|
|
|
إنتصارات
الإخوان
و
المستقلين
أزعجت
مطربات
الإثارة |
 |
حالة من الهلع
و الخوف سيطرت على عقل المطربة الشابة
روبى بعد أن علمت بإنتصارات الإخوان
المسلمين المدوية فى إنتخابات مجلس
الشعب فى المرحلة الأولى و بعض
الإنتصارات فى الجولة الثانية .. و كانت
التحليلات السياسية التى جعلت الخوف
يسيطر على روبى بعد أن عرفت أن الإخوان
ربما يصل عددهم تحت قبة البرلمان إلى
أكثر من 50 عضوا فى ظل الإنتخابات
النزيهة و حياد الشرطة التام لتضرب مصر
مثلا فى الديموقراطية الغائبة عن دول
كثيرة لم تراع أن تكون الإنتخابات بها
نزيهة.
مخاوف روبى تأتى من الإخوان و أعضاء
المعارضة الذين سيصل عددهم إلى نحو مائة
نائب و المتوقع أن يعلنوا حربا طاحنة
عليها و على كل العاريات خاصة أن
الغالبية من نواب المعارضة و الإخوان
يحملون راية الحفاظ على القيم و
المبادىء التى عاش عليها المجتمع العربى
.. و كانت أحد أسباب قوته فى الماضى.
و حسب معلومات مندوب "فن" فإن الدكتور
شريف صبرى كان حريصا على متابعة أحداث
الإنتخابات فى مرحلتها الأولى و الثانية
.. و كان دائم السؤال على أسماء بعض
النواب الذين صنعوا الأزمة و الضجة حول
نجمته بعد أن تقدم 28 نائبا فى أبريل
2004 بطلبات إحاطة طالبوا فيها بمنع
ظهور روبى على التليفزيون المصرى حماية
لقيم المجتمع .. و إستجاب وزير الإعلام
لمطالبة النواب و لم تظهر أى أغنية
لروبى على قنوات التليفزيون المصرى
الأرضية.
و يخشى شريف صبرى أن يتجمع عليه أعضاء
البرلمان الذين ينتمون إلى التيار
الإسلامى و نواب المعارضة الذين يرفعون
قضايا الوطن الحقيقية و الذين لا يحملون
أى قضية تجعلهم يفهمون أفكار شريف صبرى.
و مخاوف روبى و شريف صبرى من نواب
التيارات الدينية تأتى بعد منعها من
الغناء فى الأردن فى الصيف الماضى و
إعتراض النائب فى البرلمان الكويتى على
إحيائها لحفل فى الكويت بعد أن تم
الإتفاق عليه مع منتجها الفنى شريف صبرى.
و تخشى روبى أن تتجمع أصوات التيارات
الدينية فى الوطن العربى و تصدر قرارا
يلزم فضائيات الغناء بمنع أغانيها ..
خاصة أن معظم أصحاب قنوات الطرب رجال
أعمال لهم مصالح مع الحكومات العربية.
و لم تكن روبى هى الخائفة الوحيدة من
إنتصارات الإخوان و المستقلين فى
البرلمان المصرى ، بل تسرب القلق إلى
مروى التى وصلت إلى مصر الأسبوع الماضى
لإستكمال مشاهدها فى فيلم "حاحا و تفاحة"
التى تظهر فيه فى صورة راقصة كل مشاهدها
جنس و إثارة حسب ما تردد.
مروى تخشى أن يهاجمها أعضاء البرلمان و
يتسببوا فى إصدار قرارا بوقف عرض الفيلم
.. و سبق لنواب البرلمان أن إستطاعوا و
قف عرض فيلم أبو العربى و منع عرضه فى
بورسعيد لأنه أساء للشخصية البورسعيدية
و أظهرها فى مظهر الكذاب و المهرب.
نفس الحالة سيطرت على بوسى سمير صاحبة
الضجة منذ ظهورها .. بوسى تخشى أن تكون
مثار إنتقادات نواب الإخوان و المعارضين
الذين يؤمنون بآراء واضحة ضد مطربات
الإثارة.
و فى نفس الوقت حرصت بعض مطربات لبنان
على متابعة نتائج الإنتخابات البرلمانية
مثل نانسى عجرم التى تعد من أكثر
المطربات إصطداما مع نواب البرلمان فى
الوطن العربى .. و التى كانت
الإستجوابات التى قدمها أعضاء البرلمان
فى دول عديدة بعد كليبها الأشهر فى
الإثارة "أخاصمك آه".
نقلا
عن جريدة فن
بتاريخ 1 - 15/12/2005
بالإتفاق مع الجريدة

alfan_12@yahoo.com

لو جربته ح ترجع تانى |