الإخوان المسلمين


لو جربته ح ترجع تانى 

 

موقع عادل نور الدين على اليوتيوب

أيمن نور يطلق حملته الرئاسية رسميا من الإسكندرية

طرود حسين سالم تضم ملابس حريمى ولا تحتوى على آثار

"موسى" يبدأ من أسوان أولى جولاته الانتخابية فى الصعيد

"المجلس العسكرى" : قذاف الدم ممنوع من ممارسة السياسة فى مصر

هل إنقلب الإخوان على المرشد العام

 مهدى عاكف؟

 

 


ماذا يجري داخل جماعة الإخوان المسلمين؟
 سؤال بات يتردد منذ فترة داخل أوساط التنظيم والمراقبين لشئون الجماعة.. فمن دعوة الإخوان لتأسيس تحالف وطني من أجل الإصلاح وإعلانهم المشاركة في إحداث تغيير حقيقي في النظام السياسي المصري تمشيا مع حركات الاجماع الوطني علي هذا التغيير إلي تسرب أنباء صحفية عن حدوث انقلاب داخل صفوف الجماعة وصل إلي حد الحديث عن الاطاحة بالمرشد العام محمد مهدي عاكف وتقليص صلاحياته..
 وتلك الحالة تعكس ما تشهده الجماعة من ارتباك وغموض، ففي الأسبوع الماضي ترددت أنباء عن عقد عدد من قيادات الجماعة اجتماعا سريا قررت فيه منح الدكتور محمد حبيب نائب المرشد صلاحيات واسعة دون نزع هذه الصلاحيات من المرشد الحالي وأن قرارا قد اتخذ بتصعيد قيادي من الجماعة هو فرج النجار لعضوية مكتب الارشاد بدلا من الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح مع رفع اسم أبو الفتوح من تشكيل اعضاء مكتب الارشاد ، كما اشارت الأنباء إلي أن الجماعة شهدت انشقاقا آخر من قبل مجموعة من الشباب أصدرت بيانا انتقدت فيه المرشد الحالي وأعلنت رفضها ما يجري داخل قيادات الجماعة..
ووفق مصادر 'الأسبوع' الخاصة فإن الاجتماع السري الذي اتخذ فيه قرار منح الدكتور حبيب صلاحيات المرشد الحالي ضم الدكتور محمد حبيب نفسه نائب المرشد وخيرت الشاطر النائب الثاني والشيخ محمد عبدالله الخطيب مفتي التنظيم والدكتور محمد علي بشر والدكتور محمد رشاد بيومي مسئول المهنيين بالتنظيم الذي تربطه علاقة صداقة قوية بمحمد حبيب. وقد أخذت قيادات الجماعة رأي بقية أعضاء مكتب الارشاد قبل اصدار القرار دون الرجوع إلي بعضهم مثل الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح.
وكان لابد أن نسأل الدكتور محمد حبيب في ذلك الأمر حيث أكد في تصريحات خاصة لـ'الأسبوع' أن هذه الأنباء الصحفية تدعو إلي الضحك والسخرية في آن واحد، وهذا الخبر عار من الحقيقة تماما، وأؤكد أن الأستاذ المرشد محمد مهدي عاكف هو المتحدث المعبر عن الجماعة ويمارس صلاحياته كاملة وبكفاءة وقدرة وهو الراية التي نتجمع حولها ونقدره ونحترمه، ومسألة الاجتماع السري هو اجتماع غريب وعجيب ونشك في أنه تم ولا حقيقة له، وأن الانقسام غير صحيح لا في هذا الموضوع أو غيره ولكن نحن في الجماعة لنا مؤسساتنا والشوري الموجبة التي تحكم أي قرار وليس لدينا حجر في نفس الوقت ضد أي موضوع أو فكرة أو رأي ومن خلال مؤسسات الجماعة ندرس أية قرارات. أما فيما يخص الدكتور عبدالمنعم فالرجل مازال يحتل مكانته ونعتبره أخا كريما ولا أساس من الصحة لما روج عنه.
ورغم إجابة الدكتور حبيب القاطعة في أولها التي تنفي هذا الخبر إلا أن نصفها الثاني يلمح من بعيد إلي أنه من الممكن أن يكون قد حدث خاصة أنه أضاف في تصريحه ل'الأسبوع' أن الجماعة تدرس الآن تخفيض مدة المرشد إلي أربع سنوات بدلا من 6 سنوات كما هو الحال الآن، وأن هذه التسريبات جاءت بسبب تحرك الإخوان الآن سياسيا علي مستوي الشارع من خلال تأسيس 'التحالف الوطني من أجل الإصلاح' والتشكيك في قدرات الجماعة.
- أزمة ممتدة
ولا شك أننا إذن أمام أزمة حقيقية تتصدر صفوف الإخوان ولكنها غير واضحة وذلك بطبيعة الحال يرجع إلي طبيعة التنظيمات الحديدية مثل الإخوان.. فمن شأن هذه التنظيمات ألا تعلن عن أزماتها وألا تناقشها بشكل علني، لكن ملامح الأزمة كانت واضحة منذ فترة كما يقول ثروت الخرباوي عضو الجماعة السابق والمنظر الفكري لحركتها، ويضيف: إذا نظرنا إلي التنظيم الآن فسنجد أن القائم بأعمال المرشد فعليا هو الدكتور محمد حبيب فهو الذي بيده كل الملفات الخاصة بالإخوان ومسئول عنها شخصيا، وهذا يعني ازدواجية التخصصات وهو المتحدث الرسمي باسم الإخوان.. فكونه المرشد الفعلي هذا أمر واقعي منذ فترة ليست بالقصيرة.. فصلاحياته التي يمسك بها ليست وليدة اليوم، بل هي ظهرت بشكل واضح في شهر ابريل الماضي، وذلك حينما صرح المرشد الحالي محمد مهدي عاكف بأنه ضد تعديل الدستور وأنه يوافق علي مبايعة الرئيس مبارك لفترة أخري، وقال إن مبارك هو ولي الأمر.. فهذه التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة داخل الإخوان واستقر الرأي وقتها علي اختيار الدكتور حبيب متحدثا رسميا باسم الجماعة، فتدارك حبيب ذلك الأمر ونفي التصريح في اليوم التالي، وهذا ما يؤكد سياسة نفي الأزمات داخل الجماعة وأنها منهج يتعاملون به ليستتروا بأخطائهم وتحاول أن تظهر بأنها التنظيم السياسي الذي لا تشوبه أية أخطاء وهذا أمر ضد الجماعة، ومن الأمثلة علي ذلك أنه عندما تولي مهدي عاكف موقع المرشد اشارت بعض الصحف إلي أن خيرت الشاطر سيكون نائبا للمرشد فنفي الإخوان ذلك، ثم ثبت أنه صحيح وعندما حدثت مشكلة مختار نوح سارعوا إلي نفي هذه المشكلة ثم ثبت الآن تجميد عضويته ورشحوا أمامه مرشحا آخر في موقع نقيب المحامين في انتخابات نقابة المحامين الفرعية بالقاهرة.
ويعلق مختار نوح علي هذه الأزمة قائلا: أخشي أن يؤخذ كلامي علي محمل التشفي بسبب تجميد عضويتي داخل الجماعة، ولكني أتوقع أن يكون هذا الانقلاب له ظل من الحقيقة نظرا لأن الإخوان كأي تنظيم سياسي آخر يحتاجون بين الحين والحين إلي نوع من الترشيد السياسي حتي تساير روح العصر وتطلعات الأمة إليها، واعتبر أن المراجعة لا ينبغي أن تؤخذ بحساسية، فالأمر يحتاج إلي تصحيح من وجهة نظري لآلية اتخاذ القرار بصفة عامة، فشباب الإخوان من حقهم أن يروا نظاما نموذجيا داخل الجماعة انطلاقا من أن الإسلام يقدم نموذجا راشدا.. وحتي لا تختلط لدي العوام العقيدة الإسلامية بما نعيشه من ضعف وعدم قدرة علي المواجهة فنسيء إلي الإسلام قبل أن نسيء إلي الجماعة التي تتخذ الإسلام مرجعية ومنهجا في عملها.
وإذا كانت الجماعة الآن قد رأت أن تعلن عن نفسها أمام هذا الزخم من الحركات المطالبة بالتغيير وتداول السلطة فعليها في نفس الوقت أن تعلن عن برامجها وايجابيات تنظيمها وسلبياته علي الجمهور لأن اختيار الجماعة لأي إصلاح سياسي لن يكون بطريقة رشيدة إلا من خلال تقييم استراتيجية وآلية القرار أما إذا كانت لا تريد النزول إلي الجماهير فإصلاحها الداخلي هو حق مطلق لها لا ينبغي أن نناقشها فيه، أما إذا عرضت نفسها علي الجماهير فالأمر يختلف ويبقي أن نقول إن هناك أزمة فعلية داخل الجماعة وأن بها تيارات فكرية تتصارع فيما بينها رغم أنها تخضع لمفاهيم حركية واحدة، فهناك تيار فكري يميل إلي العمل الدعوي المفتوح المباشر، وهناك تيار تنظيمي يريد العمل والحركة في الشارع وهو التيار الذي يسيطر الآن ويقوده الدكتور محمد حبيب وخيرت الشاطر، فهو الذي بيده مقاليد الأمور ويحاول تغيير بعض المفاهيم عن الجماعة لدي الأوساط الثقافية والسياسية خاصة بعد الإعلان عن الهيئة التأسيسية للتحالف الوطني من أجل الإصلاح الذي دعا إليه د. محمد حبيب، ولوحظ غياب المرشد محمد مهدي عاكف عن كل ورش العمل التي سبقت الإعلان عن هذا التحالف، وأعلن د. حبيب لأول مرة عن الجانب الفكري لهذا لتحالف ويتمثل في ضرورة الاتفاق مع القوي السياسية الأخري التي تتصادم أفكارها مع منطلقات الإخوان.. حيث أعلن الدكتور محمد حبيب لأول مرة أن التحالف يهدف إلي ضرورة الاتفاق علي اقامة نظام ديمقراطي حقيقي يقر بالتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة وأن الأمة مصدر السلطات وتؤكد هذه الأفكار خلوها تماما من أي مرجعية دينية أو نصية من القرآن الكريم، وهو ما يؤكد أن الجماعة بدأت ثورة تصحيح سواء تنظيمية أو فكرية.


 بقلم مصطفي سليمان

نقلا عن جريدة الأسبوع
بالإتفاق مع الجريدة
بتاريخ4/7/2005

موضوعات ذات صلة
 

القبض على أمين تنظيم  جماعة الإخوان            إضغط هنا

 

هل يرشح عصام العريان نفسه                          إضغط هنا

 

هؤلاء يرشحون أنفسهم  أمام مبارك          اضغط هنا

تعديل المادة 76 من الدستور المصري           اضغط هنا

لو جربته ح ترجع تانى 

الكارثة

 

مسئولون إسرائيليون : سنلجأ للقضاء الدولى فى حال تعديل اتفاقية الغاز

بالفيديو .. إلغاء مباراة الصفاقسى و البنزرتى بعد اجتياح الجماهير أرض الملعب

نانسى عجرم تضع ابنتها الثانية "إيلا" بمستشفى فى بيروت

"ريهام عبد الغفور" زوجة لشقيق الريان

جمهور "عمرو دياب" يطالبه بضم "عارف حبيبى" لألبومه الجديد

"مذكرات طفل جبان" يتربع على عرش الايرادات

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER