فجر
الشهود
مفاجأة أمام محكمة جنايات
القاهرة أمس أثناء نظر قضية
توكيلات حزب الغد المتهم فيها
أيمن نور وستة آخرون.. قرر
الداعية الإسلامي الشيخ خالد
الجندي أنه لم يصدر عنه أي
توكيل لنور ورغم ذلك فإنه فوجيء
بوجود اسمه من بين المؤسسين..
كما قررت موظفة الشهر العقاري
بحلوان ان المتهم اسماعيل زكريا
طلب منها تحرير 600 توكيل
لتأسيس الحزب بدون حضور الأشخاص.
وقد واصلت محكمة جنايات القاهرة
بمدينة نصر أمس سماع شهود
الاثبات في القضية المتهم فيها
أيمن نور رئيس حزب الغد وستة
آخرون هم: اسماعيل زكريا
عبداللطيف "مندوب مبيعات" وأيمن
إسماعيل حسن رفاعي "تاجر" وجلال
محمود لطفي محمد الشناوي. طالب
بمعهد للدراسات النوعية وفرج
شديد عبدالحميد "هارب" وأحمد
عبدالشافي عيد الغرياني "صاحب
ورشة" ومرفت صابر علي السيد
تعمل بالتجارة لاتهامهم باصطناع
توكيلات منسوبة لعدد كبير من
المواطنين وبأسماء وهمية علي
اعتبار انهم من مؤسسي حزب الغد
لتقديمها للجنة شئون الأحزاب
للحصول علي قرار بالموافقة علي
التأسيس.
شهدت جلسة الأمس مشادات كلامية
بين المحامين واستمعت إلي شهادة
عدد من شهود الاثبات بينهم
الشيخ خالد الجندي الإمام
والخطيب بوزارة الأوقاف الذي
قال إنه فوجيء باسمه ينشر ضمن
المؤسسين لحزب الغد بعد أن شارك
في ندوة دينية بميدان باب
الشعرية وحضور لقاء مع أيمن نور
في مقر الحزب.. وأكد أنه لم يقم
بإصدار أية توكيلات لأيمن نور
وسمحت المحكمة لأيمن نور بتوجيه
أسئلة.
أكد الشاهد أنه تحدث مع الدكتور
أيمن نور بهذا الموضوع في
مارينا وأشار إلي أن التوكيل
المنسوب إليه - من التوكيلات
المضبوطة - مزور ولم يصدر عنه.
بدأت الجلسة في الحادية عشرة
والنصف حيث تم إثبات حضور
المتهمين في حراسة أمنية بقيادة
اللواء عصمت رياض مدير إدارة
تأمين المحاكم والعميد خالد
الهندي قائد حرس محكمة مدينة
نصر.
عقدت الجلسة برئاسة المستشار
عادل جمعة بعضوية المستشارين
محمد حماد عبدالهادي ود.أسامة
جامع بحضور سامح سيف رئيس نيابة
أمن الدولة العليا.
استمعت المحكمة لشهادة محمد عيد
محمود خليل "53 سنة" مراقب بقسم
المراجعة ببنك ناصر "فرع منوف"
الذي أكد انه بناء علي تكليف
محكمة استئناف القاهرة وبالكشف
عن معاملات الشيك البنكي
المستفيد منه ايمن عبدالعزيز
نور والمسحوب علي البنك مظهر
لفرج شديد عبدالحميد المتهم
الخامس في القضية وقيمته ألفا
جنيه وقام الأخير بصرفه.. وقدم
الشاهد صورة ضوئية من الشيك
والخطابات المرسلة من مباحث
الاموال العامة للاستعلام عن
الشيك وقرار محكمة استئناف
القاهرة.
تسوية توكيلات
وقالت شاهدة الإثبات همت
عبدالحميد علي الموظفة بالشهر
العقاري بحلوان إنه حضر اليها
شخصان لاتعرفهما تعرفت علي
أحدهما بعد ذلك في تحقيقات
النيابة وهو المتهم اسماعيل
زكريا وطلب منها عمل كمية من
التوكيلات لحزب الغد بلغت 500
أو 600 توكيل فطلبت منع توزيعها
علي المكاتب المختلفة لان توثيق
التوكيل يأخذ اجراءات منها
التحقق من صاحب التوكيل وبطاقته
بالاضافة الي عدم استطاعه موظف
الشهر العقاري كتابة كل هذه
الكمية فقال لها إنه يريد بعض
الأوراق المختومة فرفضت ذلك ثم
انصرف.
وأشارت الشاهدة ان خالتها قد
اتصلت بها تليفونيا وأشارت إلي
أن أحد الاشخاص سوف يحضر يعمل
كمية من التوكيلات في حدود
القانون لكنها لم تذكر لي اسمه.
جهاز الكمبيوتر
كما استمعت المحكمة لشهادة صلاح
رفاعي الذي اكد انه تعرض للنصب
من المتهم الثاني اسماعيل زكريا
حيث حصل منه علي 6 آلاف جنيه
مقابل تسفير اقاربه من بلدته
الي الامارات واعطاه مقابل ذلك
جهاز كمبيوتر ثم فوجيء بنيابة
أمن الدولة تستدعيه وتسأله عن
الواقعة وقام باحضار الكمبيوتر
الذي اعطاه له المتهم اسماعيل
زكريا مقابل المبلغ الي النيابة.
كما استمعت المحكمة لشهادة شريف
عصمت عبدالمجيد "52 سنة" رئيس
مجلس ادارة شركة الهاتف
الاسلامي الذي شهد أمام المحكمة
انه فوجيء بصدور توكيل منسوب
اليه زورا.
وفي نهاية الجلسة طلب دفاع ايمن
نور التأجيل لسماع شهود نفي
فاستجابت المحكمة وقررت التأجيل
لجلسة 26 نوفمبر القادم لسماع
شهود نفي.