 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تجربة مثيرة فى جلسة
تحضير الأرواح |
 |
|
دائما ما ننشغل بالغيب ، و نسرف فى
تعلقنا بالغيبيات ، ربما لأننا جميعا
نشترك فى شىء واحد ، و هو الخوف من
المجهول ، و التطلع دائما للمستقبل ، و
هو ما يدفع الكثيرين إلى الإعتقاد فى
الخرافات و الدجل ، و ملاحقة المشعوذين
.
و علم الروحانيات أو الإتصال بالأرواح
جزء من هذه الخرافات ، التى يتعلق بها
كثيرون ، و هو ما جعلنا نخترق هذا
العالم المثير و الغريب ، فى تجربة
صحفية لا تقل إثارة عن هذا العالم ،
لنصف عن قرب ما يحدث فى إحدى جلسات
تحضير الأرواح ، و الإستعانة بها فى
شفاء مريض بالشلل ، إستدعاه رئيس جمعية
تحضير الأرواح ، المسجلة فى وزارة
الشئون الإجتماعية .
و هذا ما دار فى الجلسة المثيرة ، التى
حدثت وقائعها داخل شقة فاخرة بحى المقطم.
كانت تجربة صحفية رائعة ، بقدر الغموض
الذى غلفها منذ البداية ، كان الإتفاق
على أن نحضر جلسة من جلسات تحضير
الأرواح هذه ، و كنا بصحبة أحد المرضى ،
الذى أقنعه صديق له بأن علاجه سيكون فى
هذه الجلسة ، التى يحضرون فيها أرواح
أطباء ، لإجراء الكشف عليه و تشخيص مرضه
و علاجه.
تحدد لهذه الجلسة الساعة التاسعة مساء ،
فى شقة بإحدى العمارات الشاهقة فى حى
المقطم ، و عندما دخلنا إلى الشقة
فوجئنا بأن هذه الشقة ليست شقة سكنية ،
بل هى أشبه بمقر لهؤلاء الناس ،
يستخدمونها فقط فى جلسات تحضير الأرواح
، فالأثاث الموجود بالشقة كله أثاث
مكتبى ، و الأضواء المنبعثة من الجدران
كلها أضواء خافتة ملونة بألوان الطيف
السبعة ، و موضوعة بشكل يجعل الضوء
ينبعث منها بدرجات مختلفة ، و زواياها
مختلفة ، لكى تمنح المريض و الحاضرين
جزءا أكبر من التركيز ، و إفراغ الطاقة
الموجودة فى المكان ـ هكذا قالوا لنا.
رحب بنا رئيس الجمعية ترحيبا حارا ، و
عرفنا على الطاقم المصاحب له ، و هم
ثلاثة ، جميعم أساتذة جامعة ، و بعد أن
تم التعارف ، سألنا : هل تصلوا ، فأجبنا
جميعا بالإيجاب ، فأومأ برأسه علامة رضا
، و موافقة ، و إستعان بالله لكى يبدأ
وقائع الجلسة المثيرة!
أطفأت الأنوار ، و ألقى علينا رئيس
الجمعية تعليمات يجب علينا إتباعها ، و
هى أن نهدأ نفسيا ، و لا نخاف مما يحدث
، و أن نركز جميعنا على الكعبة الشريفة
، و نستحضرها فى أذهاننا.
و تنحنح طويلا ، ثم بدأ رئيس الجمعية
بقراءة القرآن الكريم ، و أمر الجميع
بأن يرددوا خلفه ، فى همس ، الآيات التى
يقرأها .. بدأ بقراءة الفاتحة ، ثو سورة
النور ، ثم المعوذتين ، فآية الكرسى ،
ثم راح يتمتم بكلمات لم نسمعها ، و لم
نفهمها ، و إستمر ذلك لأكثر من عشر
دقائق كاملة ، و الصمت المطبق يغلف
المكان ، إلا من أنفاس المريض اللاهثة ،
و هو الصوت المسموع الوحيد فى الحجرة
المظلمة، و بعد مرور الدقائق العشر ،
قال أحد المساعدين "أستاذ الجامعة".
الضيوف وصلوا ، و رفعنا رأسنا سريعا ،
لنرى هؤلاء الضيوف ، لكننا لم نر إلا
ضوء خافت جاء من صالة الشقة ، و إلتصق
بأحد أركان الغرفة التى نجلس فيها ، ثم
رفع رئيس الجمعية رأسه ، و قال: أهلا
بهم و سهلا ، طالما جاءوا بالخير.
مرت فترة صمت ، كان يتمتم رئيس الجمعية
و مساعده خلالها ، ثم رفع أحدهم صوته
بهمهمة غريبة ، بثت الرعب داخلنا ،
أعقبها بقوله : الأطباء وصلوا يا دكتور
.. و موجها حديثه لرئيس الجمعية ، الذى
رد عليه و هو مغمض العينين و كأنه هائم
فى عالم آخر : كم عددهم ، فأجاب مساعده
أستاذ الجامعة : أربعة ، معهم قائدهم ،
فرد مساعد آخر : قليلون هذا اليوم ، و
عقب رئيس الجمعية : إنهم معاهم الشفاء
بإذن الله، ثم أستدار و جلس بجوار الرجل
المريض ، و قال له ، يا حسين ، إقرأ كما
أقرأ من القرآن ، و ظل يتلو عليه آيات
من القرآن الكريم ، و حسين المريض يتلو
خلفه ، ثم توقف و قال له : بماذا تشعر
الآن ، فأجاب حسين يشعر بأن هواء بارد
يدخل من قدمه اليمنى إلى جانبه الأيمن ،
فرد رئيس الجمعية ، إنه العلاج و الشفاء
بإذن الله.
و قد كان المريض حقا يعانى شللا نصفيا
فى جانبه الأيمن ، حاربه عند الأطباء ،
و لم يجدوا له علاجا ، حتى الأطباء
النفسيون فشلوا فى علاجه ، و من ثم لجأ
إلى هذا النوع من العلاج ، من باب أن
الغريق يتعلق بقشة.
المهم.. تكرر هذا الموقف " موقف الهواء
البارد" عدة مرات ، أثناء الجلسة ، و
بدأ الحاضرون يسمون الأرواح التى حضرت
بأسمائهم ، و فى هذا التوقيت أغشى على
المريض فجأة ، و كاد يسقط على الأرض ،
لولا أننا أسرعنا و أسندناه ، و أضاء
رئيس الجمعية الأنوار ، و قال : كفاية
كده النهاردة ، فقد كانت الساعة قد
تجاوزت الحادية عشرة مساء.
و عقب إنتهاء الجلسة ، دخلنا فى مناقشة
حول الإتصال الروحى ، و تحضير الأرواح ،
فأكد رئيس الجمعية أن علم تحضير الأرواح
و الإتصال أصبح الآن علما يدرس فى كل
جامعات أوروبا و أمريكا ، و صدرت فيه
آلاف الكتب و الدوريات ، و من خلال حديث
رئيس الجمعية لنا ، إكتشفنا أنهم يؤمنون
بعدة مبادىء أولها : أن كل المعلومات
المؤكده تصل عن طريق أرواح من ماتوا ، و
أنهم يؤمنون بالله ، و إن كان لدى كل
منهم تفسير مختلف للدين ، حتى إن
الروحانيين البريطانيين أقاموا لأنفسهم
كنيسة مستقلة.
يؤمن الروحانيون أيضا بأنه لا قيامة
للجسد ، و إنما القيامة للأرواح ، سواء
دخلت الجنة أو النار ، و أن الكافر
يمكنه أن يتوب بعد أن يموت .
و من المبادىء التى يؤمنون بها أيضا أن
الروح تسكن عدة أجساد فى مراحل زمنية
متعاقبة ، كى تكفر عن سيئاتها ، و أن
الأرواح الطيبة تصل إلى أولى مراتب
الجنة بعد الموت ، لكنها يمكن أن تهبط
إلى الأرض فى مهام الخير ، كإلهام
الشعراء ، و العباقرة ، كما يؤمنون بأن
عذاب البشر السيىء هو عقابهم بحبسهم فى
الدنيا دون جسد مادى ، فمثلا روح البخيل
تسكن بجوار ماله ، فتتحسر عليه.
و لا يمكن أن تتم عملية تحضير الأرواح
إلا من خلال وسيط ، و هو الدور نفسه
الذى قام به أستاذ الجامعة ، و للوسيط
خصائص محددة ، يهبها الله بعض البشر ،
موهبة أن يكون وسيطا ، كأن يتمتع
بالجلاء السمعى ، فيسمع من الأرواح ، و
ينقل للآخرين ، أو أن يكون له جلاء بصرى
، بأن يرى الأرواح رؤية واضحة جلية ، و
ربما تكون هذه الأرواح غربية ، لا تتحدث
اللغة العربية ، لكن يكون فى مقدور هذا
الوسيط التحدث إليهم و فهمهم و إعادة
شرح ما يقولون باللغة العربية للموجودين.
إنتهت الجلسة بعد أن سمعنا و رأينا
أشياء غريبة ، لم نرها من قبل ، لكن بحق
كانت التجربة مثيرة و أكثر ما زاد
إثارتها هو ذلك الغموض ، الذى تعمد رئيس
الجمعية أن يضفيه على الجلسة، حتى لا
نكشف كل الأسرار و كل ما يحدث بداخلها ،
لكن على الرغم من كل هذا ، فإن إعتقادنا
لم يتغير ، و قررنا خوض التجربة مرة
أخرى ، لكن فى عقول علماء الإسلام ، فى
محاولة لتفسير هذه الظاهرة الغريبة ، و
كل ما يحدث ، كذلك رأى علماء النفس ،
خصوصا أن الميتافيزيقا أصبحت علما يدرس
فى كثير من الجامعات.
الدكتور ظريف شوقى ، أستاذ علم النفس ،
يؤكد أنه شاهد كثيرا من هذه الجلسات ،
لكنه لم يقتنع بكل ما يحدث فيها ، و
إعتبرها دجلا و خرافة، و يقول : إنه لا
يوجد شىء إسمه علم الأرواح ، و أنها
مجموعة من الخبرات الشخصية غير المقننة
، فالعلم يجب أن يتقرر فى المعامل ، ثم
إن العبقرية التى يدعون أنها إيحاء من
أرواح أخرى ، لها تفسير علمى واضح ، و
تعنى العبقرية علميا أن هناك شخصا درجة
ذكائه فوق 140 درجة ، أما الإلهام فهو
محصلة علم و خبرة و ثقافة و ذكاء و
موهبة.
و ما يحدث فى هذه الجلسات ليس إلا تنويم
مغناطيسى ، هدفه إيقاف أى تنبيه للمخ ،
و إنخفاض الوعى تدريجيا ، ثم تمكينه من
أن يوحى للشخص النائم بما يريد.
و يضيف : إن مسألة العلاج بالأدعية و
القرآن و الإنجيل أيضا ليست سوى حديث عن
أمور غير علمية.
أما الدكتور عبد المعطى بيومى ، عميد
كلية أصول الدين الأسبق ، و رئيس اللجنة
لتشريعية بمجلس الشعب ، فيقول : إن
الإيمان بالغيب اختصاص الله سبحانه و
تعالى ، فهو سبحانه يعلم مفاتيح الغيب ،
بدليل قوله تعالى:"و عنده مفاتيح الغيب
لا يعلمها إلا هو" ، و من حاول معرفة
هذه المفاتيح ليشارك الله فيها كفر ، و
هنا نتناول ثلاث نقاط:
الأولى: سبب إنتشار ما يسمى الإتصال
بالأرواح هو بعد الناس عن تعاليم الدين
الصحيحة ، فكلما بعدوا عن التعاليم
الإسلامية ، تسلطت عليهم الخرافات و
الأوهام.
الثانية: أن الجن لا يعلمون الغيب ، و
الواقع أن الإتصال لا يتم بالروح ، بل
بالجن ، و قد ذكر القرآن الكريم أنهم لا
يعلمون الغيب ، فكيف سيعرفها من يعتمد
على أخبارهم ؟ و قد قال تعالى فى عدم
علمهم بموت سليمان " فلما قضينا عليه
الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض
، تأكل منسأته ، فلما خر تبينت الجن أن
لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى
العذاب المهين".
الثالثة: الروح لا عودة لها إلى الدنيا
، فالروح حية لا تموت ، و أنما الموت
للجسد ، أما الروح فلا يستطيع أحد أن
يعيدها إلى مجلسه كما يدعى الدجالون ،
إنما هى عند ربها تنعم أو تعذب ، فالذى
يدعى العلاج بالأرواح يحضر جنا و ليس
أرواح ، و الجن له القدرة على التشكل فى
أى صورة ، و من يفعل ذلك تجدهم أكثر
الناس تعاسة ، و هم فى حاجة إلى علاج.
أما الدكتور حسنى الجوهرى ، رئيس قسم
الشريعة بجامعة الأزهر ، فيقول : إن
الذين يدعون الإتصال لا يعرفون الروح
حتى إذا ما حضرت قالوا هذه الروح التى
نعرفها ، لذلك فإننا نوضح أمورا ثلاثة ،
الأول : أن الإتصال يكون بالقرين ، و
الثانى: أن الغيب لله وحده ، أما الأمر
الثالث و الأهم : أن الثقة بالله فى أنه
هو الشافى، هى التى يجب أن يتحلى بها
الجميع.
و يضيف: أن الإشتغال بتحضير الأرواح و
إستخدامها للعلاج من الأعمال المرفوضة
إسلاميا ، و يحرم على من يدعيها أن ينشر
ذلك أو يستغل هذه الأعمال فى السيطرة
على أفكار السذج الذين لا علم لهم
بأحكام الدين ، و أصول الشريعة
الإسلامية ، و التحضير الذى يقوم به
المدعون لا يكون لأرواح الموتى ، و أنما
هو للجن و القرين.
و من الجن من له القدرة على تقليد صاحبه
فى صوته ، و قد يتشكل أيضا بصورته نفسها
، و للعلم ، فإن القرين هو الشيطان ،
الذى يسيطر على النفس البشرية ، و يريد
أن يبعدها عن دين الله ، كما يقول الله
تعالى : "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد له
شيطانا فهو له قرين و إنهم ليصدونهم عن
السبيل و يحسبون أنهم مهتدون حتى إذا
جاء قال يا ليت بينى و بينك بعد
المشرقين فبئس القرين".
و يختتم الدكتور الجوهرى حديثه قائلا :
إنه يجب أن يتحصن المسلمون بقوة الإيمان
، و الثقة بالله و الإقبال على طاعته ،
و البعد عن معصيته ، ما إستطعنا إلى ذلك
سبيلا ، و أن نثق دائما فى أن الله هو
النافع و هو الضار ، و لا ضرر إلا ما
شاء الله ، "و لو كنت أعلم الغيب
لاستكثرت من الخير و ما مسنى السوء إن
أنا إلا نذير و بشير لقوم يؤمنون" و هو
ما جاء فى سورة الأعراف الآية 188.
بقلم
محمد الشرقاوى
نقلا عن جريدة
التعويذة
بتاريخ 1/8/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|