|
|
|
فيلم
أحمد
زكى
الأخير
العندليب
على كف عفريت |
 |
فى مهمة شبه
سرية يسافر المخرج شريف عرفة قبل يومين
لإحدى المدن الأوروبية لإنقاذ مشروع
فيلم العندليب و الذى
توفى بطله أحمد
زكى قبل أن ينجز معظم مشاهد الفيلم.
و بالرغم من الغموض المحيط برحلة شريف
إلا أن أنباء مؤكدة من داخل الشركة
المنتجة للفيلم أكدت أن المهمة التى
يطمح المخرج لإنجازها تتمثل فى بعض
الخدع السينمائية لوضع رأس أحمد زكى على
جسد إبنه هيثم فى المشاهد التى قدمها
الإبن من أجل ضمان تسويق الفيلم.
و تكشف المهمة السرية المأزق الذى يواجه
شركة الإنتاج و المتمثل فى حقيقة عدد
المشاهد التى صورها الفتى الأسمر قبل
أن يوارى جسده التراب.
و قد تردد أن عدد تلك المشاهد لا يتجاوز
خمسة عشر مشهدا.
و لا يعرف مدى إمكانية نجاح فيلما
جماهيريا فى هذه الحالة. و قد لجأ شريف
للحيلة السابقة من أجل أن يتمكن من
إخراج الإعلامى الكبير عماد أديب صاحب
شركة جود نيوز التى أنتجت الفيلم من
أزمته.
المعروف أن الأجر الحقيقى الذى حصل عليه
الفنان الراحل مقابل البطولة هو ثلاثة
مليون و نصف المليون جنيه.
الجدير بالذكر أن عماد أديب دفع الدين
المستحق على أحمد زكى تجاه فندق هيلتون
رمسيس الذى كان يقيم فيه و مقداره
سبعمائة ألف جنيه.
و قد خلص المسؤولون عن الإنتاج إلى عدم
إقتطاع أى جزء من أجر الراحل و الذى لم
يترك لأبنه أى ثروة تذكر.
على صعيد آخر أشار أحد المخرجين طالبا
عدم ذكر إسمه إلى أن جهة الإنتاج تواجه
أزمة حقيقية لعدم إمكانية عرض الفيلم فى
الوقت الراهن بسبب عدم تصوير معظم
المشاهد الخاصة بدور العندليب.
أضاف المخرج إلى أن اسلوب الحيل المقرر
أن يلجأ إليه عرفة فيه الكثير من
المخاطرة لأن المسألة ليست بتلك السهولة
و من المتوقع أن تؤدى إلى رد فعل عكسى ،
حينما يشعر المشاهد بأنه إستدرج إلى فخ.
أشار إلى أن حجم ما أنفق من ميزانية على
الفيلم تجاوز ثمانية ملايين جنيه و هو
الأمر الذى دفع بشركة الإنتاج للعمل على
عرض الفيلم بأى شكل من أجل إسترداد ما
أنفق من أموال.
و لا يعلم على وجه التحديد حجم أو عدد
المشاهد التى سيقوم شريف عرفة بتحويلها
عبر الخدع من مشاهد أداها هيثم إلى أخرى
من أداء والده.
على صعيد آخر أحيطت زيارة
عرفة الأخيرة
إلى أوروبا بسرية شديدة و تأمل شركة
جود نيوز إلى أن يعرض فيلمها فى غضون عيد
الأضحى المبارك.
نقلا
عن جريدة حديث المدينة
بتاريخ 5/10/2005
بالإتفاق مع الجريدة


لو جربته ح ترجع تانى |