مراكز التجميل و مادة الـ lipokill الوهمية الشبيهة بالفنكوش


لو جربته ح ترجع تانى 

 

الملف الكامل لأحداث 30 يونيو

البث المباشر 24 ساعة

 

أهم أخبار مصر

 

أهم أخبار الفن

 

أخبار العرب والعالم

 

أهم أخبار الرياضة

 

الدليل الكامل لكليات التنسيق وقواعد وشروط الالتحاق بها

 

شاهد برامج ومسلسلات رمضان 2013 أون لاين

 

نفسك فى فوتو سيشن؟ دلوقتى تقدرى!

أفضل 100 حكمة عالمية وعصرية

 

أقوى الأمثال المصرية

مراكز تجميل تبيع  وهم نانسى و اليسا و هيفاء

تجاوزت بعض مراكز التجميل هدفها الرئيسى فى كونها مراكز لعلاج التشوهات العضوية ، و دخلت مرحلة خطيرة بعد أن تحولت إلى مراكز لبيع الوهم و النصب على المواطنين عن طريق الترويج لــ مواد سحرية تقضى على التشوهات و تمتص الدهون فى وقت قياسى و على رأسها مادة يُطلقون عليها lipokill و هى مادة يراها المتخصصون وهمية تشبه مادة الفنكوش التى أطلقها عادل إمام فى فيلمه الفنكوش التى اطلقها عادل إمام فى فيلمه الشهير واحدة بواحدة .

الكارثة أن تلك المراكز لم تتوقف عتد هذا الحد بل دخلت مرحلة أكثر خطورة بالترويج لنظرية وهمية جديدة اسمها ( أنماط الجمال ) و فيها يقوم المركز بعرض قائمة على كل من يرغب فى عمل new look أو different look لتختار نمط الجمال المثالى بالنسبة لها .. و أبرز هذه الأنماط يتكون فى شفايف نانسى عجرم و صدر اليسا و أرداف هيفاء وهبى دون النظر إلى الآثار الجانبية و الأضرار التى تسببها مثل هذه العمليات ( الأسرار ) زارت واحداً من تلك المراكز التى تعمل دون رقيب او حسيب .

ملكة جمال

بداخل مركز من مراكز التجميل المُعلن عنها بشكل مغر و جذاب وجدنا العديد من السيدات و الفتيات ينتظرن دورهن فى الكشف .. و هناك من تستعد لدخول غرفة العمليات و الكل لديهن أمل فى الجروج من ذلك المركز ملكات جمال أو على الأقل بملامح أقرب إلى الفنانات الشهيرات بالجمال و الفتنة .. كانت هناك سيدة فى الثلاثينات تريد عمل بشرة سمراء برونزية مثل المطربة لطيفة و المطربة أصالة قالت لنا :
طالما حلمت باللون الأسمر كانوا يضحكون منى و يحسدوننى على بشرتى البيضاء لكننى أرى أن السمرة موضة و قد أعجبتنى جداً و قررت أن أنفذها فأنا أحب أن أجدد من نفسى لان زوجى يحب التجديد فهو رجل أعمال و يحتاجنى معه كثيراً فى حفلات العمل و لابد أن أظهر أمام عملائه و زوجاتهم فى أجمل و أحدث مظهر فهذا شئ مهم جداً لنا ... كما
 أفكر فى تكبير الثدى لأنه غير متناسق مع جسمى و أتمنى أن يكون مثل اليسا لأنه الموضة الأن .

أرداف هيفاء

فتاه فى اواخر العشرينات جاءت لشفط الدهون حول منطقة الوسط و الخصر لتبدو أكثر جمالاً و تزيد من منطقة الأرداف قالت لنا : أجمل شئ أن يكون الجسم متناسقاً و هذا ما أريده و المشكلة عندى تكمن فى لبس الــ stomak البلوزة التى تبرز منطقة الخصر و الصرة - و لأنى سمينة فى هذه المنطقة و أردافى نحيفة قررت شفط الدهون من هذه المنطقة و حقن الأرداف - كما قال لى الأطباء هنا - لتبدو أكثر جمالاً و تناسقاً مثل هيفاء وهبى .. و الأمر كان سهلاً جداً .. فأنا قرأت الإعلان فى الجريدة و اتصلت بالمركز بالتليفون و قالوا لى احجزى أولاً لأن الطبيب غير متواجد دائماً و سيبلغ بميعاد الحجز و بالفعل كشف على الطبيب و أكد أنها عملية بسيطة لا تأخذ وقتاً .

تجميل بالطلب

فى آخر الحجرة تجلس ثلاث سيدات يبدو عليهن التقدم فى السن و كان حديثهن عن شد الوجه و نفخ الوجنتين و الشفتين و كان مثلهن الفنانة صباح !!

و عشرات من السيدات توافدن على المركز طوال اليوم ، و لكل منهن رغبة فى التغيير .. شد و تفخ و ترقيع و غيرها و لكل منهن طلبات محددة !!

و بعيداً عن تلك المراكز الوهمية تحدثنا مع الدكتور حمدى شلتوت - مدير مركز تجميل - فقال لنا أن الإنسان الذى يسعى إلى التجميل مريض نفسى فى الأساس و غالباً ما تجرى المرأة وراء الوهم لذلك لابد من عمل تأهيل نفسى لها قبل إجراء العملية .. و كثير من السيدات لا يرضين عن شكلهن بعد إجراء العملية و يدخلن بعد ذلك فى حالة اكتئاب شديد و هنا يجب عمل رسم كاريكاتيري على جهاز الكمبيوتر للشكل النهائى الذى يبقى بعد اجراء الجراحة .. و فى كثير من الأحيان يمكن ملاحظة عملية التجميل و قد يحدث العكس و لا يمكن ملاحظتها خصوصاُ فى حقن الدهون فى الشفايف و الوجه و زرع الشعر الصناعى .. كما أن هناك أجزاء فى جسم المرأة لا يمكن تعديلها و تصعب على جراح التجميل مثل الفم إذا كان كبيراً أو صغيراً .

و يضيف د . شلتوت : كثير من البنات يجرين جراحات التجميل دون علم الأسرة و نفس الشئ بالنسبة للسيدات حيث تنتهز فرصة سفر الأزواج و يقمن بعملية شفط الدهون أو تكبير الثدى لأنها تشعر بان زوجها ينظر إلى الآخريات بسبب وسائل الأعلام التى أثبتت أن الجمال هو صدر و أرداف و وجه و شفايف و هذا ما جعل زيادة فى الجمال لأن السيدات جاءتهن لوثة و هوسة خصوصاً بعد عاصفة الفيديو كليب حتى أن عمليات تكبير الثدى زادت جداً بعد تنامى ظاهرة مطربات الفيديو كليب

الآثار الجانبية

د . شلتوت يحذر من الآثار الجانبية لتلك العمليات و يقول : معظم النساء لا ينظرن إلى عملية التجميل على أنها عملية جراحية و لكن الحقيقة المرة أن جراحات التجميل ما هى إلا جروح .. و الجرح يمكن أن يتلوث خاصة فى ظل إنتشار المراكز غير المعتمدة للتجميل و التى تسعى لمنافسة بعضها البعض على حساب الزبون لخفض الأسعار .. فمثلاً حقن الدهون يستمر سنة أو سنتين على الأكثر ثم بعد ذلك يختفى و بعد اختفاءه يترك وراءه تجاعيد بشعة .. و إن كان هناك مواد للحقن مختلفة غالية السعر مثل ما تستخدمه النجمات الشهيرات نانسى عجرم و أليسا و هى تظل لمدد أطول .

كما تكون الخطورة على المرضى بسبب أخطاء التخدير أو قلة مهارة الطبيب حيث أن مهنة طبيب التجميل أصبحت مهنة مربحة جداً يعمل فيها الخريجيين الجدد سواء متخصصين أو غيره .. و الدليل على ذلك أن معظم هذه المراكز - التى تملأ إعلاناتها الجرائد و التى تكسب الملايين من جراء بيع الوهم للناس - تلزم المريض بكتابة تقرير أن المسئولية كاملة تقع عليه وحده إذا حدثت له أى آثار جانبية ناجمة عن العملية ، و الأسوأ من ذلك هو استخدام تلك المراكز أدوية منتهية الصلاحية و الإعلان الرهيب و المكثف فى الصحف عن مادة lipokill التى  يزعمون و يدعون أنها تقضى على الدهون و للعلم أنه لا توجد هذه المادة أساساً و هذه المادة أشبه بـ الفنكوش فى فيلم عادل إمام الشهير ...حيث يقومون بتخدير المريض و عمل شفط عادى للدهون بعد أن يفيق المريض من البنج يقال له أنه تم القضاء على الدهون بهذه المادة الوهمية الساحرة !!

و ما حدث مؤخراً و ليس بعيداً عندما قام طبيب يعمل فى إحدى المراكز الشهيرة بإجراء عملية شفط دهون لإحدى المرضى و ترك المريضة فى البنج و خرج يفطر و لما إنتهى من الطعام و شرب الشاى توجه إلى غرفة العمليات فوجدها قاطعة الانفاس !

وهم للبيع

دكتور حسن بدرا ن رئيس قسم جراحة التجميل بطب عين شمس ، قال لنا :
عمليات جراحة التجميل لم تُوجد لتغيير الشكل للأحسن و حسب إنما لعلاج مشكلات نفسية و اجتماعية فى المقام الأول و ذلك من خلال إصلاح وظيفة لعضو قد يحدث له تشوه نفسى و فى هذه الحالة لا تعتبر ترفاً إذا أُجريت بضوابط و محاذيير .. أما سيل الإعلانات الرهيب حول المراكز و المستشفيات و الشركات التى تعلن عن عمليات التجميل بدون ألم أو استخدام أجهزة أو حقن بمواد لضيط و تناسق الجسم فى الحال و بالحجز فما هى إلا مشروع تجارى مثل المشروعات التى تبيع الوهم للناس .. و كلنا يتذكر تلك القضية الكبيرة لمستشفى جراحات التجميل و كان صاحبها خريج كلية تربية رياضية !!

أما دكتورة هدى عادل استشارى جراحات التجميل فتؤكد أن جراحات التجميل لا تُصنف على أنها ضرورة أو أنها تتوقف عليها حياة مريض و لكنها تسهم فى إعادة المريض إلى حياته الطبيعية كإعادة الأعضاء المبتورة أو إصلاح التشوهات و فى بعض الأحيان تقى المريض عواقب كثيرة ... أما ما يحدث الآن و اختيار ( أنماط الجمال ) من القائمة فهو تهريج و تنويم مغناطيسى للعقول و تأكيد على مبدأ أن الجنس هو الأساس و هذا شئ خاطئ .. و يجب توعية الفتيات بأن الجمال نسبى يختلف من امرأة عن أخرى فلا يمكن أن تكون الفتيات فى قالب واحد .. و لا يمكن أن ننكر دور الرجل الذى يضغط على النساء خاصة الشباب الذين أصبحت لديهن هوسة بفنانات الفيديو كليب مما يجعل البنات متشوقات لتقليدهن و كل هذا على حساب صحتهن فى المستقبل .

تحقيق : غادة واكد

نقلاً عن جريدة الأسرار بتاريخ 18 أغسطس 2005 الموافق الخميس  - 13 رجب 1426 هـ

بالإتفاق مع الجريدة

موضوعات ذات الصلة

* الفنانات من  النيو لوك  إلى  تغيير الملامح !!!  .... اضغط هنا


لو جربته ح ترجع تانى 

إحسب عمرك

 

خريطة مصر

 

سجل بيانات سيارتك للحصول على الكارت الذكي لصرف البنزين والسولار

 

دين وحياة

 

للمرأة فقط

 

مال وأعمال

 

أفزر 100 فزورة

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER