|
أمر
مدحت رمضان
رئيس نيابة شرق
الكلية باشراف
المستشار سامي
بريك المحامي
العام لنيابات
شرق بحبس
المتهم محمود
صلاح الدين عبد
الرازق "24
سنة" أربعة
أيام علي ذمة
التحقيقات
وتحويل جثة
المجني عليه
نصحي عطا جرجس
"78 سنة" للطب
الشرعي لبيان
سبب الوفاة
والتصريح بدفن
الجثة بعد
الكشف الطبي.
كانت النيابة
قد انتقلت إلي
المستشفي
الأميري
الجامعي
ومستشفي ماري
مرقص الملحقة
بكنيسة
القديسين بشارع
خليل حمادة
بسيدي بشر
للاستماع إلي
أقوال المصابين
والشهود حول
الواقعة.
تبين من
التقرير الطبي
الأول لحالة
المصابين
بكنيسة ماري
جرجس بالحضرة
ان المصاب حنا
إبراهيم عيسي
"39 سنة" "في
حالة حرجة"
ومصاب بجرح
طعني بالبطن
وبطرس ناجي
لبيب "18 سنة"
"عامل" مصابا
بجرح بالفخذ
الأيمن وفادي
ميخائيل حنين
"46 سنة"
"عامل" مصاباً
باشتباه جرح
طعني
بالبطن..أما
بالنسبة لمصابي
كنيسة القديسين
فقد تبين وفاة
نصحي عطا
لاصابته بجرح
طعني نافذ
بالبطن أدي إلي
اصابته بصدمة
عصبية ونزيف
دموي.
كما تبين اصابة
قزمان توفيق
زخاري "68 سنة"
"معاش" بجرح
طعني بالبطن من
الناحية اليمني
ومايكل بسارة
أديب "25 سنة"
"طالب" مصاب
بجرح قطعي
بالساعد
الأيسر..كشفت
التحقيقات ان
المتهم يعاني
من انفصام
بالشخصية.. وهو
حاصل علي
بكالوريوس
التجارة..
والتحق بكلية
ضباط الاحتياط
وتم تسريحه
منها في أكتوبر
2003 لاصابته
بمرض نفسي
وعصبي حاد..
وقد عثرت مباحث
الاسكندرية علي
تقارير طبية
تفيد دخول
المتهم مستشفي
المعمورة
ومستشفي
المعادي
للأمراض
النفسية.. وأنه
كان يتلقى
العلاج
بالمعمورة
بإشراف الدكتور
حسين السيد
الحلواني مدير
عام المستشفي..
كما عثر علي
تقارير طبية
وروشتات علاجية
لكل من الدكتور
طارق ملوخية
استاذ الطب
النفسي
والدكتور محمد
هلال المتابعين
لحالة المتهم
المرضية..كما
تبين من تحريات
مباحث
الاسكندرية
برئاسة اللواء
رمزي تعلب أن
المتهم يقيم
بجوار الكنيسة
الأولي التي
شهدت واقعة
الاعتداء وانه
الأخ الأكبر
لثلاثة أشقاء
ووالده متوفي..
ويعمل بسوبر
ماركت مجاور
للكنيسة منذ
عام تقريباً.
وأنه في يوم
الحادث قام
بفتح المحل
بمعاونة ابن
مالكه ثم أخذ
بسكينتين
كبيرتي الحجم
مخصصتين لقطع
البسطرمة
والجبن وأبلغ
نجل المالك انه
سيقوم بقطع
قالب لانشون
موضوع بواجهة
المحل ثم
اختفي.
عثرت المباحث
علي السكينتين
بحوزة المتهم
في الكمين الذي
أعد له أمام
كنيسة ماري
جرجس الكبري
بشارع عمر لطفي
بمنطقة
الإبراهيمية
بعد ان قام
بتنظيف
السكينتين في
ملابس المصابين
حيث كان المتهم
حريصاً علي
تنظيف كل سكين
قبل مغادرة
موقع جريمته.
ولم يتحدث
المتهم لأحد
منذ القبض عليه
بعد أن انتابته
حالة عصبية..
وأن والدته
وزوجة خاله -
المقربة إليه -
قد حضرتا إلي
قسم باب شرق
وأدليتا بأقوال
تؤكد علي مرضه
والتقيتا
بالمتهم
وتحدثتا معه
لمدة طويلة
لمعرفة أسباب
قيامه بهذه
الجريمة إلا
أنه ظل ينظر
إليهما في ذهول
وكأنه لا يعرف
من يتحدث إليه.
تعرف عدد كبير
من الشهود
الاقباط
والمسلمين علي
المتهم في
الكنائس التي
هاجمها
والكنائس التي
حاول الوصول
إليها وعجز
بسبب الحصار
الأمني
ترجع وقائع
القضية إلي
قيام المتهم
بالتسلل وسط
المصلين بقداس
الجمعة في
كنيسة ماري
جرجس بمنطقة
الحضرة بشارع
زاهر بيومي
الضيق ذي
الكثافة
السكانية
مستغلا هدوء
الشارع في يوم
الجمعة وقام
بطعن المصابين
الثلاثة الذين
حاولوا الامساك
به في أعقاب
اخراجه
للسكينتين من
جيبه حتي لا
يصيب النساء في
القداس إلا أنه
تمكن من الهرب
بعد أن طعنهم.
ثم استقل سيارة
أجرة بعد أن
أخفي أداة
الجريمة في
طيات ملابسه..
وتوجه إلي
كنيسة
"القديسين"
بشارع خليل
حمادة بمنطقة
سيدي بشر حيث
عاود الكرة
وتسلل بين
المصلين وغافل
المجني عليه
وطعنه طعنة
قاتلة واثناء
هروبه طعن
اثنين آخرين..
وقد حاولت
الخدمات
المعينة علي
الكنيسة
مطاردته
والامساك به
إلا أنه لاذ
بالفرار.. علي
الفور تم إعداد
عدة أكمنة
للمتهم لمتابعة
خطة هروبه حيث
عجز عن اقتحام
كنيسة العذراء
بمنطقة جناكليس
بالرمل بعد أن
لوح بسلاحه
الأبيض في وجه
المصلين من
خارج باب
الكنيسة وفر
بعد رؤية
التعزيزات
الأمنية وعجز
أيضاً عن
اقتحام كنيسة
بمنطقة سيدي
جابر حيث كان
يستقل الترام.
كان المتهم
يتابع الكنائس
عن بعد..
وعندما يري
الأمن كان
يختفي داخل
وسائل النقل
العام مخفياً
أسلحته البيضاء
حتي سقط في
كمين بشارع عمر
لطفي بمنطقة
الإبراهيمية
أثناء محاولته
الاندساس وسط
المصلين.
سارع اللواء
محمد عبدالسلام
المحجوب محافظ
الاسكندرية
بالانتقال إلي
الكنائس التي
شهدت الأحداث
المؤسفة واطمأن
علي مواصلة
المصلين من
الأقباط لأداء
قداسهم ثم قام
بجولة علي
المستشفيات
للاطمئنان علي
حالة
المصابين..أكد
المحافظ أن ما
حدث حالة فردية
لشخص مريض وغير
مسئول.. وأن ما
حدث لن يؤثر
علي وحدة
المواطنين من
أقباط ومسلمين.
نفي عبدالسلام
المحجوب محافظ
الاسكندرية صحة
ما تردد عن
وجود ثلاث
هجمات متزامنة
علي كنائس:
"ماري جرجس
والقديسين
والسيدة
العذراء" في
مدينة
الاسكندرية..
مؤكداً ان شابا
واحداً فقط
يدعي "محمود
صلاح الدين
عبدالرازق" هو
الذي قام
بالاعتداء علي
أشخاص في هذه
الكنائس.
وقال المحجوب:
إن اثنين من
المصابين خرجا
بالفعل من
المستشفي. وان
ثلاثة آخرين
سيخرجون في وقت
لاحق اليوم من
المستشفي
مؤكداً انهم
بحالة جيدة.
وحول ما رددته
بعض وكالات
الأنباء عن أن
هذا الشخص كانت
تساعده فتاتان
نفي عبدالسلام
المحجوب صحة
هذه الأنباء.
مؤكداً أنه تم
التعامل مع
الموقف
بشفافية.
وأصدر الحزب
الوطني برئاسة
الدكتور سعيد
الدقاق بياناً
عاجلاً أكد فيه
علي تعازيه
للأقباط في
الاسكندرية علي
الوقيعة
الأليمة وأكد
علي أن شعب
الاسكندرية
أقباطاً
ومسلمين يقف
بالمرصاد لأي
محاولة تنال من
وحدة الصف أو
الوقعية بين
أبناء الوطن
الواحد.. وأن
المصاب الأليم
الذي ألم
بالكنيسة هو
مصاب لنا
جميعاً.. وأن
الحزب الوطني
بجميع كوادره
تلقي النبأ
ببالغ
الاستنكار
والحزن الشديد
والتنديد بما
حدث أبلغ تنديد
.
شهد الشارع
السكندري
تحركاً شعبياً
غير مسبوق
لاحتواء الازمة
حيث قام كل من
محمد مصيلحي
وعلي سيف وخالد
خيري أعضاء
مجلس الشعب
بجولة علي
الكنائس كما
توجه وفد من
دائرة الرمل
برئاسة إسماعيل
زقزوق أمين
الدائرة
وبصحبته أئمة
مساجد المنطقة
وممثلون من
الأوقاف
بالوقوف إلي
جانب الإخوة
الأقباط
لاحتواء الازمة.
كما أصدر نواب
الكتلة عن
الإخوان
المسلمين
بالاسكندرية
بياناً أدانوا
فيه الجريمة
بشدة واعتبروها
جريمة في حق
الشعب المصري
وليست في حق
الأقباط وحدهم
وحذروا من سوء
استغلال هذه
الحدث المؤسف
في النيل من
نسيج هذا
الوطن.
علي الجانب
الآخر قرر
المجلس المحلي
برئاسة الدكتور
طارق القيعي
القيام بمسيرة
شعبية من قسم
باب شرق صباح
غد الأحد تضم
كافة فئات
الشعب ورجال
الأوقاف وأعضاء
مجلسي الشعب
والشوري حتي
مقر كنيسة ماري
جرجس بالحضرة
التي شهدت
الأحداث
المؤسفة
التقت جريدة
المساء مع زينب
محمدين عثمان
والدة المتهم
محمود صلاح
الدين التي
دافعت عن ابنها
وبررت ارتكابه
للجريمة بمرضه
بانفصام في
الشخصية ونحن
ننشر الحوار
معها كما جاء
علي لسانها.
قالت الأم:
ابني امتنع منذ
4 أشهر عن
تناول أدويته
الخاصة بمرض
الانفصام في
الشخصية الذي
يعاني منه دون
أسباب واضحة..
وأنها سألت
طبيبه المعالج
بمستشفي
المعمورة
الدكتور "حسين
الحلواني"..
والدكتور "حسن
عبدالصادق"
الذي يتابع
حالته بمستوصف
نور الإسلام
فأكدا لها علي
ضرورة تناوله
للدواء ليتوقف
عن سماع
الأصوات التي
تهمس في أذنه
باستمرار
وتجعله يصاب
بحالة هياج
مفاجيء.
وقالت والدة
المتهم: أعمل
بمديرية
التربية
والتعليم
كعاملة بعد
وفاة زوجي منذ
15 عاماً
لتربية أولادي
الخمسة أكبرهم
المتهم وتامر
الذي لم يكمل
تعليمه ويعمل
حرفياً و"أحمد"
طالب بكلية
الآداب قسم
جغرافيا
و"محمد" "دبلوم
صنايع" و"خالد"
طالب بالمرحلة
الثانوية.
أضافت: ان
المتهم كان
متفوقا وحصل
علي 93% في
الثانوية
العامة.. وأصيب
بمرضه النفسي
منذ ثلاث سنوات
وتزداد حالته
سوءا في شهر
أبريل من كل
عام وانه كاد
ان يلقي بنفسه
منذ عدة أيام
من شرفة شقتهم
بالدور الثالث
وانها انقذته
في الوقت
المناسب.
واصلت الأم
قائلة: ان
ابنها يعمل
بالسوبر ماركت
منذ عام تقريبا
بعد ان رفضته
جميع الوظائف
التي تقدم
إليها وانه ليس
لديه أي ميول
دينية وانه
يعمل من
الثامنة صباحا
إلي الثامنة
مساء.. ويتقاضي
عشرة جنيهات
يوميا يعطيها
نصفها للإنفاق
علي الأسرة
خاصة انه ليس
لديه أصدقاء
ولا يقوم
بالتنزه أو
الخروج بعيدا
عن المنزل.
أضافت: بالأمس
شعر ابنها
المتهم بأنه
تعبان وحاولت
إقناعه بتناول
دوائه فرفض
وذهب للعمل ثم
سمعت صراخات من
الكنيسة
المجاورة فنزلت
لأستطلع الأمر
فعلمت ان
مجهولا هجم علي
الكنيسة وأصاب
المواطنين ولم
تكن تتصور انه
نجلها وعادت
للمنزل وهي
تدعو الله ان
يعود نجلها إلي
المنزل سريعا
حتي فوجئت
بالمباحث
تبلغها
بالحادث.
وعن لقائها
بنجلها قالت:
لقد قال لي
كلمة واحدة وهي
"احضنيني يا
ماما".. ثم صمت
عن الكلام
تماما وأضافت
وهي تبكي لقد
كان كريما علي
أخوته وأحضر
لنا طعاماً
للعشاء قبل
الحادث بيوم
واحد ثم تركنا
ونام.
أضافت أنها
تبلغ خالص
أسفها علي
الحادث وتتمني
للأقباط
المصابين سرعة
الشفاء خاصة
انها تربطها
علاقات طيبة
بجيرانها من
الأقباط طوال
عمرها وتعيش
معهم كأسرة
واحدة وتتمني
ان يسامحوا
ابنها المريض
الذي يسمع
دائما أصواتاً
تحثه علي
ارتكاب أفعال
لا يشعر بها
علي الإطلاق.
وأكدت علي انها
ظلت بصحبة
ابنها بالنيابة
ولم تفارقه
ولكنه كان في
عالم آخر
ومعزولاً عما
يحدث حوله.
وعلمت "المساء"
ان المتهم سبق
القبض عليه في
شهر ابريل من
عام2005 امام
كنيسة ماري
جرجس الكبري
بشارع عمر لطفي
التي حاول
اقتحامها هذه
المرة ولم
يتمكن..ظل
المتهم في
المرة السابقة
واقفا امام
الكنيسة وظل
يهتف ويهذي
بعبارات غير
مفهومة.. والقي
القبض عليه..
وأحيل إلي
النيابة التي
امرت بحبسه 4
أيام.
وفي موعد تجديد
الحبس قرر قاضي
المعارضات
اخلاء سبيله
علي أن تقوم
أسرته بعلاجه
في مستشفي
المعمورة
للأمراض
النفسية
والعصبية.
وسبق للمتهم ان
تقدم في العام
الماضي للعمل
محاسبا بالشركة
القابضة لمياه
الشرب والصرف
الصحي.. ولم
يتم قبوله بسبب
مرضه النفسي
أمر المستشار
سامي بريك
المحامي العام
لنيابات شرق
الإسكندرية
بحبس محمود
صلاح الدين عبد
الرازق المتهم
بالاعتداء علي
كنائس
الإسكندرية
أربعة أيام علي
ذمة التحقيقات
ووجه له تهم
القتل والشروع
في القتل
واقتحام دور
العبادة وحمل
سلاح أبيض.
تقرير الصفة
التشريحية
لضحية الاعتداء
المجنون
ومن تقرير الطب
الشرعي لتشريح
لجثة المجني
عليه نصحي عطا
جرجس "78 سنة"
تبين إصابته
بجرح طعني نافذ
بالجانب الأيسر
من الصدر ادي
إلي كسر بالضلع
الحادي عشر
وقطع حاد
بالرئة اليسري
والحجاب الحاجز
أدي إلي نزيف
داخلي بتجويف
الصدر بالإضافة
إلي إصابته
بجرح قطعي أعلي
الساعد الأيسر
مستعرضاً بطول
7 سنتيمترات
اسفل المرفق
أدلي المتهم
باعترافات
تفصيلية
بالحادث أمام
النيابة إلا
أنه انتابته
حالة هياج
مفاجيء عندما
تم سؤاله عن
السكاكين
المستخدمة في
الحادث وكيفية
حصوله عليها..
وسيتم عرض
المتهم علي
لجنة طبية من
مستشفي
المعمورة
للأمراض
النفسية للكشف
عليه وكتابة
تقرير حول
حالته العقلية
والنفسية وقت
ارتكاب الحادث
.
.
|