لو جربته ح ترجع تانى 

 

مسابقة الرقم المختفى

اكتشف الرقم المختفى

اضغط هنا

 
 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

احمد عيد أدواره لا يلعبها إلا أحمد عيد

عيد يقدم كوميديا هادئة ناعمة لها جمهورها

مزاج الناس النفسى والفكرى هو الذى يصنع نجومه, ولهذا فلا يعتلى قمة الجماهيرية دائما من هم الاكثر موهبة ولكن الاقدر على تحقيق خيال الناس وتجسيد أحلامهم المستحيلة وكوابيسهم المزعجة .. انتصاراتهم الممكنة وهزائمهم المحتملة ..!!


والبطل الكوميدى هو أصدق تعبير عن حقيقة الناس.. هكذا من الممكن أن تراجع أسماء نجيب الريحانى , اسماعيل يس, فؤاد المهندس, عادل امام, محمد هنيدى, محمد سعد.. حيث أنهم فى ملامحهم تنضح ملامح الناس وفى مفرداتهم الحركية واللفظية ترى مفردات الناس فى تلك الفترة الزمنية التى تألقوا فيها.. نجوم الكوميديا الشعبيون يحققون فى فترات زمنية درجة عالية من النجاح وايرادات تتجاوز فى العادة كل ماهو متوقع وبالطبع فان الموهبة لها فترة زمنية تصل فيها للذروة ثم يبدأ السهم الجماهيرى فى التراجع وكل الاسماء التى أعتلت عرش الكوميديا .. عاشت مرحلة الافول ربما الاستثناء الوحيد هو عادل امام الذى امتد به الزمن قرابة ثلاثة عقود ولكن هذه قصة أخرى تحتاج الى وقفة نحلل فيها سر عادل امام , أما هذه المرة فانا أتناول حالة أخرى وهى النجم الكوميدى المغاير الذى يبرق فى فترة ولايصبح هو الملك المتوج على العرش مثل الريحانى أو اسماعيل يس أو عادل امام أو محمد سعد ولكنه يقدم احساسا مختلفا ويظل نجاحه الجماهيرى فى مرحلة متوسطة .


من أشهر النجوم الذين لمعوا فى تلك المنطقة عبد المنعم ابراهيم وفى العادة فان هؤلاء المبدعين يتركون بصمة لا تمحى ويتجدد حب الناس لهم مع الايام ويكتشفون معدنهم الفنى أكثر كلما مر عليهم الزمن .. عاش عبد المنعم ابراهيم مرحلة اسماعيل يس, وفؤاد المهندس وبداية لمعان عادل امام .. ولكنه لم يتحول الى تنويعة كوميدية لهؤلاء لم يدر فى فلك نجومية الكبار.. كان عبد المنعم ابراهيم كوميديانا هادئا ناعما فى أدائه .. ولم يحصد النجومية الطاغية .
وأرى من هذا الجيل ويسير ايضا على الدرب " أحمد عيد " انه بدأ المشوار فى عز لمعان محمد هنيدى ثم محمد سعد .. الا أنه فى منهج أدائه الكوميدى فى حالة أخرى هادئة, حقق مع الجمهور قدرا من التواصل والاقتراب مثل " شورت وفانلة وكاب " " فيلم ثقافى " "أفريكانو " .. وعندما تم الدفع به بطلا مشاركا فى فيلم " أوعى وشك " مع أحمد رزق لم يتحقق النجاح الجماهيرى وبينما وجدأحمد رزق من يراهن عليه بطلا فان أحمد عيد لم يجد من يتابعه بطلا.. حتى جاءته الفرصة مع فيلم " ليلة سقوط بغداد " للكاتب والمخرج " محمد أمين " ..

 

 وفى الفيلم نجد أمامنا ممثلا من الطراز الاول .. انه يعايش الشخصية وبهدوء وبلا أى افتعال يدرك أحمد عيد أنه بصدد موقف سوف يسفر عن ضحكات يؤديه لكنه لايضع تحته خطا ولايسعى الى حلب الموقف من أجل استثماره وعصره كوميديا أو الى وضع اطار الموقف لكى يتحول الى كادر ثابت للضحك انه يعبر عنه ويضعه فى سياقه..

 

عندما شاهدت عيد فى فيلم ثقافى قبل خمس سنوات للكاتب والمخرج محمد أمين توقعت قفزة جماهيرية يحققها عيد لكن ذوق الناس أقصد الاغلبية من الجمهور لاتتوحد مع هذا النوع من الكوميديا الهادئة تقدره وتحترمه لكنها لاتصل معه الى ذروة جماهيرية .. مثل التى تحققت مع محمد هنيدى ثم محمد سعد الا أنك لاتنسى الدور الذى لعبه عيد ويظل مع الزمن له مكانته هكذا أرى مثلا دور عبد المنعم ابراهيم فى فيلم " سكر هانم " الذى جاء له فى اللحظات الاخيرة بعد اعتذار اسماعيل يس وهكذا أرى أيضا أحمد عيد فى أخر أفلامه " ليلة سقوط بغداد " الذى جاء له بعد اعتذار أغلب نجوم الكوميديا من جيله.. أحمد عيد حالة فنية صادقة وسوف تلعب الايام لصالحه وستظل له مكانة على الخريطة حتى لو لم يصبح نجما له جماهيرية طاغية فانه يظل نجما له جمهور يقدره وله أدوار لايلعبها الا أحمد عيد !!.

 

بقلم : طارق الشناوي

 

نقلاً عن جريدة  صوت الأمة -  26 ديسمبر 2005 م

بالإتفاق مع الجريدة

لو جربته ح ترجع تانى 

صفحة جديدة 2

لـ الاعلان فى ايجيبتى

 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER