تحضير الأرواح


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

 

تجربة مثيرة فى جلسة
تحضير الأرواح

 

دائما ما ننشغل بالغيب ، و نسرف فى تعلقنا بالغيبيات ، ربما لأننا جميعا نشترك فى شىء واحد ، و هو الخوف من المجهول ، و التطلع دائما للمستقبل ، و هو ما يدفع الكثيرين إلى الإعتقاد فى الخرافات و الدجل ، و ملاحقة المشعوذين .
و علم الروحانيات أو الإتصال بالأرواح جزء من هذه الخرافات ، التى يتعلق بها كثيرون ، و هو ما جعلنا نخترق هذا العالم المثير و الغريب ، فى تجربة صحفية لا تقل إثارة عن هذا العالم ، لنصف عن قرب ما يحدث فى إحدى جلسات تحضير الأرواح ، و الإستعانة بها فى شفاء مريض بالشلل ، إستدعاه رئيس جمعية تحضير الأرواح ، المسجلة فى وزارة الشئون الإجتماعية .
و هذا ما دار فى الجلسة المثيرة ، التى حدثت وقائعها داخل شقة فاخرة بحى المقطم.

كانت تجربة صحفية رائعة ، بقدر الغموض الذى غلفها منذ البداية ، كان الإتفاق على أن نحضر جلسة من جلسات تحضير الأرواح هذه ، و كنا بصحبة أحد المرضى ، الذى أقنعه صديق له بأن علاجه سيكون فى هذه الجلسة ، التى يحضرون فيها أرواح أطباء ، لإجراء الكشف عليه و تشخيص مرضه و علاجه.
تحدد لهذه الجلسة الساعة التاسعة مساء ، فى شقة بإحدى العمارات الشاهقة فى حى المقطم ، و عندما دخلنا إلى الشقة فوجئنا بأن هذه الشقة ليست شقة سكنية ، بل هى أشبه بمقر لهؤلاء الناس ، يستخدمونها فقط فى جلسات تحضير الأرواح ، فالأثاث الموجود بالشقة كله أثاث مكتبى ، و الأضواء المنبعثة من الجدران كلها أضواء خافتة ملونة بألوان الطيف السبعة ، و موضوعة بشكل يجعل الضوء ينبعث منها بدرجات مختلفة ، و زواياها مختلفة ، لكى تمنح المريض و الحاضرين جزءا أكبر من التركيز ، و إفراغ الطاقة الموجودة فى المكان ـ هكذا قالوا لنا.
رحب بنا رئيس الجمعية ترحيبا حارا ، و عرفنا على الطاقم المصاحب له ، و هم ثلاثة ، جميعم أساتذة جامعة ، و بعد أن تم التعارف ، سألنا : هل تصلوا ، فأجبنا جميعا بالإيجاب ، فأومأ برأسه علامة رضا ، و موافقة ، و إستعان بالله لكى يبدأ وقائع الجلسة المثيرة!
أطفأت الأنوار ، و ألقى علينا رئيس الجمعية تعليمات يجب علينا إتباعها ، و هى أن نهدأ نفسيا ، و لا نخاف مما يحدث ، و أن نركز جميعنا على الكعبة الشريفة ، و نستحضرها فى أذهاننا.
و تنحنح طويلا ، ثم بدأ رئيس الجمعية بقراءة القرآن الكريم ، و أمر الجميع بأن يرددوا خلفه ، فى همس ، الآيات التى يقرأها .. بدأ بقراءة الفاتحة ، ثو سورة النور ، ثم المعوذتين ، فآية الكرسى ، ثم راح يتمتم بكلمات لم نسمعها ، و لم نفهمها ، و إستمر ذلك لأكثر من عشر دقائق كاملة ، و الصمت المطبق يغلف المكان ، إلا من أنفاس المريض اللاهثة ، و هو الصوت المسموع الوحيد فى الحجرة المظلمة، و بعد مرور الدقائق العشر ، قال أحد المساعدين "أستاذ الجامعة".
الضيوف وصلوا ، و رفعنا رأسنا سريعا ، لنرى هؤلاء الضيوف ، لكننا لم نر إلا ضوء خافت جاء من صالة الشقة ، و إلتصق بأحد أركان الغرفة التى نجلس فيها ، ثم رفع رئيس الجمعية رأسه ، و قال: أهلا بهم و سهلا ، طالما جاءوا بالخير.
مرت فترة صمت ، كان يتمتم رئيس الجمعية و مساعده خلالها ، ثم رفع أحدهم صوته بهمهمة غريبة ، بثت الرعب داخلنا ، أعقبها بقوله : الأطباء وصلوا يا دكتور .. و موجها حديثه لرئيس الجمعية ، الذى رد عليه و هو مغمض العينين و كأنه هائم فى عالم آخر : كم عددهم ، فأجاب مساعده أستاذ الجامعة : أربعة ، معهم قائدهم ، فرد مساعد آخر : قليلون هذا اليوم ، و عقب رئيس الجمعية : إنهم معاهم الشفاء بإذن الله، ثم أستدار و جلس بجوار الرجل المريض ، و قال له ، يا حسين ، إقرأ كما أقرأ من القرآن ، و ظل يتلو عليه آيات من القرآن الكريم ، و حسين المريض يتلو خلفه ، ثم توقف و قال له : بماذا تشعر الآن ، فأجاب حسين يشعر بأن هواء بارد يدخل من قدمه اليمنى إلى جانبه الأيمن ، فرد رئيس الجمعية ، إنه العلاج و الشفاء بإذن الله.
و قد كان المريض حقا يعانى شللا نصفيا فى جانبه الأيمن ، حاربه عند الأطباء ، و لم يجدوا له علاجا ، حتى الأطباء النفسيون فشلوا فى علاجه ، و من ثم لجأ إلى هذا النوع من العلاج ، من باب أن الغريق يتعلق بقشة.
المهم.. تكرر هذا الموقف " موقف الهواء البارد" عدة مرات ، أثناء الجلسة ، و بدأ الحاضرون يسمون الأرواح التى حضرت بأسمائهم ، و فى هذا التوقيت أغشى على المريض فجأة ، و كاد يسقط على الأرض ، لولا أننا أسرعنا و أسندناه ، و أضاء رئيس الجمعية الأنوار ، و قال : كفاية كده النهاردة ، فقد كانت الساعة قد تجاوزت الحادية عشرة مساء.
و عقب إنتهاء الجلسة ، دخلنا فى مناقشة حول الإتصال الروحى ، و تحضير الأرواح ، فأكد رئيس الجمعية أن علم تحضير الأرواح و الإتصال أصبح الآن علما يدرس فى كل جامعات أوروبا و أمريكا ، و صدرت فيه آلاف الكتب و الدوريات ، و من خلال حديث رئيس الجمعية لنا ، إكتشفنا أنهم يؤمنون بعدة مبادىء أولها : أن كل المعلومات المؤكده تصل عن طريق أرواح من ماتوا ، و أنهم يؤمنون بالله ، و إن كان لدى كل منهم تفسير مختلف للدين ، حتى إن الروحانيين البريطانيين أقاموا لأنفسهم كنيسة مستقلة.
يؤمن الروحانيون أيضا بأنه لا قيامة للجسد ، و إنما القيامة للأرواح ، سواء دخلت الجنة أو النار ، و أن الكافر يمكنه أن يتوب بعد أن يموت .
و من المبادىء التى يؤمنون بها أيضا أن الروح تسكن عدة أجساد فى مراحل زمنية متعاقبة ، كى تكفر عن سيئاتها ، و أن الأرواح الطيبة تصل إلى أولى مراتب الجنة بعد الموت ، لكنها يمكن أن تهبط إلى الأرض فى مهام الخير ، كإلهام الشعراء ، و العباقرة ، كما يؤمنون بأن عذاب البشر السيىء هو عقابهم بحبسهم فى الدنيا دون جسد مادى ، فمثلا روح البخيل تسكن بجوار ماله ، فتتحسر عليه.
و لا يمكن أن تتم عملية تحضير الأرواح إلا من خلال وسيط ، و هو الدور نفسه الذى قام به أستاذ الجامعة ، و للوسيط خصائص محددة ، يهبها الله بعض البشر ، موهبة أن يكون وسيطا ، كأن يتمتع بالجلاء السمعى ، فيسمع من الأرواح ، و ينقل للآخرين ، أو أن يكون له جلاء بصرى ، بأن يرى الأرواح رؤية واضحة جلية ، و ربما تكون هذه الأرواح غربية ، لا تتحدث اللغة العربية ، لكن يكون فى مقدور هذا الوسيط التحدث إليهم و فهمهم و إعادة شرح ما يقولون باللغة العربية للموجودين.
إنتهت الجلسة بعد أن سمعنا و رأينا أشياء غريبة ، لم نرها من قبل ، لكن بحق كانت التجربة مثيرة و أكثر ما زاد إثارتها هو ذلك الغموض ، الذى تعمد رئيس الجمعية أن يضفيه على الجلسة، حتى لا نكشف كل الأسرار و كل ما يحدث بداخلها ، لكن على الرغم من كل هذا ، فإن إعتقادنا لم يتغير ، و قررنا خوض التجربة مرة أخرى ، لكن فى عقول علماء الإسلام ، فى محاولة لتفسير هذه الظاهرة الغريبة ، و كل ما يحدث ، كذلك رأى علماء النفس ، خصوصا أن الميتافيزيقا أصبحت علما يدرس فى كثير من الجامعات.
الدكتور ظريف شوقى ، أستاذ علم النفس ، يؤكد أنه شاهد كثيرا من هذه الجلسات ، لكنه لم يقتنع بكل ما يحدث فيها ، و إعتبرها دجلا و خرافة، و يقول : إنه لا يوجد شىء إسمه علم الأرواح ، و أنها مجموعة من الخبرات الشخصية غير المقننة ، فالعلم يجب أن يتقرر فى المعامل ، ثم إن العبقرية التى يدعون أنها إيحاء من أرواح أخرى ، لها تفسير علمى واضح ، و تعنى العبقرية علميا أن هناك شخصا درجة ذكائه فوق 140 درجة ، أما الإلهام فهو محصلة علم و خبرة و ثقافة و ذكاء و موهبة.
و ما يحدث فى هذه الجلسات ليس إلا تنويم مغناطيسى ، هدفه إيقاف أى تنبيه للمخ ، و إنخفاض الوعى تدريجيا ، ثم تمكينه من أن يوحى للشخص النائم بما يريد.
و يضيف : إن مسألة العلاج بالأدعية و القرآن و الإنجيل أيضا ليست سوى حديث عن أمور غير علمية.

أما الدكتور عبد المعطى بيومى ، عميد كلية أصول الدين الأسبق ، و رئيس اللجنة لتشريعية بمجلس الشعب ، فيقول : إن الإيمان بالغيب اختصاص الله سبحانه و تعالى ، فهو سبحانه يعلم مفاتيح الغيب ، بدليل قوله تعالى:"و عنده مفاتيح الغيب لا يعلمها إلا هو" ، و من حاول معرفة هذه المفاتيح ليشارك الله فيها كفر ، و هنا نتناول ثلاث نقاط:
الأولى: سبب إنتشار ما يسمى الإتصال بالأرواح هو بعد الناس عن تعاليم الدين الصحيحة ، فكلما بعدوا عن التعاليم الإسلامية ، تسلطت عليهم الخرافات و الأوهام.
الثانية: أن الجن لا يعلمون الغيب ، و الواقع أن الإتصال لا يتم بالروح ، بل بالجن ، و قد ذكر القرآن الكريم أنهم لا يعلمون الغيب ، فكيف سيعرفها من يعتمد على أخبارهم ؟ و قد قال تعالى فى عدم علمهم بموت سليمان " فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض ، تأكل منسأته ، فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا فى العذاب المهين".
الثالثة: الروح لا عودة لها إلى الدنيا ، فالروح حية لا تموت ، و أنما الموت للجسد ، أما الروح فلا يستطيع أحد أن يعيدها إلى مجلسه كما يدعى الدجالون ، إنما هى عند ربها تنعم أو تعذب ، فالذى يدعى العلاج بالأرواح يحضر جنا و ليس أرواح ، و الجن له القدرة على التشكل فى أى صورة ، و من يفعل ذلك تجدهم أكثر الناس تعاسة ، و هم فى حاجة إلى علاج.
أما الدكتور حسنى الجوهرى ، رئيس قسم الشريعة بجامعة الأزهر ، فيقول : إن الذين يدعون الإتصال لا يعرفون الروح حتى إذا ما حضرت قالوا هذه الروح التى نعرفها ، لذلك فإننا نوضح أمورا ثلاثة ، الأول : أن الإتصال يكون بالقرين ، و الثانى: أن الغيب لله وحده ، أما الأمر الثالث و الأهم : أن الثقة بالله فى أنه هو الشافى، هى التى يجب أن يتحلى بها الجميع.
و يضيف: أن الإشتغال بتحضير الأرواح و إستخدامها للعلاج من الأعمال المرفوضة إسلاميا ، و يحرم على من يدعيها أن ينشر ذلك أو يستغل هذه الأعمال فى السيطرة على أفكار السذج الذين لا علم لهم بأحكام الدين ، و أصول الشريعة الإسلامية ، و التحضير الذى يقوم به المدعون لا يكون لأرواح الموتى ، و أنما هو للجن و القرين.
و من الجن من له القدرة على تقليد صاحبه فى صوته ، و قد يتشكل أيضا بصورته نفسها ، و للعلم ، فإن القرين هو الشيطان ، الذى يسيطر على النفس البشرية ، و يريد أن يبعدها عن دين الله ، كما يقول الله تعالى : "ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيد له شيطانا فهو له قرين و إنهم ليصدونهم عن السبيل و يحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاء قال يا ليت بينى و بينك بعد المشرقين فبئس القرين".
و يختتم الدكتور الجوهرى حديثه قائلا : إنه يجب أن يتحصن المسلمون بقوة الإيمان ، و الثقة بالله و الإقبال على طاعته ، و البعد عن معصيته ، ما إستطعنا إلى ذلك سبيلا ، و أن نثق دائما فى أن الله هو النافع و هو الضار ، و لا ضرر إلا ما شاء الله ، "و لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسنى السوء إن أنا إلا نذير و بشير لقوم يؤمنون" و هو ما جاء فى سورة الأعراف الآية 188.


بقلم محمد الشرقاوى

 

نقلا عن جريدة التعويذة

بتاريخ 1/8/2005
 بالإتفاق مع الجريدة
 

 

موضوعات ذات صلة

 
طفل يختفي تحت الأرض كل ليلة      إضغط هنا

أشباح تسونامى تطارد الملايين من سكان أسيا          إضغط هنا

شبح ذكرى يظهر فى الزمالك                 إضغط هنا

عالم الجن المثير                                اضغط هنا

الطأش المغربي والعفاريت للكشف عن الذهب               إضغط هنا

 


لو جربته ح ترجع تانى 

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER