ابحث فى ايجيبتى نكت حظك ألعاب مسابقات صور دردشة سياحة حوادث وظائف رياضة فن صحف الأخبار

الرئيسية 2

الرئيسية 1
 

ألبوم أنغام الجديد


لو جربته ح ترجع تانى 

 

مسابقة الرقم المختفى

اكتشف الرقم المختفى

اضغط هنا

 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

 
 

تبدو فى هذا الألبوم ( أصغر ) فى السن و فى القيمة

فى شريط أنغام الجديد لا يوجد شئ .. إلا التسريحة  !!


من حوالى سنة و نصف وقعت أنغام عقداً مع شركة روتانا زيها زى غيرها من كبار نجوم الغناء عمرو دياب و محمد فؤاد و إيهاب توفيق و أصالة و هذا طبعاً حقها أن تختار الشركة التى تراها  مناسبة لإنتاج  اغنياتها .

لكن ما انفردت به أنغام عن غيرها هو المجاملة الصارخة التى أطلقتها فى وجهنا عندما قالت ( عندما وقعت لروتانا فأنا فى الحقيقة أعود إلى بيتى ) .

لم أفهم وقتها أى بيت تقصده المطربة التى ظهرت و نجحت و لمعت و قدمت أغانى فى منتهى الجمال من عام 87 إلى عام 93 عندما كانت روتانا مجرد شركة هامشية لا يعرف إسمها أحد و لا حتى المهمشين فى الأوساط الفنية .. لكننى فهمت  من  تصريحها هذا أنها قررت تصغر بمعنى أصح قررت أن تبدو اصغر فى السن و فى القيمة و جاء ألبومها ليؤكد توقعاتى و تبدأ الصدمة من اختيارات فريق العمل من مؤلفين و ملحنين - خصوصاً المؤلفين - فجاءت أسماء نادر عبدالله و هند القاضى و أمير طعيمة لتحتل معظم الألبوم و هذه الأسماء مناسبة تماماً و لكن لعمل ألبوم دايت تغنيه أى مطربة تعتمد بشكل أساسى على الإستعراض فى تصوير الفيديو كليب و ليست مطربة بحجم أنغام اعتادت على غناء أفكار طازة  و  مختلفة  و إعتدنا على ان لا نسمع منها هذا الكلام المجانى من نوعية ( من غيرك ليّه مين ) و ( فاكراك ) إلى أخر هذا الكلام الذى لا يمكنك أن تصفه بأنه جيد و لا بأنه ردئ كلام سمعته مليون مرة و لا يمكن أن يؤثر فى الواحد بأى شكل من الأشكال .

و عيب هذا الكلام المجانى لا يتوقف عند الكلمة بل يمتد للحن لأن غياب الفكرة يحد كثيراً من خيال الملحن و إذا أضفنا إلى ذلك أننا لا يمكن أن نطالب الملحن بأن يكون اكثر حرصاً على المطرب من نفسه فستفهم لماذا جاءت ألحان خالد عز و شريف تاج و تامر على مقيدة تماماً لإمكانيات صوت أنغام و تشعر بأن هذه الموسيقى كان يمكن أن تكون مناسبة لها بعد ثلاثين سنة عندما تصبح عجوزاً فى الستين من عمرها و لا تليق أبداً بالمطربة التى نجحت فى ان تغنى (  مضناك جفاه مرقده ) على صعوبتها الشديدة بمنتهى السلاسة و النعومة .

أما التوزيع فهو يحتاج إلى وقفة كبيرة فموزع الشريط هو فهد زوج أنغام و واضح أنه ليس موزعاً له فقط بل هو شريك فى عملية الإختيار كذلك و زمان كنا نتمنى أن تخرج من معتقل محمد على سليمان و كنا نقول أنها تؤدى أغانى جميلة و متميزة لكنها تفتقد الإستقلال و التنوع ، الآن أنغام مع فهد لم تكسب هذا الإستقلال لكنها فقط خسرت التميز .

واضح أن نغم تحتاج إلى أن يظهر لها الهاتف اللى ظهر للبنى عبد العزيز فى فيلم عروس النيل لينبهها أنها نسيت مهمتها الأصلية و لم يعد يهمها إلا محلات الملابس الجديدة و يصيح بها ( عودى يا هاميس )
.

تحرير : مؤمن المحمدي

نقلاً عن جريدة الدستور بتاريخ 3 - 8 -2005

بالإتفاق مع الجريدة

اقرأ أيضاً

* أنغام و اول مولود من فهد ... اضغط هنا
*  ألبوم صور أنغام .... اضغط هنا
* نانسي تكشف سر صورتها المثيرة على المحمول .... اضغط هنا
* سمية الخشاب ممثلة لا تمثل و مطربة لا تغنى .... اضغط هنا


لو جربته ح ترجع تانى 

صفحة جديدة 2

لـ الاعلان فى ايجيبتى

 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER