y
|
وظائف
خالية
مطلوب
مصممو و مطورو
مواقع
و
سكرتيرة
و
محررات
اضغط هنا |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
خدمات تهمك
جداااااااااااااا
معلومات تهمك
جداااااااااااااا
اضغط هنا |
|
|
|
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تحضير العفاريت مع وصفة " الطأش
" المغربي للكشف عن كنيسة طوبة
ذهب و طوبة فضة في باطن قطعة
أرض بالجيزة

|
|
|
امرأة
و ثلاث رجال .. ليس عنوان فيلم
جديد يوجد في السينما هذا الصيف
.. و إنما هو اسم تشكيل عصابي ظهر
مؤخراً بإحدى مدن الجيزة ابتكر
طريقة و لا الجن الأزرق يعرف يوصل
لها للنصب على رجال الأعمال و
التجار و الأثرياء أو الراغبين و
الحالمين في الثراء السريع .. هذا
التنظيم المبتكر جداً و المثير
جداً جداً أوقع في شباكه الكثيرين
و لا يزال يمارس مهام عمله بنجاح
منقطع النظير .
هذا التنظيم نشير إلى أنه اتخذ من
إحدى قرى محافظة الجيزة ميداناً
لممارسة عمله و هم 3 رجال و امرأة
صاروخية فائقة الجمال .. و بالطبع
هناك مقومات قبل الإيقاع بأي زبون
حيث يلعبون على وتر أن القرية
كلها تحظى بتاريخ أثري كما يقال و
كانت تحوي في وقت من الأوقات كنوز
الذهب و الفضة و القصور و المعابد
المليئة بالخيرات .
و هذا هو بيت القصيد حيث تفتق ذهن
التنظيم عن استثمار قطعة الأرض
الفضاء التي يمتلكها زعيمهم
للإيقاع بالضحايا الواحد تلو
الآخر و ذلك عن طريق الترويج بأن
باطن هذه الأرض يحوي كنيسة أثرية
جدرانها من الذهب الخالص و
أعمدتها من الفضة و الأحجار
الكريمة و بها من اللؤلؤ و
الفيروز و الياقوت مثل كنوز قارون
أو أكثر .. و بدأوا التخطيط بشكل
عملي و قسموا الأدوار على أنفسهم
فالزعيم احتفظ لنفسه بدور صاحب
الأرض العالم ببواطن الأمور و
الأسرار و الرجل الثاني تولى منصب
مدير العلاقات العامة حيث يقوم
بالترويج لهذا الكنز بين الأثرياء
و التجار و رجال الأعمال مدعياً
أن الكنز يقع على بعد 13 متراً و
يحتاج إلى مصروفات و معدات غالية
الثمن لحفر الأرض و استخراج ما في
باطنها و الثالث حجز لنفسه دور
مولانا الشيخ الروحاني الذي سيحضر
أرواح الجن و العفاريت كي يدلوهم
على مكان الكنز بالتحديد و قراءة
الغيب و كشف الطالع .. أما المرأة
فهي التي تجذب الزبون بالإشارات و
العبارات و الهمسات و اللمسات و
الذي منه حتى يفتح محفظته و يدفع
ما تحتاجه العملية من تمويل .
و يقول أحد ضحايا هذا التنظيم إن
الرجل الثاني في العملية أوهمه
بأن هذه القرية بها قطعة أرض
يملكها رجل مبروك و يرفض بيعها
لأن بها كنيسة أثرية على عمق 13
متر من الفضة و الذهب و أوهموه
بإمكانية استخراج هذا الكنز و لكن
الأمر يتطلب أولاً تلبية رغبات
"الأسياد" و عرضوه على العضو
الثالث في تنظيم و طلب منه كدفعة
أولى سداد 10 آلاف جنيه لشراء
أعشاب نادرة جداً لتحضير العفاريت
و الجان اسمها " الطأش المغربي "
و بعد ذلك يدفع 10آلاف جنيه أخرى
لصاحب الأرض كي يوافق على عملية
التنقيب و البحث بعد إغراءات
المرأة الصاروخية و لياليها
الحمراء و الأنس و الفرفشة لم
يستطع أن يقاوم و رضخ لمطالبهم
بدفع 17 ألف جنيه لبناء شقة فوق
قطعة الأرض المزعوم أن بأسفلها
الكنز لتكون ساتراً لعمليات
التنقيب بحيث يسكنون بها 3 أشهر و
بعدها يبدأ استخراج الكنز دون أن
يشعر أحد من خلال إحضار الجن
المناسب استخراج الكنز من باطن
الأرض و 13 ألف جنيه أخرى أجراً
مؤقتاً للرجال الذين سيتولون
عملية الحفر من البداية للنهاية
ليصل مجموع ما دفعه إلى 40ألف
جنيه بالتمام و الكمال بعدها
اختفت العصابة و طارت الأموال و
لم ينل سوى الحسرة و الخسارة و
حلم ضائع بالطبع لم يستطع الإبلاغ
عما حدث خشية الفضيحة وسط التجار
خاصة و أن الضحية له سمعته في
السوق .
الضحية الثاني رجل في السبعين من
عمره كان يحلم بالثراء حتى يتزوج
من فتاة صغيرة تعيد له شبابه و
باع كل ما يملك و استجاب لجميع
رغبات الزعيم و أعوانه و ذهبوا
إلى قطعة الأرض 4 مرات دفع خلالها
25 ألف جنيه ضاعت بنفس السيناريو
.
و هناك ضحية أخرى يرقد حالياً بين
الحياة و الموت بعد أن فقد النطق
و أصبح لا يجد قوت يومه .
و لا يزال تنظيم المرأة و الثلاثة
رجال يمارس عمله في حرية تامة .
بقلم :
طارق فتحي
نقلاًَ عن
جريدة النبأ 10 /7 /2005
بالإتفاق مع جريدة
 |

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
موضوعات ذات صلة
|
|
|
|