|
|
|
فى
أحدث رسالة دكتوراه عنه الأطفال
يتعلمون من بكار أكثر من
المدرسة
|
 |
التعرض لمسلسلات الكارتون
بالتليفزيون و علاقته بادراك
الأطفال للواقع الإجتماعى لبعض
الأدوار .. كان عنوان رسالة
الدكتوراة التى قدمتها الباحثة رحاب
لطفى المدرس المساعد بقسم الإعلام
التربوى بكلية التربية النوعية
جامعة القاهرة تحت إشراف د/عدلى رضا
وكيل كلية إعلام القاهرة ..
تناولت
الدراسة موضوعا هاما فيما يتعلق
بالدور الذى تلعبه الرسوم المتحركة
فى تكوين شخصية الطفل و تزويده
بالمعارف و الأفكار بصورة شيقة فى
مشاهد متكاملة تعتمد على الصوت و
الصورة المتحركة فى قوالب درامية
مثيرة تؤدى دورا هاما فى توعية
الطفل و تثقيفه و بلورة شخصيته
الإجتماعية و الأخلاقية.
تقول الدكتورة رحاب لطفى انها أجرت
دراسة ميدانية و تحليلية لمسلسلات
الكارتون للأطفال التى يعرضها
التليفزيون المصرى على قنواته
الأرضية و بالتحديد مسلسلى بكار و
سابق و لاحق.
و قد أجريت الدراسة على عينة من
الأطفال فى مرحلة الطفولة المتأخرة
لأنها المرحلة التى تتسم فيها عقول
الأطفال بأكبر قدر من الوعى و
الإدراك لما يشاهدونه.
و كشفت نتائج الدراسة عددا من
النتائج الهامة ينبغى الإهتمام بها
فى مسلسلات الكارتون و منها أن
مسلسل بكار جاء على رأس قائمة
المسلسلات التى يفضل الأطفال
مشاهدته.
و جاءت أسباب إعجاب الأطفال بمسلسل
بكار لأنهم يتعلمون منه السلوكيات و
القيم المفيدة و حبهم لشخصية بكار
باعتباره شخصية قريبة جدا من
الشخصية المصرية.
و تقول د. رحاب لطفى أن نتائج
الدراسة أشارت إلى أن الغالبية
العظمى من الأطفال يكون لديهم إدراك
عال لواقعية الأدوار التى تعرضها
المسلسلات الكارتونية بنسبة 82% و
اظهرت النتائج أن ارتفاع معدلات
تفضيل الأطفال لسمات الذكاء و
الشجاعة و الصدق و النشاط و الأمانة
و تقدير الوقت و النظام احتلت
المراكز الأولى كإحدى السمات
الإيجابية التى يفضلها الأطفال من
الشخصيات الكارتونية حيث جاءت سمات
الدقة و الإبداع فى آخر قائمة
السمات الإيجابية.
و تقول الدكتورة رحاب أن الدراسة
اظهرت قضايا هامة و خطيرة ينبغى
التصدى لها حيث أوضحت النتائج
إرتفاع الشخصيات الكارتونية
الذكورية الإنسانية كشخصيات رئيسية
بنسبة تفوق ضعف ظهور الشخصيات
الكارتونية الأنثوية و ذلك فى
مسلسلى بكار و سابق و لاحق و ذلك
يؤثر بالسلب على تدنى دور المرأة فى
المجتمع و ينعكس على الأطفال بنتائج
عكسية فى تكوينهم للصور الذهنية عن
المرأة و دورها فى المجتمع.
كذلك نسب المشاهدة العالية
للمسلسلات الكارتونية المستوردة و
التى تحمل قيم و عادات و ثقافات
المجتعات الغربية و هى لا تتلائم و
واقعنا العربى.
و تشير الباحثة فى دراستها لنتيجة
خطيرة أظهرتها الدراسة و هى أن معظم
الأطفال يشاهدون هذه المسلسلات
بمفردهم دون وجود رقابة عليهم من
الأسرة و ذلك بدوره يؤثر على عقول و
فكر الأطفال.
بقلم منار محمد فكرى
نقلا عن
جريدة الموجز
بتاريخ 21/12/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |