الكرامة تحت التأسيس,
و89 مستقلا.
وذكر مصدر أمني أن
الدائرة الأولي في
دمياط شهدت قيام أنصار
أحد مرشحي التيار
الديني بالتجمع أعلي
الكوبري العلوي بمدخل
المدينة, وإيقاف حركة
المرور, وقذف قوات
الشرطة بالحجارة,
وإطلاق أعيرة نارية من
أعلي أسطح المنازل,
وصرح اللواء إبراهيم
حماد المتحدث الرسمي
لوزارة الداخلية بأن
أحداث الشغب والبلطجة
التي شهدتها دمياط
أسفرت عن مقتل شخصين في
قرية الخياطة متأثرين
بإصابتهما بطلقات نارية
أطلقها بعض أنصار مرشح
التيار الديني
بالدائرة, فضلا عن
إصابة ثالث بإصابة
خطيرة نجم عنها ارتجاج
في المخ, وقد تم نقله
للمستشفي في حالة
سيئة, لإجراء عملية
جراحية له, وقد أصيب
ستة مجندين, وعدد من
الضباط نتيجة القذف
بالحجارة وزجاجات
المواد الحارقة.
ونفي المصدر ما عمدت
بعض الفضائيات إلي
ترديده حول تدخل
الأجهزة الأمنية في
المسار الانتخابي,
وأكد التزام الأمن
بالحياد دون التخلي عن
دوره في الحفاظ علي
مقومات الأمن
والاستقرار والتصدي
للأنشطة الإجرامية
وعمليات الشغب.
وفي كفر الشيخ, أصيب
نحو35 شخصا في عدة
دوائر في اشتباكات بين
أنصار المرشحين, مما
دفع الشرطة إلي إطلاق
القنابل المسيلة للدموع
لتفريق المتظاهرين.
وشهدت بعض اللجان في
دوائر محافظة الشرقية
مصادمات دامية بين
أنصار المرشحين, مما
اضطر قوات الأمن إلي
إطلاق القنابل المسيلة
للدموع لتفريق
المتجمعين.
ووقعت اشتباكات في منيا
القمح, والقنايات,
وديرب نجم,
والعزيزية, وتل
حوين, ومشتول
السوق.
وقال بعض الناخبين:
إنهم تم منعهم من
الوصول إلي المقار
الانتخابية للتصويت,
وتقدم بعض المرشحين
بشكوي رسمية لرئيس
اللجنة العامة في
الزقازيق, وأتميدة,
ومنية النصر, حيث
أصيب أحد المحامين
بعاهة مستديمة.
وقال اللواء إبراهيم
حماد,إن الانتخابات
جرت تحت سيطرة أمنية
كاملة, وأن قوات
الأمن قامت بواجبها في
حماية اللجان ورجال
القضاء من أي تهديد,
أو إخلال بالأمن.
وأوضح أن أجهزة الأمن
رصدت أنصار بعض
المرشحين الذين حاولوا
استهداف عشر لجان
للقيام بأعمال بلطجة
وشغب, وأكد أنه كان
هناك تعاون كامل وتنسيق
كبير بين وزارتي العدل
والداخلية, وأنهما
علي اتصال دائم,
وأشار إلي أن أجهزة
الأمن تمكنت من ضبط أحد
المقار تولي القائمون
عليها تخزين العديد من
السيوف والجنازير
والشوم, تمهيدا
لاستخدامها في إفساد
العملية الانتخابية في
عدة لجان بمحافظة
الشرقية, وقد تم ضبط
القائمين عليها
وتقديمهم للنيابة
للتحقيق.
وصرح المستشار محمود
أبوالليل وزير العدل
ورئيس اللجنة العليا
للانتخابات بأن
الانتخابات تمت وفق
الضمانات التي قررتها
اللجنة العليا
للانتخابات, من حيث
الحياد والنزاهة
والشفافية, وأوضح أنه
تم صرف7023 تصريحا
لممثلي منظمات المجتمع
المصرية, ونحو ألفين
من ممثلي وسائل الإعلام
العربية والأجنبية.