|
الدكتور زويل يرشح نفسه
لرئاسة مصر |
 |
|
أكدت
صحيفة
صوت
الأمة
القاهرية في عددها الصادر الإثنين 6
يونيو 2005 أن الدكتور زويل أعلن عن
نيته للترشيح لرئاسة مصر لعدد من
الأساتذة المصريين في جامعات أمريكية
، وقد تشكلت دائرة منهم نواة لوضع
برنامجه الانتخابي
وقد
وصف القريبون من الدكتور زويل حماس
مصريين كثيرين من داخل مصر ومقيمين
خارجها لترشيح الدكتور زويل للرئاسة
إلى الحد الذي جعل زويل مؤخرا يجتمع
مع أستاذ مصري يحمل الجنسية الأمريكية
لمدة ثلاث ساعات لمناقشة خطوات
الفكرة، وقد سئل زويل عن انشغالاته
العلمية فأجاب أنه أعطى للعلم كثيرا
ووصل فيه إلى ذروة العطاء وأنه يجد
نفسه مطالبا بالخروج من معمل العلم
إلى معمل السياسة .
وأضاف
إبراهيم عيسى رئيس تحرير صوت الأمة
أنه سأل عالما مصريا التقى بزويل
الاسبوع الماضي للتدارس حول إمكانية
ترشيح زويل كمستقل وعن مدى قدرة زويل
على جمع الأصوات اللازمة في البرلمان
والمحليات للترشيح للرئاسة فلم يفصح
عن تفاصيل بقدر ما قال إن زويل لا
يراها مشكلة أصلا .
والقريبون من أحمد زويل أكدوا أن
الموضوع يشغله فعلا بشكل جدي وأنه في
انتظار اتصالات ورسائل مصريين أكثر
لالتماس مدى حاجة البلاد لترشيحه ،
بينما قال مفكر مصري على صلة حالية
بزويل إن الهجوم المتوقع عليه لسفره
إلى إسرائيل في رحلة علمية في وقت
سابق لن يعني شيئا أمام منافس كمبارك
يسافر مندوبوه كل يوم لإسرائيل
أما عن
الجنسية الأمريكية التي ربما تؤخذ على
الرجل حال ترشيحه فقد دار حولها نقاش
قانوني انتهى إلى عدم ورود أي نص في
الدستور يحول دون ترشيح مزدوجي
الجنسية خصوصا وقد حصل زويل على أعلى
الأوسمة المصرية التي تؤكد جدارته
الوطنية
وحتى
الأسبوع القادم سيلتزم الدكتور زويل
بالصمت ولن يقوم بإعلان رأيه النهائي
وسيقدم تصريحا واحدا هو أنه في خدمة
مصر في أي موقع وبأي طريقة وأن حلمه
أن يرى فيها انتخابات ديموقراطية حرة
- نبذة عن حياة زويل
ولد
الدكتور أحمد زويل في مدينة دمنهور
بجمهورية مصر العربية في السادس
والعشرون من فبراير عام 1946, وبدأ
تعليمه الأولي بمدينة دمنهور ثم انتقل
مع الأسرة الي مدينة دسوق مقر عمل
والده حيث أكمل تعليمه حتي المرحلة
الثانوية ثم التحق بكلية العلوم جامعة
الاسكندرية عام1963 وحصل علي
بكالوريوس العلوم قسم الكيمياء
عام1967 بتقدير امتياز مع مرتبة
الشرف وكان يقيم أثناء سنوات الدراسة
الجامعية بمنزل خاله المرحوم علي ربيع
حماد بالعنوان 8 ش10 بمنشية
إفلاقة .بدمنهور ثم حصل بعد ذلك علي
شهادة الماجستير من جامعة الأسكندرية.
وبدأ
الدكتور أحمد زويل مستقبله العملي
كمتدرب في شركة "شل" في مدينة
الأسكندرية عام 1966 واستكمل دراساته
العليا .بعد ذلك في الولايات المتحدة
حيث حصل علي شهادة الدكتوراه عام 1974
من جامعة بنسلفانيا .
وبعد شهادة الدكتوراه, انتقل الدكتور
زويل الي جامعة بيركلي بولاية
كاليفورنيا وانضم لفريق الأبحاث هناك.
وفي عام 1976 .عين زويل في كلية كالتك
كمساعد أستاذ للفيزياء الكيميائية وكان
في ذلك الوقت في سن الثلاثين .
وفي عام 1982 نجح في تولي منصب أستاذا
للكيمياء وفي عام 1990 تم تكريمه
بالحصول علي منصب الأستاذ الأول
للكيمياء .في معهد لينوس بولينج
وفي سن الثانية والخمسين فاز الدكتور
أحمد زويل بجائزة بنيامين فرانكلين بعد
اكتشافه العلمي المذهل المعروف بإسم
"ثانية الفيمتو" أو "Femto-Second" وهي
أصغر وحدة زمنية في الثانية, ولقد تسلم
جائزته في إحتفال كبير حضره 1500 مدعو
من أشهر العلماء والشخصيات العامة مثل
الرئيسان الاسبقان للولايات المتحدة
الامريكية جيمي كارتر وجيرالد فورد
.وغيرهم..
وللدكتور أحمد زويل أربعة أبناء وهو
متزوج من "ديما زويل" وهي تعمل طبيبة في
مجال الصحة العامة, وهو يعيش حاليا في
.سان مارينو بولاية كاليفورنيا
ويشغل الدكتور أحمد زويل عدة مناصب وهي
الأستاذ الاول للكيمياء في معهد لينوس
بولينج وأستاذا للفيزياء في معهد
.كاليفورنيا للتكنولوجيا ومدير معمل
العلوم الذرية
أبحاث
الدكتور زويل حاليا تهدف الي تطوير
استخدامات أشعة الليزر للإستفادة منها
في علم الكيمياء والأحياء, أما في مجال
الفيمتو الذي تم تطويره مع فريق العمل
بجامعة كالتك فإن هدفهم الرئيسي حاليا
هو استخدام تكنولوجيا الفيمتو في تصوير
.العمليات الكيميائية وفي المجالات
المتعلقة بها في الفيزياء والأحياء
دعى احمد زويل إلى الجهاد التعليمي في
مقابل مفهوم الجهاد المطروح اليوم، حيث
دعى الىرفع التعليم إلى مستوى الجهاد في
سبيل السعي مجدداً للعلم والمعرفة وأن
أفضل الطرق لاستعادة الثقة بالنفس هو
فتح مراكز تفوق في العلوم والتكنولوجيا
في كل دولة مسلمة..
وأحمد زويل عالم مصري الذي حاز على
جائزة نوبل عام 1999 في الكيمياء أثر
تطويره جهاز الفيتوسكوب الذي يستخدم في
تصوير عملية الربط الجزئي للمواد
الكيميائية ويعمل في الوقت الحالي أستاذ
بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا
وبذلك يكون أول عالم عربي مسلم
يفوز بتلك الجائزة في الكيمياء
وقد فاز بها
الدكتور نجيب محفوظ عام 1988 في الأدب
والرئيس الراحل محمد أنور السادات في
السلام عام .1978

لو جربته ح ترجع تانى
يونيو2005
|