|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
تفاصيل جريمة
الانتحاريين الثلاثة في تفجيرات دهب
"السواركي" اختفي شهرين وعاد وآخران ثم وقعت الكارثة |
|
منذ
وقوع تفجيرات
دهب بعد غروب شمس
الإثنين الماضي
24-4-2006. وعلي
مدي الليالي
والأيام الخمسة
الماضية لم يشغل
بال فرق البحث
الأمني والجنائي
التي يشرف عليها
اللواء عبد الرحيم
القناوي كامل مساعد
أول وزير الداخلية
المتواجد في موقع
الأحداث سوي
محاولات الكشف عن
منفذي تفجيرات دهب
والعملية
الانتحارية التي
استهدفت القوات
الدولية لحفظ
السلام المتمركزة
بمنطقة مطار الجورة
ورفح.. ومعرفة
كيفية دخول
المتفجرات
المستخدمة والربط
بين هذه التفجيرات
والعمليات
الانتحارية
بالتفجيرات التي
استهدفت فندق طابا
ليلة الاحتفال
بذكري انتصارات
أكتوبر في
اكتوبر2004
وتفجيرات شرم الشيخ
ليلة الاحتفال
بذكري ثورة يوليو
في العام الماضي.
كل الدلائل تؤكد
وجود ارتباط وثيق
بين تفجيرات طابا
وشرم الشيخ
والتفجيرات الأخيرة
في دهب من حيث
السيناريو مع
الاختلاف في كميات
ونوعيات المتفجيرات
المستخدمة.
إذا عدنا بالذاكرة
إلي تفجيرات طابا
قبل حوالي عامين
نجد أن الإرهابيين
استهدفوا فندق طابا
بسيارات مفخخة.
وقبل أن تفيق أجهزة
الأمن من حصر
التلفيات وانقاذ
المصابين وإزالة
آثار العدوان
انفجرت عبوتان في
أحد المنتجعات
السياحية والاعتداء
علي قوات حفظ
السلام الدولية علي
فترات متعاقبة.
وتفجيرات شرم الشيخ
التي استهدفت فندق
غزالة بسيارة مفخخة
ومنطقة السوق
التجاري ومدخل
مدينة شرم الشيخ
جاءت علي التوالي
بعبوات ناسفة.
وتفجيرات دهب تمت
بنفس الاسلوب..
ثلاثة انتحاريين
استهدفوا ثلاثة
أهداف بمنطقة
المسبط السياحية
وان اختلفت نوعية
المتفجرات
المستخدمة في هذه
العملية من حيث
النوع والكمية.
المؤكد أن تفجيرات
دهب كانت أقل وطأة
من سابقتيها في
طابا وشرم الشيخ من
حيث الأماكن
المستهدفة وحجم
الخسائر ونوعية
المتفجرات.
كل هذه الأدلة
والقرائن جعلت فرق
البحث التي يشارك
فيها رجال مباحث
أمن الدولة وشرطة
السياحة إلي جانب
القوات المعاونة في
الأدلة الجنائية
والمعمل الجنائي
والطب الشرعي تؤكد
الربط الوثيق بين
جميع التفجيرات
التي شهدتها
محافظتا شمال وجنوب
سيناء خلال العامين
الماضيين.. كما
ساعدت أجهزة الأمن
في وضع أيديها علي
الخطوط العريضة
للكشف عن منفذي
التفجيرات الأخيرة
ومن المنتظر
الاعلان عنهم خلال
الساعات القليلة
القادمة فقط حين
ورود تقارير خبراء
المعمل الجنائي
والطب الشرعي
لتحديد هوية
الإرهابيين
الانتحاريين الذين
عثر علي اشلائهم.
* من هم منفذو
تفجيرات دهب. وكيف
دخلت المتفجرات إلي
هذا المنتجع
السياحي رغم
السيطرة الأمنية
علي المنافذ
والأكمنة المنتشرة
علي الطرق والتواجد
الأمني المكثف؟!
الإجابة عن هذه
الاسئلة كشفت عنها
التحريات وبعض
الشهود علي
التفجيرات.
منذ حوالي شهرين
اختفي عطا الله
السواركي أحد ابناء
العريش من منطقة
دهب في ظروف غامضة
تاركا محل السوبر
ماركت الذي يمتلكه
بمنطقة الشرق بدهب.
لم يكن أحد يعلم
مكان اختفائه حتي
شريكه في السوبر
ماركت. وليلة السبت
الماضي عاد إلي دهب
وبصحبته شابان
يحملان الملامح
البدوية غرباء عن
دهب ومعهم سيارة
نصف نقل محملة
بالكانتلوب العريشي.
استقبل اصحاب
المحلات المجاورة
"عطا الله" بترحاب
يسألونه عن طول
فترة الغياب. واهدى
بعضهم "الكانتلوب"
بينما التزم صديقاه
الصمت وقبل
التفجيرات بدقائق
ظل في السوبر ماركت
حتي آذان المغرب
وبصحبته الصديقان
الغريبان فطلب منهم
شريكه في السوبر
ماركت التوجه معه
إلي المسجد لاداء
صلاة المغرب لكنهم
امهلوه ووعدوه
باللحاق به إلي
المسجد.. وبعد
الآذان.. حدثت
التفجيرات وعاد
صاحب السوبر ماركت
ليجده مغلقا وشريكه
وصديقيه قد
اختفوا!!
الأشلاء التي عثر
عليها بمواقع
الانفجارات بعضها
تنطبق علي ملامح
السواركي هكذا اكد
بعض الشهود من
جيران السوبر ماركت
الذين شاهدوا
السواركي بعد
عودته.
كثفت اجهزة الأمن
تحرياتها حول سيارة
الكانتلوب وتبين
أنها دخلت الي دهب
قبل التفجيرات
بحوالي 24 ساعة..
لدرجة أن السواركي
كان يقوم بتوزيع
الكانتلوب لجنود
الكمائن طوال
الطريق.
توصلت فرق البحث
الي أن السواركي
وصديقيه اخفوا
المتفجرات
المستخدمة تحت
حمولة "الكانتلوب"
من هنا وضعت أجهزة
الأمن ايديها علي
الانتحاريين
الثلاثة الذين تم
تحديد أحدهم وهو
السواركي ومازالت
في انتظار تقرير
الطب الشرعي لتحديد
هوية شريكيه!!
أما العملية
الانتحارية التي
استهدفت سيارة قوات
حفظ السلام الدولية
بمنطقة مطار الجورة
فقد كشفت عنها
أجهزة الأمن بعد
العثور علي اشلاء
أحد منفذي العملية
ويدعي نصر خميس
الملاح المطارد
أمنيا منذ تفجيرات
شرم الشيخ والثاني
يحمل الملامح
البدوية.
كل هذه التحريات
والقرائن قادت فريق
البحث الي كشف هوية
بعض منفذي
التفجيرات ومن
المتوقع أن يعلن
وزير الداخلية حبيب
العادلي خلال
الساعات القادمة
تفاصيل التفجيرات
ومنفذيها.

لو جربته ح ترجع تانى
أبريل
2006
|
|
|
|
اقرأ
أيضا
|
|
|
|
|
|
|
|