|
كيف
تفاعل الشارع المصري
مع كلمة للتاريخ
|
 |
|
لعلها
المرة الأولى منذ 24 عاما التي يتحدث
فيها الرئيس حسني مبارك لمدة ست ساعات
ولعلها لم تحدث في تاريخ مصر سوى مرتين
، الاولى : كانت الأحاديث الشهيرة
للرئيس الراحل أنور السادات مع المذيعة
الراحلةالسيدة همت مصطفى منذ أكثر من
ربع قرن .
أثارت أحاديث الرئيس ميارك مع الإعلامي
عماد أديب في برنامج كلمة للتاريخ ردود
فعل متباينة ، بعضها إيجابي وبعضها سلبي
والآخر امتلأ بالتساؤلات
ولعل الحلقة الأولى والثانية قد صنفت في
إطار الإيجابيات أما الثالثة فهي التي
تضمنت سلبيات وتساؤلات
.
أولا :
الإيجابيات
1- كان اختيار موقع الحلقتين الأولى
والثانية موفقا حيث نقل إلى المشاهدين
جو الأحداث عام 1973
2- استطاعت الحلقتان الاولى والثانية
تأكيد ما بذل من جهد لإحراز نصر 73 وإن
كانت لم تأت بمعلومات جديدة تماما
بالنسبة للأجيال الكبيرة ولكن يبدو
الأمر مختلفا بالنسبة للأجيال الجديدة
التي لم تعاصر الحرب وكان من الضروري أن
تستوعب ما حدث وتفتخر بالنصر
3- استطاعت الحلقتان الأولى والثانية أن
تؤكدا على صفات الرئيس مبارك الحميدة
مثل : التفاني في العمل، والثبات
والشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار
السليم وغيرها من القرارات ، كما أظهرت
الحلقتان مدى الهدوء والبساطة التي
يتمتع بها الرئيس مبارك
4- كانت الحلقتان الاولى والثانية
مشوقتان بما تضمنته من جو وأسئلة ومحاور
وضيف
ثانيا : السلبيات
تركزت معظم السلبيات في الحلقة الثالثة
حيث انها كانت محور اهتمام وانتباه
المشاهدين
وتمثلت السلبيات في
1- أنها لم تتضمن أي مفاجأة كما أعلن من
قبل فأدى هذا إلى إحباط المشاهدين ولا
نعتقد أن عماد أديب من النوع الذي يفتعل
هذه الأشياء لجذب المشاهدين إلى برنامجه
ولابد أن شيئا قاهرا قد حدث
.
2- شعر المشاهدون أن عماد اديب كان يسأل
أسئلة موحية (leading questions) بمعنى
الأسئلة التي تجعل الضيف يجيب إجابة
يريدها السائل .
3- تحدث عماد في كثير من الأحيان أكثر
من الرئيس فكانت بعض الأسئلة من عشرين
كلمة والإجابة ليست أكثر من كلمتين ،
كما كان عماد أديب يعيد صياغة إجابة
الرئيس في العديد من الإجابات
.
4- لم يكن الأمر يحتاج موسيقى عمار
الشريعي وإخراج شريف عرفة لأن مجرد وجود
الرئيس وعماد أديب وحساسية
الفترةالحالية كفيل بجذب المشاهدين
.
5- لم يكن ديكور الحلقة الثالثة موفقا
بعكس الحلقتين الأولى والثانية حيث أن
ديكور الحلقة الثالثة لا يعطي الانطباع
بما يبذله الرئيس من جهد ومشقة وأن حياة
الرؤساء عبارة عن حديقة وقصر
.
ثالثا : التساؤلات
1- أعلن قبل بداية الحلقات عن مفاجأة
ولم توجد المفاجأة فأين ذهبت
؟
2- أعلن قبل بداية الحلقات عن أن مدتها
سبع ساعات فوجئ المشاهدون بأنها اقل من
ستة فأين ذهبت الساعة السابعة وهل حذفت
في اللحظات الأخيرة ولماذا
؟
3- من مول هذه الحلقات ولماذا لم يشارك
فيها عاملون في اتحاد الإذاعة
والتليفزيون ؟
4- هل أذيعت في قناة العربية في مقابل
مادي أم كخدمة إخبارية تقدمها قناة
العربية ؟
5- لماذا أذيعت في قناة العربية فقط
بالإضافة
إلى القنوات المصرية
؟
6- لماذا لا يقدم عماد أديب برنامجا
دائما في التليفزيون المصري ما دام يملك
كل هذه الكاريزما والقبول والثقافة
والتليفزيون المصري أحوج ما يكون إلى
شخصية مثل عماد أديب وخاصة أن عماد أديب
ترك قناة الأوربيت ؟
:

لو جربته ح ترجع تانى |