أميرة عبد العظيم : نصيحة احمد سمير وراء إبتعادها عن قراءة النشرة


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

برنامج ليلتى يقدم كبار النجوم

أميرة عبد العظيم : أرفض أن تكون ابنتى مذيعة

ترفض أن تقف فى منطقة الحياد .. دائماً لها رأى تدافع عنه حتى لو اختلفت مع الآخرين .. مجرد وجه جميل يزين الشاشة تعرف عيوبها جيداً و لا تستطيع التخلص منها أحياناً لأنها فى النهاية تركيبة إسمها أميرة عبد العظيم التى بدأت حياتها فى ماسبيرو قارئة نشرة لكن نصيحة الإعلامى احمد سمير كانت سبب  توجهها إلى تقديم برامج المنوعات .
* أميرة عبد العظيم أكثر المذيعات تعرضاً للنقد لماذا ؟
- أولاً هذا ليس حقيقياً لكن هناك مساحة ما من النقد تُوجه لأعمالى و هذا شئ لا يضايقنى لإن الإهتمام ببرنامجى و نجاحه الجماهيرى هو سبب هذا  النقد  و لو أننى أقدم شيئاً عادياً لم اجد كل هذا الإهتمام بما أقدمه عموماً أنا كل برامجى ناجحة و لها جماهيرها التى تنتظرها و خاصة برنامج ليلتى الذى يقدم كبار النجوم و يكشف أشياء كثيرة لا يعرفها عنهم الآخرون .

* لكن البعض يرى أنك غير حيادية و تفرضين وجهة نظرك على الضيوف ؟
- أنا أعرف أننى أحياناً لا ألتزم بالحيادة و فى التعامل مع الضيف حين أشعر أنهم ليسوا على كفاءة الرأى الذى يطرحونه لذلك أطرح وجهة النظر الأقرب إلى الصحة و أدافع عنها .

* لكن طبيعة العمل بالإعلام تتطلب الحياد ؟
- أنا أعترف أنى لا اجيد ممارسة هذه الصفة مع ضيوفى لكنى أحاول أن أقدم وجهة النظر الأقرب للصواب و أن يكون لدى وجهة نظر ترضى الجمهور و المتخصصين .

* هل تملكين الثقافة التى تؤهلك لذلك ؟
- أنا دائماً أحرص على مذاكرة موضوع الحلقة قبل موعدها و الإعداد لها بشكل جيد حتى تخرج على أعلى مستوى فحين  قررت إستضافة الدكتور زغلول النجار مثلاً ذهبت إلى منزله قبل موعد الحلقة بأسبوعين و طلبت منه بعض مؤلفاته لأكون على علم بما يقدمه هذا الرجل الجليل و كنت أحاول أن أجتهد فى الحوار معه لتقديم حلقة تفيد الناس من علمه .

* أليس غريباً فى بدايتك أن تكون بدايتك قارئة نشرة و لا تجيد لغة الحياد ؟
- لقد بدأت  حياتى كمذيعة بقراءة النشرة و إشتركت فى تقديم برنامج صباح الخير يا مصر و كنت أضطر للإستيقاظ مبكراً لتغطية المؤتمرات و تقديم التقارير الإقتصادية و غيرها من الموضوعات الجادة و لكنى وجدت نفسى فى النهاية فى برامج ( المنوعات ) و أنا  أتذكر يوم تقدمت للإختبار كمذيعة و كان من  بين أعضاء اللجنة الإعلامى الراحل ( أحمد سمير ) وقتها قال لى ( ما تسيبك من قراءة النشرة أنتى لو قدمتى برامج منوعات هتلاقى نفسك و الناس هتعرفك .

* و هل هذا كان سبب إتجاهك لهذه النوعية من البرامج ؟
- ليس هذا فقط لكن رأى الأستاذ أحمد سمير كان دافعاً لأن أقتحم هذا المجال و حين شعرت بالتعب و المعاناة مع النشرة و البرامج الإخبارية خاصة و أننى قررت التركيز مع برامج المنوعات خاصة أننى قدمت برامج ناجحة و لها جماهيرية عالية .

* يُقال أن أميرة تهتم بمظهرها أكثر من ثقافتها ؟
- لم يحدث هذا إطلاقاً لكنى أحاول دائماً أن أكون أنيقة و هو شئ طبيعى بالنسبة لاى مذيعة أن تهتم بمظهرها لكن اهتمامى بالمكياج و الملابس لا يتجاوز دقائق قبل تسجيل البرنامج فى حين إهتمامى بالإعداد للحلقة يظل لأيام و اسابيع .

* و حكاية لقب الغندورة ؟
- مسألة الألقاب فى ماسبيرو أصبحت دارجة على طريقة نجوم السينما و لا اعرف من المسئول عن إطلاق هذه الألقاب و ما المقصود بها و لكنى لا أعترف باللقب سواء كان صحيحاً أو غير صحيح لأننى لا أهتم سوى بعملى و أحاول التركيز فيه لانه الشئ الذى سيتحدث عنى فى غيابى و جهدى فيه لن يضيع بل سيجعل الجميع يحترمون ما أقدمه سواء كان الجمهور أو الضيوف .

* هل كانت حلقة ليلتى التى تم تسجيلها مع الفنان الراحل أحمد زكى فى المستشفى سبب شهرة أميرة عبد العظيم ؟
- لا انكر أن هذه الحلقة ساهمت فى زيادة رصيدى لكنها لم تصنع نجوميتى لأن البرنامج قبلها كان معروفاً لكن هذه  الحلقة كانت نسبة مشاهدتها عالية بسبب اهتمامهم بالنجم الكبير الراحل أحمد زكى الذى كان يصارع المرض وقتها .

* هل حقاً ان وزير الأعلام وقتها تدخل شخصياً من أجل ان تقدمى هذه الحلقة ؟
- لقد كان الجميع وقتها مهتماً بحالة الراحل أحمد زكي و كان وزير الإعلام فعلاً مهتماً بأن يقوم التليفزيزن المصرى دون غيره بتقديم اللقاء معه ليطمئن محبوه على صحته و فى نفس الوقت لرفع معنوياته و لا أنكر أننى سعدت بإختيار برنامجى لهذه الحلقة و هو ما يؤكد نجاحى و قوة برنامجى .


* يُقال إن هذه الحلقة إستمر تسجيلها 18 ساعة ؟
- لقد ذهبت وقتها بكاميرات تسجيل البرنامج منذ صباح اليوم و بدأنا التصوير و توقفنا ثلاث مرات بسبب حالات التعب التى كانت تنتاب الراحل أحمد زكى و لأننا كنا نقدر له حبه لجمهوره و إصراره على لقائهم عبر شاشة التليفزيزن المصرى كان سبب إحترامنا له و إصرارنا على تصوير الحلقة برغم الجهد و التعب الذى صادفنا طوال الوقت و لحظات التوقف الكثيرة و يكفى أن تعرف أن جميع طاقم التصوير وقتها و فريق العمل بالبرنامج ظلت دموعهم تتساقط عد نهاية هذه الحلقة بمن فيهم أنا شخصياً و كنا نشعر بألم و نحس آلامه مع المرض و إصراره على طمأنة جمهوره .

* كيف تستطيع الموازنة بين عملك و حياتك الشخصية ؟
- أحاول أن يكون هناك وقت لأسرتى لأجلس مع أبنائى رامى و بسنت لأنهم بحاجة إلى رعايتى و عموماً أنا أحب أسرتى جداً و لن أسمح لعملى أن يسرقنى منهم .

* هل تشعرين برغبتهم فى الإلتحاق بالعمل الإعلامى ؟
- بسنت  هى الأقرب إلى هذا الإتجاه لأنها تقلدنى فى أشياء كثيرة و دائماً تبحث عن أى شئ يشبه الميكرفون لكنها لو طلبت رأيى فأنا أرفض أن تكون مذيعة حتى لا تتعرض للمعاناه و التعب الذى شاهدته من قبل .

 

حوار : رضا يوسف

نقلاً عن جريدة  الأسرار - 22 سبتمبر 2005 م - 18 شعبان 1426 هـ - الموافق الخميس

بالإتفاق مع الجريدة

تحرير : نجلاء عبد المجيد

 

إقرأ أيضاً

*  الاسرار الخاصة فى قصة حب طارق علام و دينا رامز  .... اضغط هنا

*  فتنة بين طارق علام و أحمد براده فى نادى الجزيرة .... اضغط هنا

لو جربته ح ترجع تانى 

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER