|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|
|
هوس الأرقام القياسية
جنان جديد فى مصر |
 |
يعلم الجميع
أن الصحف و الصفحات الرياضية بها الكثير
من التحيز خاصة للناديين الأهلى و
الزمالك بل هناك من يؤكد أنها منحازة
بشكل واضح للنادى الأهلى فقط و الدليل
هو ما يحدث من تكثيف الكلام عن الأرقام
القياسية للنادى الأهلى و الواحد و
خمسين مباراة بلا أى هزيمة و كأن الأهلى
هو الفريق الوحيد الذى يفعل و ينشىء
أرقاما قياسية طوال الوقت و خلال الفترة
الماضية ظهر و إنتشر الكلام عن الأرقام
القياسية بل أصبحت الجماهير تعاير بعضها
البعض بهذه الأرقام و كأن الأرقام
القياسية أصبحت هى الهدف و المراد و ليس
الأداء الجميل و اللعب النظيف خاصة من
جانب جماهير الأهلى رغم أحقية جماهير
الأهلى فى الكلام عن تاريخ فريقها و هو
تاريخ رائع و مميز يفوق أى كلام عن
الأرقام القياسية فى جماله لكن هل
النادى الأهلى فقط هو صاحب التوكيل
للأرقام القياسية فى مصر؟ فاٌجابة هنا
لا .. لأن الزمالك يملك أيضا أرقاما
قياسية بل هو الفريق الوحيد فى مصر الذى
إستطاع لعب 52 مباراة فى الدورى المصرى
بلا أى هزيمة و هو ما لم يفعله النادى
الأهلى
أبدا بل إن الزمالك صاحب الرقم القياسى
الوحيد فى أفريقيا من حيث الفوز ببطولة
أبطال الدورى الإفريقى و هو ما لم يفعله
الأهلى رغم قدرة الأهلى هذه الأيام على
كسر تلك الأرقام ، لكن ما سر هوس الكلام
عن الأرقام القياسية فهل بدأت فقط خلال
الفترة الماضية أم لها ماضى تاريخى؟ ..
السبب كما يؤكد الناقد الرياضى طارق
الأدور أن الأرقام القياسية العالمية
موجودة و يتكلم عنها الناس فى جميع
أنحاء العالم و أنها بالفعل أصبحت قريبا
حديث الناس فى مصر و من أسباب ذلك أن
هذه الأرقام خلقت جوا جديدا بين
الجماهير لتتكلم عنه مما فتح آفاقا
جديدة جعلت الناس أكثر وعيا بفكرة الرقم
القياسى و أصبحوا يعون فكرة أن الأرقام
القياسية و هى نوعان منها المحلى و منها
على المستوى الدولى مثل رقم الأهلى
الجديد حيث لعب 51 مباراة بلا أى هزيمة
على المستوى المحلى و الإفريقى و أكد أن
الأرقام القياسية ليست حكرا على النادى
الأهلى فقط بل هناك الزمالك و
الإسماعيلى ، و عن الأرقام التى ينشرها
الإتحاد الدولى للإحصاء و التاريخ
الرياضى فأكد الأدور أن أى أرقام تخرج
من هذا الإتحاد غير صحيحة و غير موثقة و
أن الأرقام الحقيقية فقط هى التى تخرج
من لجنة الإحصاء بالفيفا فقط و لا توجد
أى جهة أخرى صاحبة إمتياز الأرقام و
الإحصاءات غيره .
أما الناقد الرياضى علاء إسماعيل فوصف
ظاهرة الأرقام القياسية بالظاهرة
السلبية مما يدل على أن المنافسة فى مصر
أصبحت ضعيفة و أن الناس تبحث بأى شكل عن
إنجاز فبدأوا يبحثون عن الأرقام
القياسية رغم أنها أرقام لا تقدم و لا
تؤخر و لو كانت هناك منافسة قوية لكان
الحديث عن الأرقام القياسية إنحسر و قل
تماما فقد ظهر هوس الكلام عن الأرقام
القياسية مع غياب أى منافس للنادى
الأهلى فخرجت الناس تبحث عن أية منافسة
أخرى و لو مع نفسها؟!.
بقلم
شادى عيسى
نقلا
عن جريدة الدستور
بتاريخ 9/11/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|