انطلقت
أمس المرحلة الثالثة
والأخيرة من انتخابات
مجلس الشعب في 9 محافظات
وسط أجواء اتسمت بالهدوء
في أغلب اللجان واقبال
متزايد من الناخبين..
وتمت تحت الاشراف القضائي
الكامل ومراقبة منظمات
المجتمع المدني التي
اشادت بسير العملية
الانتخابية في معظم
الدوائر وإن كان لها
ملاحظات في دوائر اخري
شهدت بعض الاشتباكات
والمشاجرات المحدودة بين
انصار المرشحين.
تمت الانتخابات في ظل
تواجد مكثف للشرطة التي
لم يمنعها التزامها
بالحياد الايجابي من
الفاعلية في التعامل مع
اي خروج عن الشرعية
والقانون ومواجهة أية
محاولات للقيام بأعمال
شغب أو بلطجة أو التأثير
علي الناخبين أو اعاقة
العملية الانتخابية من
جانب أنصار المرشحين.
في هذا الاطار فرضت
الأجهزة الامنية حراسة
مكثفة حول مقار اللجان
لمنع حدوث اي احتكاكات
بين انصار المرشحين أو
وقوع اعمال شغب وبلطجة
تعكر صفو العملية
الانتخابية أو التأثير
علي الناخبين.
وأصدر اللواء حبيب
العادلي وزير الداخلية
تعليمات مشددة لكل مديري
الأمن بالمحافظات التي
تجري بها الانتخابات
بالالتزام بالحياد التام
والتيسير علي الناخبين
للادلاء بأصواتهم ومواجهة
اي محاولة للخروج علي
القانون واعاقة العملية
الانتخابية ومنع أي
تجمعات امام اللجان حتي
لا تعوق سير العملية
الانتخابية مع تمكين
اعضاء الهيئات القضائية
المشرفة علي الانتخابات
من اداء مهمتهم في جو
يتسم بالاستقرار والهدوء
وتوفير الحماية الأمنية
الكاملة لهم في جميع
تحركاتهم بين اللجان
الفرعية والعامة.
ومن جانبه أكد المستشار
محمود أبوالليل وزير
العدل ورئيس اللجنة
العليا للانتخابات انتظام
عملية التصويت وقال ان
اللجنة لم تتلق اية
بلاغات عن حدوث أعمال شغب
داخل لجان الاقتراع.
جرت الانتخابات في 68
دائرة بمحافظات كفر الشيخ
والشرقية والدقهلية
ودمياط والبحر الاحمر
وشمال وجنوب سيناء وسوهاج
واسوان وتنافس فيها 1774
مرشحا ينتمون لجميع
الاحزاب والتيارات
السياسية بينهم 27 مرشحا
في 7 محافظات للفوز باخر
136 مقعدا في مجلس الشعب..
ومن المتوقع ان يؤدي هذا
العدد الكبير للمرشحين
الي تفتيت الاصوات
واللجوء لجولة اعادة لحسم
الموقف.
وبلغت ذروة أعمال العنف
في الدائرة الرابعة بكفر
الشيخ, وتشمل البرلس
والحامول, حيث اندلعت
اشتباكات بين أنصار
المرشحين, أسفرت عن
مصرع صياد يدعي جمعة سعد
الزفتاوي, في مدينة
بلطيم متأثرا بجراحه,
وهو من أنصار مرشح الوطني
في الانتخابات بهذه
الدائرة, كما أصيب خلال
الاشتباكات50 شخصا
آخرون نقلوا إلي مستشفي
بلطيم المركزي, ونفي
اللواء إبراهيم حماد
المتحدث باسم وزارة
الداخلية إطلاق قوات
الأمن أعيرة نارية خلال
عملية تنظيم الانتخابات,
وأكد عدم صحة ما تردد عن
أن القتيل لقي مصرعه
برصاص الشرطة وقد طالبت
المنظمة المصرية لحقوق
الإنسان بالتحقيق الفوري
في واقعة مصرع المواطن
جمعة الزفتاوي.