احترس من كتب الكمبيوتر.. بين صفحاتها فيروس قاتل !


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

 

كتب الكمبيوتر

مسروقة ومعربة بشكل خاطئ والواحد منها لايساوى ثمن الحبر الذى طبع به

 

( وجوب مرافقة المحرم عند دخول المرأة الى الانترنت)!

من الأسلم شراء كتب لصيانة البرامج لا الأجهزة !!

كتب يمكن جمعها فى كتاب واحد و لكن .... !!!

اطمئن فقد انتقم لك القدر ...... مواقع الإنترنت

خرافة كتب دليل الإنترنت .....

 فداحة غياب قواعد بيانات عربية محترمة  ....

كتب الكمبيوتر
الناشر : ناس كتير أوى
الكاتب : هواة تعريب واقتباس

عام بعد عام, تتوسع مشاركة دور النشر المهتمة بكتب الحاسب الالى فى معرض القاهرة الدولى للكتاب, يزداد عدد أجنحة العرض الخاصة بها, وأصبح اقتناء موسوعات أو كتب تعليم برامج الكمبيوتر جزءا هاما من نشاط زائر معرض الكتاب, وقد بدأت هذه الظاهرة كشئ صحى ومطلوب, الا أن الملاحظات السلبية عليها ازدادت أيضا مع ازدياد مشاكل الاستفادة من منتجات هذه النوعية من دور النشر, وهى مشكلات لا تقتصر على بيعها اسطوانات كمبيوتر تالفة فى أحوال كثيرة أو مصابة بالفيروسات فى أحوال أخرى, أو حتى اعتماد دور النشر على اسطوانات الالعاب التى لاتوفر استفادة حقيقية لمستخدم الكمبيوتر,

 اضافة الى التأثير الوهابى المتطرف على العديد من دور النشر التى تنتج ـ أو من المفترض أنها تنتج ـ اسطوانات الكمبيوتر فنجد أنفسنا أمام موقف عجيب يجلس فيه مستخدم الكمبيوتر ويستعين بأحدث ما أنتجته التكنولوجيا الانسانية وذلك فقط حتى يستمع ويشاهد أخر الفتاوى الاصولية من نوعية ( وجوب مرافقة المحرم عند دخول المرأة الى الانترنت)! كنتيجة طبيعية لنوعية مسألة الالكترونيات والعالم الافتراضى لشبكة المعلومات انترنت, فان الكتب الورقية بشكلها التقليدى لاتتناسب والتعامل مع تكنولوجيا الحاسوب , باستثناء حالات نادرة تتلخص أغلبها فى كتب صيانة أجهزة الحاسوب والاجهزة المرافقة له وهى كتب نادرا ماتهم أو تفيد غير الفنيين المتخصصين, واذا استخدمها المبتدئون فانها غالبا ما ستزيد الامور سوءا بسبب الطبيعة الحساسة جدا لمكونات الكمبيوتر, لهذا فاذا كنت مبتدئا فلا تشترى كتبا من نوعية ( كيف تصون جهازك بنفسك ) , أو ( التجميع البسيط لجهاز الحاسب الالى).

وفى مستوى اخر من نفس السياق الذى نتحدث فيه ( الصيانة), فمن الاسلم أن يشترى المستخدم كتبا لصيانة البرامج لا الاجهزة, وهنا نبدأ اولى مراحل النصب الواضح والعلنى, فلو افترضنا أن المستخدم يستخدم نظام ويندوز اكس بى وهو نظام رائع بكل تأكيد , ثم أراد المستخدم أن يشترى كتابا يعينه على التعامل مع هذا النظام , فسيجد نفسه فريسة لمن يفترض أنهم خبراء المعلومات والكمبيوتر, وسيضطر المستخدم المسكين لشراء مجموعة من الكتب حتى يستطيع الالمام ببديهيات النظام والمحافظه عليه, ومن هذه الكتب على سبيل المثال لا الحصر, كتاب ( تعليم ويندوز اكس بى ), ( تهيئة وتثبيت ويندوز اكس بى ), كتاب ( ويندوز اكس بى للمبتدئين ), ( ويندوز اكس بى للمحترفين), ( صيانة ويندوز اكس بى ), و ( الاسرار الخفية فى ويندوز اكس بى ) . وهكذا بالنسبة لكتب ( الجافا) أو ( فوتو شوب ) أو ( فيجوال بيسيك) الخ .. وكل هذه الكتب وغيرها قائمة طويلة كان يمكن جمعها فى كتاب واحد أو اثنين على الاكثر والادهى أن كل هذه الكتب تكون غالبا من تأليف مؤلف واحد ومن انتاج دار نشر واحدة تتخذ غالبا اسما دينيا, وستجد المؤلف يحمد الله يشكر فضله فى مقدمة الكتاب ويستخدم العديد من الايات القرانية ليدخل قلب المستخدم المسكين, وكلما بحثت عن حل مشكلة فى الكتاب يحيلك المؤلف الى كتاب اخر له فى نفس الموضوع.
هل ينتهى النصب عند هذا الحد؟ كلا, فالواضح أن الكثير من كتب الكمبيوتر المنشورة باللغة العربية هى مسروقة عن مصادر أجنبية ثم تم تعريبها وطباعتها وعرضها للبيع بأسعار فلكية بحيث اذا احتجت الى عدة مراجع تحافظ من خلالها على جهاز الكمبيوتر الخاص بك ستكتشف أن التكلفة المادية ستفوق ثمن الجهاز نفسه!

ما الحل اذا؟
اطمئن, فقد انتقم لك القدر,
وأغلبية تلك المواد المساعدة أصبحت متوفرة على مواقع الانترنت مع شروح تفصيلية يضاف اليها ميزة التفاعل مع مشرفى الموقع لحل أى مشكلة طارئة تواجهك, بالاضافة الى طبيعة الانترنت نفسه كوسيط معلومات يقوم بالتحديث المستمر وحل المشاكل الجديدة والطارئة وهى ميزة تفتقر اليها بالطبع الكتب الورقية, وقد أصبحت المنتديات الخاصة بمشكلات الكمبيوتر متوفرة باللغة العربية بغزارة ولكن قضية الانترنت تقودنا لنقطة أخرى لاتقل أهمية , وهى خرافة كتب دليل الانترنت.

كل مستخدم للكمبيوتر فى بداية استخدامه للانترنت تعامل مع تلك الكتب الضخمة مرتفعة الثمن التى تحوى مايفترض أنها أدلة تسهل التعامل مع الانترنت وما تقوم به تلك الكتب هو مجرد تجميع لكم ضخم جدا من عناوين مواقع الانترنت متجاهلة شيئا فى غاية الاهمية وهو أن هذه المواقع من الممكن أن تلغى أو تتغير عناوينها بينما الكتاب مازال فى طور الطباعة وفى أحسن الظروف قد تتغير طبيعة تلك المواقع وتحتاج بالتالى الى تعريفات جديدة , بينما الادلة التى يتم تحديثها باستمرار موجودة منذ البداية على محركات البحث الاشهر على الشبكة وفى المقدمة منها ( جوجل ) و (ياهو) وغيرهماالكثير جدا, وتلك المواقع تصنف المعلومات وتدعم اللغة العربية وتقدم خدمات تفاعلية لاتتوافر بالطبع فى تلك الكتب التى يدفع فيها المبتدئون أموالهم وهى لاتساوى ثمن الحبر الذى كتبت به, والادهى أنه لاتخلو من هذه الكتب أى مكتبة جامعية أو عامة وتشتريها بأسعار خرافية وهو مايفتح الباب لتساؤلات عديدة ليس محلها هنا أو الان.

لقد صدع خبراء الكمبيوتر العرب رؤوسنا وهم يتحدثون عن قلة استخدام الكمبيوتر فى العالم العربى وهيمنة الالعاب الالكترونية والتفاهات, بينما كل من يستخدم الانترنت للبحث عن المعلومات يكتشف فداحة غياب قواعد بيانات عربية محترمة الا فيما ندر, وهو سبب وجيه دفع شركات الكمبيوتر العالمية فى حالات كثيرة الى تجاهل اعداد برامجها لتدعيم اللغة العربية, فاذا كان العديد من خبرائنا يفتقرون الى الابداع وبذل الجهد ويمارسون استسهالا واضحا لاجل مكاسب سريعة, فماذا نتوقع من المستخدم؟.

 

تحرير : محمد خبر

نقلاً عن جريدة  الدستور -   25 يناير 2006 - 25 من ذى الحجة 1426 هـ

بالإتفاق مع الجريدة

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER