تخطى
منسوب المياه في
النيل الازرق
بالخرطوم أمس
ارتفاع 17 مترا و2
سنتيمترا
نتيجة لكثرة
الامطار بالهضبة
الاثيوبية وكان
اعلي منسوب للنيل
الازرق بالخرطوم تم
تسجيله في عام 1946
كان 17 مترا و14
سنتيمترا وفي عام
1998 كان 17 مترا
و9 سنتيمترات ادي
ذلك الي تجاوز
منسوب المياه امام
السد العالي
لارتفاع 171 مترا
و87 سنتيمترا
بزيادة 29 سنتيمترا
حيث كان 171 مترا
و58 سنيمترا مما
يعني زيادة مائية
قدرها مليار ونصف
مليار تضاف لمخزون
المياه في البحيرة
الذي وصل حتي امس
الي 105 مليارات
و815 مليون متر
مكعب.
صرح لذلك المهندس
احمد السنوسي وكيل
الري المصري
بالخرطوم. وقال ان
الزيادة المائية
نتيجة لتوالي هطول
الامطار علي الهضبة
الاثيوبية لم تصل
بعد لبحيرة السد
العالي حيث يوجد
فرق زمني لوصول هذه
المياه عبر رحلة
قدرها 12 يوما من
منطقة الدريم علي
اول النيل الازرق
حيث السد العالي
لمسافة 2590
كيلومترا.
واضاف
السنوسي: ان وصول
منسوب الريم لاعلي
مستويات له خلال
فترة الفيضان والذي
يؤدي لارتفاع
الشديد للمياه في
النيل الازرق تحدث
بين مرة او اثنتين
خلال موسم الفيضان
كل عام.
ومن المنتظر ان
تحدث المرة الثالثة
خلال هذا العام في
الفترة من 2 الي 4
سبتمبر الجاري ومن
ناحية اخري اشار
المهندس احمد
السنوسي وكيل الري
المصري بالخرطوم
انه تم تجهيز
الصندل السكني C
الذي سيقيم به فريق
العمل المصري
المكلف بتشغيل محطة
تصرفات ميلوط التي
توقف العمل بها عام
1983 بسبب حرب
الجنوب لقياس
تصرفات النيل
الابيض الذي يمد
النيل ب15 % من
ايراد الفيضان عند
مدخل البحيرة جيل
الاولياء. حيث
ستساعد في قياس
فواقد سد جيل
الاولياء وذلك
بتكلفة لاعادة
تأهيله وتشغيله
بتكلفة 4.5 مليون
دينار سوداني
|