|
*
ماكنتش
مختفى
وكنت
براقب كل
حاجة
بتحصل
والنيولوك
الجديد
بتاعى
عاجب
الناس!
*
الأصوات
الجديدة
أصبحت
نادرة
ولدى
مشروع
لاكتشاف
الموهبين
.
*
هوايتى
الأساسية
صناعة
النجوم
وطوال
الفترة
اللى
فاتت كنت
موجوداً
فى سوق
الغناء
. |
|
عاد
حميد الشاعرى إلى
سوق الكاسيت
مرة أخرى بعد فترة
غياب تجاوزت الخمس
سنوات إلا أنها عاد
وكأنه لم يغب
فالشاب الليبى الذى
قدم من ليبيا إلى
القاهرة منذ سنوات
طويلة مضت نجح فى
ان يضع بصمة لا
تنسى فى مجال
الموسيقى والغناء
فى مصر ورغم اختلاف
الكثيرين عليه
وعشرات الانتقادات
التى طالما تعرض
لها والآراء التى
هاجمت بشدة الموجة
الغنائية الجديدة
التى شهدتها مصر فى
أوائل التسعينات
والتى كان هو
صانعها الاول
واللاعب الرئيسى
فيها كموزع موسيقى
إلا أن الجميع اتفق
على أهميته وموهبته
سواء
كـ موزع أو
كـ ملحن أو
كـ مطرب
خاصة مع
نجاحه دائماً فى أن
يلعب دور صانع
النجوم الذى يفتح
الطريق لعشرات
الوجوه الشابه لكى
تصعد على سلم
النجومية..
كل
هذا جعل من عودة
حميد الشاعرى
بألبومه الجديد
(روح السمارة ) من
أهم أحداث صيف 2006
الغنائية .
خمس سنوات فترة
طويلة جداً منذ
صدور آخر ألبوماتك
ما هى أسباب تأخرك
فى إصدار الألبوم ؟
لقد كنت عل مدار
السنوات الخمس
الاخيرة أتعامل مع
الامر على أننى
مشاهد عادى أحاول
أن أتتبع ما يحدث
على الساحة ومتابعة
المتغيرات التى
تطرأ على الوسط
الفنى فى الوقت
الحالى .. وكان ما
يشغل بالى دائماً
هو التفكير فى
كيفية العودة للوسط
الغنائى مرة أخرى
وما هو السبيل إلى
الدخول فى المنافسة
بشكل قوى من جديد
خاصة مع التطور
السريع الذى يشهده
مجال الغناء فى
الوقت الحالى .
ما هو الاختلاف
الذى تشعر به ما
بين جيل حميد
الغنائى الذى بدأت
وتألقت فيه وجيل
الغناء الحالى ؟
أصعب شئ على
الإطلاق هو أن تمسك
العصا من المنتصف
وقمة الحرفية هو ان
تنجح فى ذلك بالشكل
الذى يجعلك تستطيع
أن تصل بين جيلين
فجيلى يعرف حميد
جيداً ويعرف طبيعة
تفكيرى وما الذى
أريد ان أحققه
ويعرف جيداً ستايل
الأغانى التى أريد
أن أصنعها ..
أما الجيل الجديد
من الشباب فالإغانى
التى أقدمها جديدة
عليه ولا يستطيع
قراءة فكرى بسهوله
ولذلك فأنا مطالب
بأن أبذل جهداً
أكبر معه ففكرة
التواصل بين
الأجيال صعبة جداً
وتحتاج إلى حرفية
عالية للنجاح فى
تحقيقها .
ما سر توقف تعاونك
فى الفترة الأخيرة
مع شريك نجاحاتك
عمرو دياب فى
ألبوماته الأخيرة؟
بالفعل التعاون ما
بينى وبين عمرو
متوقف منذ عام 1997
لكن ليس هناك سبب
محدد أو مشكلة ما
وراء توقف التعاون
بيننا طوال السنوات
الماضية غير أن
كلاً منا كان
منشغلاً بأعماله
وبإذن الله هناك
تعاون بيننا يتم
التحضير له حالياً
فى ألبوم عمرو دياب
الجديد الذى سيشهد
عودتنا للعمل معاً
بعد غياب حوالى 10
سنوات .
ألا ترى أن اسم
الألبوم ( روح
السمارة ) ربما
يكون غريباً فى ظل
مسميات الألبومات
حالياًًًً خاصة أن
الجيل الحالى من
محبيك ليس هو نفس
جيل مستمعى (
المزداوية ) التى
كانت معها بدايتك ؟
أنا مش شايف أن اسم
الالبوم غريب أو
ثقيل على من يسمعه
فكلمة ( روح
السمارة ) مستوحاه
من
الفولكلور
الليبى ولا أرى أن
هناك صعوبة فى
فهمها للجيل الحالى
كما أنه منذ بدأ
عرض الكليب أرى
أنها تحقق نجاحاً
جيداً حتى الآن .
ما سبب قيامك بغناء
أغنية أحمد منيب (
يا وعدى على الأيام
) فى ألبومك الجديد
؟
زمان منذ سنوات
طويلة قمت بالغناء
مع أحمد منيب الذى
أحبه جداً كما أننى
كنت أعشق هذه
الأغنية على وجه
الخصوص وكنت أتمنى
أن أغنيها ً ولذلك
قمت باختيارها فى
هذا الألبوم وإن
شاء الله سوف أكرر
تجربة الغناء لأحمد
منيب فى ألبومات
أخرى قادمة .
ما سبب توقفك عن
القيام بدور صانع
النجوم ومحاولة
انتقاء أصوات شابه
جديدة ؟
الفكرة ليست أننى
توقفت ولكن عملية
انتقاء الأصوات
أصبحت بالغة
الصعوبة حالياً فمن
النادر أن تجد
أصواتاً جيدة فى
الوقت الحالى وكان
لى فى الماضى مشروع
يعتبر الحلم الأهم
بالنسبة لى وهو صنع
النجوم وقد بدأت
المحاوله فى تنفيذه
مؤخراًَ وقمت
باكتشاف 4 من
النجوم الشباب نجح
اثنان منهم هما
(شذا) و (هيثم
نبيل)
فى الوصول للجمهور
وأعتقد أن ذلك نجاح
معقول جداً لمشروعى
فإذا استطعت كل
فترة اكتشاف صوتين
جديدين يملكان
الموهبة أعتقد ان
تلك ستكون نسبة
جيداً جداً
قدمت دويتو مع صوت
جديد بسمة فى
ألبومك الجديد
لماذا لا يقع
اختيارك على نجم
معروف يشاركك
الدويتو ؟
لان هذه فرصة جيدة
لاكتشاف المواهب
فلماذا لا أعطى
الدويتو لأحد
الأصوات الشابة
الجديدة خاصة أن
المنتج محسن جابر
يشجع هو الآخر هذه
الفكرة فلماذا لا
أسانده فى ذلك
.
ما
هى ردود
الأفعال التى
تلقيتها من الجمهور
حول النيولوك
الجديد فى (روح
السمارة ) ؟
أغلب الناس
تقبلوا
الحمد لله شكل
اللوك الجديد
وقيامى بإطالة شعرى
وذلك من أجل العودة
للجمهور بشكل جديد
ومتنوع خاصة مع
نجاحى فى الخضوع
لـ رجيم قاس
حقق رغبتى فى إنقاص
وزنى منذ فترة
طويلة .
|