|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|
|
خبايا
العالم
السري
لـ
الهنجرانية
وخريطة
تفصيلية
بأماكن
تواجدهم
وتخصصاتهم
|
 |
لا يكاد يوم
يمر علينا إلا ونسمع عن حادث سرقة هنا
وحادث نشل هنا وحتى القادمين من الأراضي
المقدسة لا تنفك أحاديثهم عن عمليات
النشل والسرقة التي تعرضوا لها هناك على
أيدي أناس يتضح من لهجتهم أنهم مصريون .
أقسام
الشرطة مليئة بمئات المحاضر ضدهم
ويرفعون شعار " الشغل للنسوان"
اقتفينا الأثر وجمعنا الأدلة والاوصاف
وتبين أن من يقف وراء هذه العمليات كلها
جماعة تسمى الـ هنجرانية لكل فئة منها
طقوسها الخاصة جدا جدا ولا يمكن أن
يتصورها عقل .. تلك الجماعة تقوم على
مجموعة من السيدات يحترفن السرقة بجميع
أشكالها وأفراد الهنجرانية رغم انتشارهم
على مستوى محافظات الجمهورية إلا أن
منشأهم واحد وهو سيناء ويقصدون
المحافظات المكتظة بالسكان مثل الجيزة
والقاهرة والمنوفية والقليوبية والفيوم
ويتخذون من الأراضي الفضاء سواء كانت
ملكا للدولة أو لأشخاص مقرا لهم
ويستولون عليها وكأنها حق مكتسب ، يدقون
خيامهم وتصبح مقرهم لفترة من الزمن حتى
يفتضح أمرهم وسرهم ويقاومهم الأهالي أو
الحكومة
وتعتمد حياتهم على طريقة غريبة في
المعيشة فالطبيعي أن يقوم الرجل بمراعاة
الأسرة ويوفر لها المأوى والمأكل ولكن
على النقيض من العرف فإن نساء
الهنجرانية هن من يتولين الإنفاق على
الأسرة من خلال السرقة في حين يجلس
رجالهن في خيامهم نهارا يرعون الأطفال
وبعض الماشية ويؤدون واجباتهم الزوجية
نحو زوجاتهم ليلا وفي حالة إلقاء القبض
على عائل الأسرة "الست" يقوم الرجل بعمل
استثنائي حيث يتولى توفير محام للدفاع
عنها ومتابعة القضية في المحاكم .
ويقوم عمل هذه الجماعة في السرقة على
التخصص وتوزيع المهام فنجد مجموعة من
النسوة متخصصات موالد وأسواق وأماكن
مزدحمة يقمن بالنشل وقص الذهب وهناك
جماعة متخصصة لمداهمة المنازل عن طريق
التنكر في صورة باعة الجبن الفلاحي
والزبد والعسل ومنهن المتخصصات في
السرقة الدولية حيث يقمن بالسفر مع
المعتمرين والحجاج ويسرقنهم ، وهناك
صاحبات الشواطيء في موسم الصيف واللاتي
يتنكرن في صورة طضاربات الودع" ومنهن من
يفضلن التسول .
وقد قامت الشرطة بالقبض على عدد يتعدى
ال 400 امرأة في أماكن مختلفة من أفراد
الهنجرانية وذلك خلال العام الحالي فقط
وقد تحررت محاضر ضدهم بسرقة أموال
وموبايلات و مشغولات ذهبية .
والمثير للدهشة أنه بالرغم من وجود
تاريخ لهذ الجماعة ومحاضر مليئة بقضايا
السرقة إلا أنهم لا يزالون ينتشرون في
أماكن حساسة ومأهولة بالسكان ولا يدري
أحد بماذا يقتاتون وعلى أي شيء يعيشون
غير أن هناك من يرعى الغنم لإيهام
السكان بأنهم يعيشون على هذه المهنة ومن
الأماكن التي حصرناها لبعض المتهمات في
قضايا السرقة ولم يرحل أهاليهم من قراهم
حتى الآن في القاهرة سوق القنال الدولي
والسلام وقرية رمادة وبلقيس وزاوية
النجار وعزبة أبو المعاطي والقناطر
الخيرية في القليوبية وسنورس في الفيوم
وتلا والشهداء في المنوفية والعامرية في
الإسكندرية وما خفي كان أعظم .
والأمر الغريب أنهم يمتلكون أموالا
طائلة وعمارات وعقارات وفيلات ويفضلون
العيش في الخيام ولا يتمتعون بما
يسرقونه وكذلك من عاداتهم أنهم يرفضون
الزواج خارجهم كما أنهم يورّثون السرقة
بالتخصص لبناتهم والكسل والخمول والجري
وراء النساء في المحاكم لأولادهم ولا
يعترفون بالتعليم ولا وسائل الترفيه ،
لا شيء يشغلهم سوى السرقة وكأنها داء لا
يستطيعون مقاومته .
بقلم حسام
كمال
نقلا
عن جريدة النبأ
بتاريخ 16/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|