تسلم
المدير العام للوكالة الدولية
للطاقة الذرية الدكتور محمد
البرادعي ووكالته أمس جائزة
نوبل للسلام التي منحت لهما بعد
60 عاما علي قصف مدينة هيروشيما
اليابانية بقنبلة ذرية تقديرا
لجهودهما الرامية إلي منع
استخدام الطاقة النووية لاهداف
عسكرية.
قام رئيس لجنة نوبل أولي موبيس
بتسليم الجائزة إلي كل من
الدكتور البرادعي وممثل الوكالة
الياباني يوكيا أمانو في احتفال
اقيم في العاصمة النرويجية
أوسلو.
وذكرت اللجنة في حيثيات منحها
الجائزة انها رسالة لشعوب
العالم ليقدموا ما يستطيعون من
أجل التخلص تسلم المدير العام
للوكالة الدولية للطاقة الذرية
الدكتور محمد البرادعي ووكالته
أمس جائزة نوبل للسلام التي
منحت لهما بعد 60 عاما علي قصف
مدينة هيروشيما اليابانية
بقنبلة ذرية تقديرا لجهودهما
الرامية إلي منع استخدام الطاقة
النووية لاهداف عسكرية.
قام رئيس لجنة نوبل أولي موبيس
بتسليم الجائزة إلي كل من
الدكتور البرادعي وممثل الوكالة
الياباني يوكيا أمانو في احتفال
اقيم في العاصمة النرويجية
أوسلو.
وذكرت اللجنة في حيثيات منحها
الجائزة انها رسالة لشعوب
العالم ليقدموا ما يستطيعون من
أجل التخلص من الأسلحة النووية.
وصرح ممثل الوكالة الياباني
يوكيا أمانو بأن الجائزة تأتي
في الوقت المناسب لانها تتزامن
مع الذكري الستين لقصف هيروشيما
وناجازاكي بقنابل ذرية.
وأضاف أن ما يدعو للأسف هو
استمرار وجود هذه الأسلحة.
تتألف جائزة نوبل للسلام من
شهادة وميدالية ذهبية وشيك
بقيمة 10 ملايين كورون سويدي
'حوالي 6،1 مليون يورو'.
وقد قرر مجلس محافظي الوكالة
الدولية للطاقة الذرية الشهر
الماضي تخصيص قيمة نصيب الوكالة
من جائزة نوبل لتنفيذ مشروعات
لتحسين الصحة والتغذية في دول
العالم الثالث.
وأسس مجلس المحافظين: 'صندوق
نوبل الوكالة الدولية حول مرضي
السرطان والتغذية'. الذي سيخصص
له مبلغ الجائزة الذي يقدر
بحوالي 525 ألف يورو لاستخدام
الطاقة النووية في الدول
النامية خصوصا لتدريب اشخاص علي
الصور بالاشعة لمعالجة الأورام
السرطانية .