|
الالوان الغنائية
متعددة عندك الشعبى
والكلاسيكى
والرومانسى
والدراما, لكن هناك
لونا غنائيا مستقلا
بذاته اسمه أحمد
منيب وتقدر تقول ان
الحاج منيب الذى
نحتفل هذه الايام
بذكراه السادسة
عشرة ظهر فى وقت لم
يكن فيه غناء,
فـ أم كلثوم وعبد الحليم
وفريد الاطرش رحلوا
فى منتصف السبعينات
وكانت دولتهم
الغنائية قد رحلت
قبلها بأعوام ولا
يوجد على الساحة
الا العظيم عدوية
فى منطقة الشعبى
وفقط , ومصر محتاجة
الى موسيقى جديدة
تدخل بها عصرا
جديدا وكثرت
التجارب التى كانت
كالحمل الكاذب رغم
أن بعضها مش بطال
زى الجيتس والفور
ام وناصر المزداوى,
وأحمد فكرون ـ
وطبعا حضرتك لاتعرف
ولا اسم من هذه
الاسماء!! ـ
مش
بأقول لك حمل كاذب
ـ المهم جاء أحمد
منيب وتحديدا فى
1976 ليبدع موسيقى
جاءت بالضبط على
مقاس الاذن المصرية
فى ألبوم " علمونى
عنيكى "
لـ محمد منير
وبذلك لم يقدم لنا
منيب موسيقى جميلة
وخلاص بل اشترك مع
عبد الرحيم منصور
فى الكلمات وهانى
شنودة ويحيى خليل
توزيعا فى صنع
أسطورة محمد منير
الشهير باسم "
الملك " .
ومنيب من الملحنين
القلائل ـ وربما
الوحيد فى تاريخ
مصر ـ الذى اهتم
بالكلمة التى
يلحنها فمن الصعب
أن تسمع له أغنية
كلامها مجانى من
بتاع باحبك وعينيك
ونور وقمر وملاك
وحتى عندما غنى له
المطربون الشبان
وقتها مصطفى قمر
وعلاء عبد الخالق
وكل شلة حميد
الشاعرى غنوا كلاما
له معنى فغنى صادق
قلينى " ربك هو
العالم ربك رب قلوب
" وعلاء عبد الخالق
" الفرح ليه صاحب "
وأحمد جوهر "
ولاعادش الفجر صديق
" ثم غناها حميد
بعد ذلك وغنى محمد
فؤاد " صدقنى يا
صاحبى " .
ومنيب فوق هذا كله
كان مطربا ربما لم
يكن صاحب صوت عريض
لكن فعلا احساسه
بالكلام والمزيكا
يسرقك من أى
تقييمات ويجعلك لا
تملك الا كلمة
واحدة .. " الله "
. |