|
مطلوب سكرتيرة
مؤهل متوسط
راتب جيد
مواعيد عمل مناسبة
لشركة
انترنت
في حي الهرم
ترسل الطلبات على
egyptana@gmail.com |
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
بوحة ...........
اطلع من دول
يا
لمبي !
بوحة هو اللمبي بس
متخفي
|
محمد سعد احتكر
مشاهد الفيلم كلها
لنفسه .. و ما سابش
حاجة لحد |
|
نهاية مليئة
بالمواعظ و كلام
قديم عن
الغلابة
! |
|
|
|
|
|
|
يبدو أن شخصية
( اللمبي ) صارت
عفريتاً لبس ( محمد
سعد ) و لن يستطيع أي ساحر
صرفه مهما حاول .
( بوحة ) إحدى صور العفريت
نشاهدها مرة أخرى على الرغم
أني قرأت تصريحات ( محمد
سعد ) أنه يقدم شخصية
مختلفة تماماً . و لكن مع
مشاهدتي التي طالت لساعتين
للفيلم و مع كل صور التنكر
لم أستطع سوى أن أقول :
اطلع من دول يا لمبي !
الكوميديا الخشنة التي
يقدمها ( محمد سعد ) برع
بها في الماضي ( أمين
الهنيدي ) و ( محمد عوض ) و
لكنها لم تصل إلى حد
الفجاجة التي وصل إليها (
بوحة ) الذي لا يجد غضاضة
في استخدام قرون عجل على
رأسه في أفيش الفيلم و هو
أكبر تعبير لما يمكن أن
ننتظره من هذه الشخصية
المغفلة التي لا تتمتع بأي
احترام لنفسها أو للآخرين و
تقوم بصفع الناس و ضربهم
بغباوة كلما خطر لها ذلك .
يحاول ( بوحة ) البحث عن
حقه الضائع بكل الطرق
العبيطة التي كان يستدر بها
موجات الضحك البذيء و
البريء من إفيهات فاقعة
مصحوبة بصليل السيوف و
السواطير و الشوم الأصفر مع
حركات الوجه و رقص المؤخرة
و هز الوسط بمهارة تحسده
عليها ( فيفي عبده ) !.
يخرج ( محمد سعد ) الشخصية
من ملامحها الواقعية تماماً
بالمبالغة الكاريكاتورية
فالتقاط الإفيهات من الشارع
لا يعني الالتحام بطبقات
الشعب الدنيا خاصة إذا كانت
الألفاظ المستخدمة متداولة
تناسب أوساط المشبوهين و
الصيع و الشارع مليء
بالموظفين المطحونين و شباب
الجامعة الفقراء و أصناف
عديدة من الشخصيات رأيناها
في كوميديا زمان .
التواجد المتصل للبطل في
جميع مشاهد الفيلم سبب
إرباكاً شديداً لكل
الشخصيات التي لم تجد مساحة
تستطيع أن تنطق بها جملة
مفيدة و كان وجود الخيط
الدرامي لشخصية الحبيبة (
مي عز الدين ) و أمها (
لبلبة ) ضعيفاً بشدة و كذلك
كان الحال مع ممثل أفلام
الصيف و باقي فصول السنة (
حسن حسني ) حيث لم يجد كل
هؤلاء بداً من التراجع أمام
الباشا ( بوحة ) .
يفاجئنا المؤلف بالبطل و هو
يحارب فساد بعض كبار
الجزارين و على رأسهم
كبيرهم ( حسن حسني ) و هو
مجبر من ضابط القسم أن يكون
مرشداً له و هي فرصة لبعض
مشاهد الإثارة العابرة تعود
بعدها خيوط الأحداث لبوحة
مرة أخرى بإصابته و فقدانه
الذاكرة – لزوم العقدة
الدرامية – و يقع ( بوحة )
في يد الشرطة و يصبح عليه
إثبات براءته و هي عقدة لا
حل لها وضعها المؤلف و كانت
أكبر من أن يحلها درامياً
بشكل مقنع حتى وصلت إلى
مرحلة شديدة التعقيد و هنا
– لأننا بنهزر يا جماعة –
فقد أفاق الضابط فجأة عادت
له الذاكرة لينقذ البطل .
و تأتي نهاية الفيلم
بالموعظة و الخلاصة
الأخلاقية على لسان ( بوحة
) الذي لا يجيد الكلام أو
التفكير أساساً حينما يتهته
شاكياً ظلم المجتمع للبسطاء
المطحونين على طريقة ( خذوا
الحكمة من أفواه المساطيل )
.
و لم أجد بعد كل هذا سوى
العليم القدير أرفع له يداي
و أدعو : ( اللهم ارفع مقتك
و غضبك عنا ) . |
|
بقلم :
إيهاب التركي |
|
نقلاً عن جريدة الدستور 13
- 7 - 2005 |
|
 |
|
بالإتفاق مع الجريدة |
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|