 |
|
|
|
|
|
مسابقة الرقم المختفى |
|
اكتشف الرقم المختفى
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إرتقى بحياتك الزوجية
لمرتبة أعلى |
 |
تميز كل أسرة
خصوصية فريدة تختلف عن غيرها لكن خلق
مناخ أسرى يتوقف على وقت الفراغ ،
المستوى الثقافى ، التواصل النفسى ،
إنطباعات متنوعة . و بمقدور الزوجين أن
يرفع أحدهما من شأن الآخر أو يفعلا عكس
ذلك ، فإن المساعدة على إزالة عيوبهما و
نقائصهما تتوقف على مستوى ذكاء كل منهما
و على المودة التى يكنها أحدهما للآخر ،
لذلك عليك سيدتى معرفة كيفية الحفاظ على
أسرتك حتى تكونى إمرأة ناجحة ذات أسرة
راقية و لن يكلفك ذلك الكثير فقط إتبعى
الآتى:
1- عدم كشف الخصوصية الأسرية أمام
الغرباء.
2- ضرورة التقدير و الإحترام المتبادلين.
3- التخفيف قدر الإمكان من أشكال اللوم
و العتاب.
4- عدم التحدث عن عيوب زوجك أو طفلك
أمام الآخرين.
5- إمكان التأهب للدفاع عن زوجك فى حال
نشوء خلافات مع الأصدقاء و الأقارب.
6- من غير المحبذ توجيه أى ملاحظات
لزوجك بحضور أناس غرباء لأن هذا قد يسبب
الأذى لعزة النفس و المشاعر.
7- الإيمان بالعقيدة الأسرية و عدم
السماح لأى كان بالتدخل فى شئون الأسرة
الداخلية و لو كان من أقرب المقربين و
الأصدقاء.
8- القدرة على ضبط إنفعالاتك و التحكم
بأعصابك أثناء ثورات الغضب.
9- أن يكون بإستطاعتك التنازل و التساهل
، هذا شرط من الشروط الأكثر أهمية
بالنسبة لنجاح العلاقات الزوجية.
10- عدم
اللجوء إلى أشكال العقاب الشديد لأن
الإنسان الذكى يدرك المقصود بمنتهى
السهولة.
11- عدم
التسرع فى قذف زوجك بكلمات قاسية و فظة
على العكس يجب أن تستخدمى قدر المستطاع
كلمات حسنة و جميلة . إن كلمات المديح و
الثناء مسألة مهمة جدا و خصوصا بالنسبة
للزوج الشاب.
12- عدم
إطلاق بعض الإستنتاجات و التعميمات التى
تتسم بالمغالاة على سبيل المثال ( إنك
لا تريد أن تفهمنى أبدا ، انك تتصرف
دائما على النحو الذى تريده .... زوجك
يمكن أن يخطىء و كذلك أنت فى تصرف ما ،
لا تتسرعى بإطلاق تعميمات كفشل زوجك أو
غير ذلك.
13- عدم
كتمان الإساءة و كتمها داخل الذات كلما
كشفت لزوجك عن حالات الصراع بصورة أسرع
كان تأثير ذلك اقل شدة فى بنيان الأسرة.
14- أن يكون بإستطاعتك التفاهم و
المساعدة و التغاضى ، هذا شرط مهم جدا.
و قد قام علماء الإجتماع بدراسة شملت
مائة من الزوجات بمناسبة اليوبيل الفضى
لزواجهن و توجيه بعض الأسئلة المتعلقة
بأفضل الطرق و الإستراتيجيات التى تقوى
العلاقات الأسرية و تمتنها كانت النتائج
أن 75% منهن أشارت إلى أن ما يسلح بنيان
الأسرة هو الآتى:
- الإستعداد لمساعدة كل منهما للآخر.
- العفو السريع.
- توافر سمات مثل النزعة العملية و
الإقتصاد المنزلى...
- أن يضع كل من الزوجين نفسه مكان الآخر
و يحاول أن يغوص فى عالمه الخاص و
يساعده على فهم ما هو جوهرى و أساسى فقد
لا يتمكن أحدهما من رؤية تفاصيل الحياة
من منظوره الشخصى .عدم الإختلاف بسبب
أمور صغيرة ، عدم السماح بظهور صعوبات و
تعقيدات تولد الصراع ، العمل قدر
المستطاع على إيقاف الخلاف كى لا يتطور
متخذا منحى أشد خطورة و الإنسان الذكى
هو الذى يعمل جاهدا على وقف الخلاف و
إجتثاث جذوره.
- إتباع سياسة أسرية تتصف بالمرونة و
الدبلوماسية عن طريق تنشيط المشاركة فى
المسئوليات الأسرية .
إن المحافظة على توازن الأسرة و تقوية
دعائمها مسئولية جميع أفرادها و لو
واجهت الزوجة - على سبيل المثال - صعوبة
ما سببت لها الإنهاك فى الوقت الذى يقف
فيه باقى أفراد الأسرة موقف المتفرج
يعطون الإرشادات و النصائح التى تؤزم
الموقف تمهد لظهور الجفاء و الفتور بين
الزوجين و هذا يترك أثرا سلبيا عسير
الزوال.
- أن يرفع دائما شعار (لا فظاظة و لا
خشونة) ليعلم الزوجان أن لا شىء يحطم
سعادتهما مثل القسوة . إن الحب الكبير و
الحنان و الملاطفة و الرقة و الثقافة
الجنسية و المعاملة الراقية مهمة جدا
لبناء علاقات أسرية سليمة.
- ضرورة الإتفاق على إستراتيجيات و
أساليب تربوية واحدة بالنسبة لتربية
الأطفال و تنشئتهم التنشئة الإجتماعية
السليمة مثل عدم تقديم التعزيز الإيجابى
بعد عقاب الطفل من قبل أحد الوالدين.
- إن عجز التواصل مع الأطفال يعتبر
حقيقة كئيبة فى هذا العصر المعقد ، لقد
أحصى العلماء مدة التواصل بين الأطفال و
الأبوين كانت حوالى 15 دقيقة كل يوم لكن
كيف يمكن أن نوفر الوقت الكافى للتواصل
مع أطفالنا و خصوصا بالنسبة للأسر
العاملة؟ إن المخرج الوحيد لهذه المشكلة
هو إستخدام يومى عطلة يخصصان بأكملهما
للأطفال ( القيام برحلات ذهاب إلى مسرح
الأطفال ، زيارة المعارض الفنية ، و
حدائق الحيوان ....).
- ضرورة العيش بهدف البحث عن مصدر
السعادة فى كل شىء فى كلام الطفل و
خطواته الأولى و النظرة اللطيفة و
الحنونة للشريك الآخر و النجاح فى العمل
...).
و فى النهاية عليك العمل قدر المستطاع
على أن تكون هذه السعادة متبادلة و
بمساعدة زوجك على ذلك و فى ذلك فن راق
للتواصل الأسرى يمتن الأسرة و يحصنها ضد
مختلف أشكال التفتت و التفكك و الضياع.
نقلا
عن جريدة حديث المدينة
بتاريخ 19/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|