ابحث فى ايجيبتى نكت حظك ألعاب مسابقات صور دردشة سياحة حوادث وظائف رياضة فن صحف الأخبار

الرئيسية 2

الرئيسية 1
 

أحمد آدم


لو جربته ح ترجع تانى 

 

مسابقة الرقم المختفى

اكتشف الرقم المختفى

اضغط هنا

 
 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

 

"معلش"..
"إحنا بنتبهدل"..
فعلا!

 

..و حين أفلس أحمد آدم كتب و أخرج و قام بالبطولة مرتين!


يحتاج يوسف معاطى أن يحلف على المصحف ليجد من يصدق أنه كتب مشهدا واحدا من "معلش إحنا بنتبهدل ، و شريف مندور يحتاج أن يفعل الشىء نفسه ، أما المشاهد ، فلا يحتاج غير أن يربط الفيل جيدا ، قبل أن يدخل دار العرض لمشاهدة "معلش إحنا بنستهبل " الذى يدعى من صنعوه أنه فيلم و نرى أنه شىء يصعب تصنيفه أو توصيفه.
تكفى مشاهدة المقدمة الإعلانية للفيلم أو أحد الأفيشات المتناثرة فى أرض المحروسة لتشعر أن آدم إستفاد من المثل القديم :"التاجر لما يفلس......"
أما إن شاهدت الفيلم فإن الشعور سيتحول إلى يقين بأن أحمد آدم لم يعد يجد ما يفعله غير التقليب فى دفاتره القديمة بعد أن أخرجته تجاربه السابقة من جنة النقاد و النجوم ، و أذاقته طعم الفشل الفنى و التجارى فى وقت واحد.
و لما فتش آدم فى الدفاتر لم يجد شيئا يصلح لإستجداء أى قدر من نجاح إلا شخصية "القرموطى" ، و فاته أن التاجر كان يفتش فى المديونيات القديمة ليجد حقا له لم يحصل عليه من المدينين له، أما هو فقد إستولى على ما ليس له ، و لسنا فى حاجة للفت الأنظار إلى أن الشخصية ملك لمصطفى الوشاحى و أحمد بدر الدين ، و الأول هو كاتب سر الأرض و الثانى هو مخرجها ، وهى الحلقات الإرشادية التى ظهر فيها القرموطى بشحمه و لحمه و بكل تفاصيله ، و أصبح شخصية محفوظة للصغير و الكبير ، للدرجة التى تجعل محاولات آدم للإضافة إليها أو الترقيع فيها ، محاولات فاشلة، و هو ما ثبت قبل ذلك حين قدم آدم الشخصية نفسها فى حلقات تليفزيونية حملت إسم "القرموطى فى مهمة رسمية"!
الشريط عبارة عن مجموعة من الإفيهات المعادة و المكررة ، تم لضمها بخيط تقليدى جدا ، عبارة عن قصة حب بين وحيد(آدم2) و روحية (أميرة العايدى).
القرموطى ، الذى أحبه الجمهور و هو يقدم دروس "زرع و حصد" ، غير نشاطه و أراد بمساعدة معاطى و مندور أن يقدم دروس فى "نصب و فتح"، لكنهم خذلوه و لم يبينوا له أى كرامة تثبت قدرته على النصب ، و من بداية الأحداث حتى نهايتها لم نعرف ما هى المؤهلات التى تجعل من شخص فشار و تافه مثل القرموطى ، نصابا؟!
و لم يكن تغيير النشاط فقط هو الفارق بين قرموطى "سر الأرض" و و قرموطى "إحنا بنتبهدل" ، فالأول كان يتصرف وفق الخلفية الإجتماعية و السياسية و الإقتصادبة التى طرحتها الحلقات ، أما الثانى فيتصرف فى المطلق ، بشكل لا يتسق مع أبسط قواعد المنطق!
و تلك مجرد عينة من مواقف كثيرة إمتلأ بها الشريط سنتركها لنقفز إلى موقف يتجاوز فيه "الإستهبال" كل المعدلات المسموح بها دوليا!
فحين ألقى الأمريكيون القبض عليه ، و كان خارجا لتوه من مخبأ صدام حسين ، سمعنا بوش يعرض عليه 25 مليون دولار ، مقابل إرشادهم عن مكان صدام و لا نعرف كيف رفض القرموطى العرض و وافق عن طيب خاطر أن ينفذ كل تعليمات الرئيس الأمريكى بما فيها فبركة شريط تليفزيونى يعترف فيه بمسئوليته عن كل العمليات الإرهابية!
و لم تكن شخصية القرموطى وحدها هى التى خاصمت المنطق ، فقد خاصمته كل الشخصيات تقريبا ، و نضيف إلى ذلك أن "التلكيكة" التى تم بناء الثلث الأخير من الأحداث عليها كانت مفتعلة.
و على هذا النحو سارت الأحداث .
نتائج لا تتفق مع المقدمات ، و شخصيات تظهر و تختفى دون أن يكون لظهورها أو إختفائها أية ضرورة.
هنا ، قد يكون من حقنا أن نسأل:
و ما هى الدلالة الظاهرة أو الخفية فى الحديث الآن عن وجود ثلاثة أو أربعة دوبليرات لصدام حسين؟
ثم ، كيف نستطيع إستيعاب قيام شاب تافه ، بالسخرية من صدام حسين و التليفزيون يعرض خطابا له ، و هو الذى قال لنا إنه لا يعرف شيئا فى الحياة غير "البوس" و قليلا عن أفلام الجنس التى شاهدها مع والده؟!
و أى نوعية من البشر تصدق أن الإدارة الأمريكية تركت كل شىء وقت الحرب و تفرغت للفرجة على القرموطى و هو يهدد بضرب الولايات المتحدة بأسلحة الدمار الشامل؟!
و ما الدرس المستفاد أو الحكمة المستهدفة من ظهور القرموطى إلى جوار بوش ، و إعترافه بتهريب أسلحة دمار شامل للعراق؟
و هل كل ما يعرفه آدم و معاطى و مندور عن الغزو الأمريكى للعراق هو إختباء صدام حسين تحت الأرض و قيامه بتوزيع الأسلحة على كل من يسقط عليه من فتحات التهوية؟!
الجميع خسروا فى "معلش إحنا بنتبهدل " مها أبو عوف التى قامت بدور زوجة القرموطى ، لم يكن لوجودها أى ضرورة أو مبرر إلا إذا كان إستقبال الشتائم و ألفاظ السباب قد أصبح ضمن فنون الأداء!
و أحمد راتب الذى لم يكف عن الصراخ ، و حسن مصطفى الذى بدا و كأنه يكمل دوره فى مسلسل "عباس الأبيض" ، و أميرة العايدى التى جازفت و قبلت دورا لف على كل ممثلات مصر!


بقلم ماجد حبته

 

نقلا عن جريدة صوت الأمة

بتاريخ 8/8/2005
 بالإتفاق مع الجريدة
 

 

موضوعات ذات صلة

 

فيلم معلش احنا بنتبهدل...اضغط هنا

القرموطي يواجه بوش ... اضغط هنا

 


لو جربته ح ترجع تانى 

صفحة جديدة 2

لـ الاعلان فى ايجيبتى

 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER