|
قدم الادوار
المركبة واستطاع أن
يعيش فى عقولنا رغم
أنه لم يحصل على
بطولة
" أبو بكر عزت "
الممثل الموهوب رحل
وماعرفناش نستفيد
بموهبته.. فريكيكو
لا تلمنى!
فى البلدان التى
تقدر الفن وتحترم
المواهب, تتواجد
دائما العين
الفاحصة التى لا
تكتفى بالتقاط
المواهب فحسب,
وانما تعمل على أن
يستفيد الفن من هذه
المواهب لاقصى حد,
حتى لا ترحل
هذه
المواهب عن الدنيا
وتترك لدينا احساسا
بأننا كان يمكن أن
نستمتع بقدراتها
أكثر من ذلك بكثير,
وهذا الاحساس هو
نفسه الذى لابد أن
يداخلك تجاه موهوب
مثل أبو بكر عزت.
رحل أبو بكر عزت
وهو فى الخامسة
والسبعين, كما رحل
نجاح الموجى فى
الثالثة والستين,
وعبد الله محمود فى
أول الخمسين, وفى
كل حالة من تلك
الحالات , يكفى أن
نتذكر كم الادوار
التى قدموها أو
قدمت لهم حتى نتحسر
ونتمنى لو أنهم
حازوا فرصا أكثر من
ذلك, كل مشكلة عزت
وأمثاله أنهم نضجوا
فى مرحلة كانت
السينما المصرية
فيها قد بدأت تنسى
كيف تستفيد من مثل
هذه المواهب كما
استفادت قبلا من
صلاح منصور وعدلى
كاسب ,
ومن شاهد أبو بكر
عزت العابث الطيب
فى ( ميرامار ),
الفاسد مع التدين
فى ( ضد الحكومة),
القاسى المرتعش فى
( الهروب ), يدرك
أنه ممثل سينمائى
من طراز رفيع كما كان
حاله فى المسرح وفى
التليفزيون, يؤدى
الادوار المركبة
بنفس سهولة التنفس
, وأنه لم يحصل
أبدا على ما يكفيه
من أدوار يستحقها
بينما أفسد غيره
الكثير من الافلام
وأتلفوا الالاف من
شرائط الخام دون أن
يتركوا ما نتذكرهم
به, بينما كان يكفى
أمثال أبو بكر عزت
دور واحد فى ( هو
وهى ) حتى نتذكره
كلما تذكرنا
المسلسل, ونشعر
بغصة مصدرها
الاحساس بأنه كان
بالتأكيد يستحق
أفضل من ذلك. |