|
تُعقَد
القمة العربية السابعة عشرة
في الجزائر
يومي الثلاثاء والأربعاء
22 ، 23 مارس 2005
|
|
|
وقد استعرض وزراء الخارجية
العرب البنود المقترحة من الدول
الأعضاء لجدول أعمال القمة و
استحوذت علي الأجواء الورقة
الأردنية حول مبادرة السلام
العربية, التي أعلنتها قمة
بيروت عام2002, ومسيرة السلام
في الشرق الأوسط, والأوضاع في
العراق والسودان, والإصلاحات
المتعلقة بالجامعة العربية,
وتسديد الأعضاء التزاماتهم
المالية, والموقف العربي من
إصلاح الأمم المتحدة,
بالإضافة إلي مكافحة الإرهاب.
وعلي الرغم من الاختلافات التي
ظهرت في مواقف الدول العربية
حول هذه القضايا, فإن السيد
أحمد أبوالغيط وزير الخارجية
أكد أن مصر ستعمل علي وحدة الصف
والموقف العربيين, وتأكيد
استمرار العمل العربي
المشترك, وأهمية أن تخرج قمة
الجزائر بقرارات ترقي إلي مستوي
التحديات الراهنة, وتوقع أن
تكون القمة ناجحة, وتشهد عملا
كبيرا للخروج بأكبر قدر من
التوافق علي قراراتها.
وحول الورقة الأردنية التي
أثارت جدلا, قال أبوالغيط:
إنها بمثابة إعادة تأكيد
للمبادرة العربية للسلام التي
تضع أساسا وشروطا لإقامة علاقات
مع إسرائيل, مشيرا إلي أن هذا
جهد أردني, وقالت جريدة
الأهرام المصرية أن مجلس وزراء
الخارجية العرب استقر علي قيام
وزراء خارجية مصر والأردن
وفلسطين والأمين العام للجامعة
العربية بدراسة المقترحات
الأردنية بشأن مبادرة السلام
العربية لجهة اعادة صياغتها بما
يتفق مع مضمون وأهداف المبادرة
نفسها خصوصا ربط العلاقات
العربية مع إسرائيل بالتقدم في
عملية السلام وانسحاب إسرائيل
من الأراضي العربية المحتلة
عام1967.
وقد أكد عبدالعزيز بلخادم وزير
الخارجية الجزائرية أن
التحضيرات الرسمية لعقد القمة
تجري بشكل عادي, ونفي
للصحفيين وجود ما يربك القمة,
وقال: إن تعديل ميثاق الجامعة
العربية يعتبر أهم موضوع ستحرص
القمة عليه, وإن القمة ستعطي
نقلة نوعية للعمل العربي
المشترك, مشيرا إلي أن
التعديلات الجديدة المتعلقة
بميثاق الجامعة تتمثل في إنشاء
برلمان عربي يكون استشاريا
وانتقاليا خلال مرحلته
الأولي, بالإضافة إلي نظام
التصويت الذي سيتم بموجبه
العدول عن التصويت بالإجماع إلا
في القضايا المهمة, فضلا عن
إنشاء هيئة لمتابعة تنفيذ
القرارات الصادرة عن الجامعة
العربية, كما أكد بلخادم أن
ملف الإصلاح عموما, أحد
المحاور الرئيسية للدورة
الحالية, مشيرا إلي أنه مطلب
ذاتي وطني قبل أن يكون مطلبا
أجنبيا.
وأضاف السيد أحمد أبوالغيط أننا
سنعمل علي دفع مسيرة التطوير
والتحديث في كل الدول
العربية, وكذلك اتخاذ مواقف
عربية واضحة بشأن تسيير
علاقاتنا الدولية, وعلي رأسها
كيفية إصلاح الأمم المتحدة.
وأوضح أن التحرك العربي لن
يقتصر علي توسيع عضوية مجلس
الأمن, ولكن علي إصلاح
المنظمة الدولية برمتها,
مؤكدا ضرورة أن يكون للعرب
تمثيل عادل, ووجود قوي في
مجلس الأمن.
وذكرت جريدة ا الأهرام القاهرية
أن مشروع البيان الختامي للقمة
يؤكد التزام القادة بمبادرة
السلام العربية, باعتبارها
المشروع العربي لتحقيق السلام
العادل والشامل والدائم في
المنطقة, ورفض المواقف
والممارسات التي تتعارض معها,
ومع قواعد الشرعية الدولية
والمرجعيات المتفق عليها في
عملية السلام.
كما يرحب القادة بالعملية
الانتخابية التي جرت في
العراق, ويعتبرونها إنجازا
كبيرا للشعب العراقي علي طريق
الانتقال السلمي الديمقراطي
للسلطة.
كما يؤكد البيان أهمية إصلاح
منظومة الأمم المتحدة, وتعزيز
دور الجمعية العامة, والعمل
علي توسيع عضوية مجلس الأمن
لضمان أن يكون أكثر فاعلية,
وكذلك أهمية التحرك علي الساحة
الدولية للحصول علي مقعد عربي
في مجلس الأمن.
|
 |
|
موضوعات أخرى |
*
القمم العربية من من 1946 إلى
2004
....
اضغط
هنا |