|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|
|
قصة
تفرغ
الحلو
لحفظ
القرآن
و صفقات البيزنس مع أمير
عربى بعد الإعتزال |
 |
أين إختفى
المطرب "محمد الحلو" و هل سافر إلى
الخارج هربا من ديونه بعد أن قرر
الإعتزال و الإنسحاب فى هدوء ، و هل
سيلجأ إلى التجارة هربا من الفن الذى
تخلى عنه فى زمن روبى و مروى و ماريا ،
و هل و هل ..؟
أسئلة كثيرة ترددت مؤخرا حول سر إختفاء
المطرب "محمد الحلو" و ما تردد عن سفره
إلى الخارج بعدما أدرك أنه لم يعد له
مكان على خريطة الغناء.
لا يخفى على أحد أن "الحلو" يعانى من
مشاكل مادية طاحنة كادت تضعه خلف
القضبان.
دخل "الحلو" فى حالة من الإكتئاب الشديد
دفعته إلى التفكير فى الإعتزال تجنبا
لما هو أسوأ من ذلك .. كما فضفض مع بعض
المقربين منه أنه سوف يتجه إلى التجارة
.. و حفظ القرآن الكريم.
و مؤخرا قام المطرب بتغيير أرقام
تليفوناته و رفض منح أرقامه الجديدة
لأحد ، و إنقطعت أخباره تماما ، و كان
آخر إتصال أجراه الحلو مع "حسن أبو
السعود" نقيب الموسيقيين .. بدا "الحلو"
محبطا بشكل كبير ، و نقل رغبته إلى "أبو
السعود" فى الإعتزال و الإكتفاء بما
قدمه غير أن الأخير حاول إثناءه عن
الفكرة و أكد أنه لا يزال فى أوج موهبته
و عطائه ، و إن كان أبو السعود يعلم قبل
غيره أن كلامه لم يكن أكثر من مسكنات لا
جدوى منها ، لأن الخريطة الغنائية لم
تعد تطيق وجود أسماء محترمة فى مكانة
الحلو و الحجار و ثروت فى ضوء ما حدث و
يحدث حاليا .. و يتردد أيضا أن الحلو
همس إلى أحد أصدقائه بأنه سوف يقترض من
أحد الأمراء العرب ، لإنشاء شركة أدوات
طبية تعينه فى حياته خلال الفترة
المقبلة .. فهل سيستسلم "محمد الحلو"
لهذه الظروف الخارجة عن إرادته أم يقاوم
و يجاهد .. ليعود من جديد؟ لا أحد يعلم
الإجابة على هذا السؤال إلا محمد الحلو
نفسه فور عودته من مخبأه الإختيارى.
نقلا
عن جريدة النبأ
بتاريخ 20/11/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|