وسط
إجراءات أمنية مشددة
لمواجهة أي أعمال عنف أو
شغب محتملة, وفي ظل
إشراف قضائي كامل, تجري
اليوم المرحلة الثالثة
والأخيرة من الانتخابات
البرلمانية, التي
يتنافس خلالها1770
مرشحا في68 دائرة
انتخابية بتسع محافظات
للفوز بـ136 مقعدا.
ويمثل الحزب الوطني في
هذه المرحلة136 مرشحا
عمال وفئات, وحزب
الوفد24 مرشحا,
والتجمع15 مرشحا,
والغد13, والناصري خمسة
مرشحين, و39 يمثلون
باقي الأحزاب, بينما
يبلغ عدد المستقلين
حوالي1538 من بينهم28
مرشحة مستقلة.
وذكر الخبراء أن كثرة عدد
المرشحين في هذه المرحلة
ـ بالقياس إلي المرحلتين
السابقتين ـ من شأنه أن
يؤدي إلي تفتيت
الأصوات, وبالتالي دخول
معظم الدوائر في جولة
الإعادة المقررة يوم
السابع من ديسمبر
الحالي.
وأشار الخبراء إلي أن
المحافظات التسع التي
تجري فيها انتخابات
اليوم, وهي:
الدقهلية, والشرقية,
وكفر الشيخ, ودمياط,
وسوهاج, وأسوان,
والبحر الأحمر, وشمال
وجنوب سيناء تتحكم فيها
العصبية والقبلية,
بالإضافة إلي التربيطات
التي تتم بين كبار
العائلات, الأمر الذي
يزيد من درجة الاحتكاكات
والمشاحنات والسخونة في
الأداء الانتخابي.
ويبلغ عدد الناخبين
المسجلين للإدلاء
بأصواتهم في هذه المرحلة
عشرة ملايين و606 آلاف
ناخب.
وذكرت مصادر أمنية أن
الانتخابات ستجري في ظل
حراسة ضباط الشرطة لكل
اللجان الانتخابية البالغ
عددها عشرة آلاف و600
لجنة فرعية.وقالت: إن
الإجراءات الأمنية تهدف
إلي التزام الحياد مع
جميع المرشحين, مع
مواجهة أي خروج عن
الشرعية والقانون,
وكذلك مواجهة أعمال الشغب
والبلطجة.
وأشارت المصادر إلي أنه
جري تدعيم بعض المحافظات
بقوات أمن إضافية لحفظ
النظام, وتنظيم العملية
الانتخابية لضمان خروجها
بشكل سلمي وآمن.
وقد تم توفير أكثر من11
ألف صندوق انتخابي من
الصناديق الشفافة شبه
الزجاجية, بالإضافة إلي
كميات كبيرة من الحبر
الفوسفوري.
وسوف يشارك2500
مراقب, وألف متطوع في
أعمال المراقبة لانتخابات
اليوم.
ودعت المنظمة المصرية
لحقوق الإنسان إلي توفير
كل الضمانات لعمل القضاة
المشرفين, وكفالة أمنهم
وإشرافهم بالكامل علي
المحيط الانتخابي,
والتحقيق الفوري في أي
مضايقات يتعرضون لها.
وأكدت الحملة الوطنية
لمراقبة الانتخابات ضرورة
تصدي الناخبين لقضيتي
إفساد إرادتهم الحرة,
ومحاولات شراء أصواتهم.
ودعت كل الأطراف إلي
التخلي عن ممارسة العنف
والبلطجة.
ومن جانبه, أكد السيد
صفوت الشريف, الأمين
العام للحزب الوطني,
أنه يثق بقدرة جميع
الأحزاب علي تجاوز كل
المشكلات التي حدثت خلال
الانتخابات, وفي
مقدمتها العنف والبلطجة
والتصدي لها من خلال
النظام الانتخابي الجديد
المنتظر فتح الحوار حوله
عقب انتهاء الانتخابات.
ودعا الشريف ـ في تصريحات
صحفية ـ الأحزاب إلي
تقويم كل السلبيات
والإيجابيات التي شهدتها
الانتخابات, والانطلاق
نحو تحقيق هدف واحد هو
خدمة مصر والمصريين.
.