توجه
الناخبون في الساعة الثامنة
من صباح اليوم للإدلاء
بأصواتهم في الانتخابات
البرلمانية في الجولة
الأولي من المرحلة الثانية
في تسع محافظات هي:
الإسكندرية, والبحيرة,
والإسماعيلية, والسويس,
وبورسعيد, والقليوبية,
والغربية, وقنا,
والفيوم, وتضم72 دائرة
انتخابية, ويبلغ عدد
المرشحين في تلك المرحلة ما
يزيد علي1700 مرشح, من
بينهم144 مرشحا للحزب
الوطني, و81 لقائمة
المعارضة, بالإضافة إلي
مرشحي جماعة الإخوان
المسلمون المحظورة وعددهم
نحو52 مرشحا,
والمستقلين, والقوي
السياسية الأخري, ويبلغ
عددهم1429 مرشحا.
وحذر السيد صفوت الشريف
الأمين العام للحزب الوطني
الديمقراطي من أعمال
الإرهاب والبلطجة,
واستخدام سطوة رأس المال في
فرض مرشحين بعينهم علي
الرغم من إرادة المواطنين
في العديد من الدوائر.
وأشار إلي أنه سوف يتم
التصدي بقوة وحسم لجميع
الظواهر الانتخابية غير
المسئولة التي قد تقع خلال
عملية التصويت. وصرح
اللواء إبراهيم حماد,
المتحدث الرسمي لوزارة
الداخلية, بأن السيد حبيب
العادلي وزير الداخلية أصدر
توجيهات مشددة برصد الوسطاء
والقائمين علي الجرائم
الانتخابية لاتخاذ
الإجراءات القانونية ضدهم,
وتقديمهم للعدالة فورا,
مشيرا إلي أن أجهزة الأمن
تقوم حاليا بمتابعة
المتورطين في تلك الوقائع,
وضبطهم, وتقديم أدلة
إدانتهم.
وقررت المنظمة المصرية
لحقوق الإنسان, والحملة
الوطنية, واللجنة
المستقلة, ولجنة الظل,
وائتلاف المجتمع المدني
زيادة عدد المراقبين
المحليين, ومنسقي نشاط
المراقبة, بكل مركز
ومدينة بنسبة30% لمواجهة
حالات العنف والبلطجة,
ورصد أي تجاوزات للمرشحين
وأنصارهم, وأي انتهاكات
تقع خلال عمليات التصويت.
وأعلن رؤساء أحزاب لجنة
التضامن والتشاور الحزبي
السبعة نيتهم إقامة دعوي
بطلان لإلغاء نتيجة المرحلة
الأولي للانتخابات,
وإيقاف المراحل الأخري,
خاصة أن جميع الدوائر شهدت
استخدام المال والرشاوي
الانتخابية بشكل فاق الحد
المسموح به قانونا.
.
.
.