 قصة
الفيلم الذي كتبه
السيناريست بلال فضل تدور حول
تيمة سبق للسينما المصرية
التعامل معها في أفلام
كثيرة منذ افلام الابيض
والاسود، حيث يطرح الفيلم
ببساطة تساؤلا مهما، هل
يستطيع الانسان ان يعفو عمن
ظلمه مهما كان مستواه
العلمي والثقافي
والاجتماعي؟. وهو تساؤل تم
طرحه في افلام سابقة، إلا
أن المؤلف بلال فضل نجح في
تقديمه هذه المرة بأسلوب
مختلف عن طريق الغوص في
داخل مشاعر الشخصية التي
جسدتها عبلة كامل، وهي
شخصية المعلمة «استفتاح»
اللصة الشهيرة التي تعيش مع
زوجها عزت ابو عوف في إحدى
المناطق العشوائية
بالقاهرة، ويتخصصان في سرقة
القصور وبيوت الأثرياء في
فترة الثمانينات حتى يقوما
بالسطو على احد القصور،
وفجأة يحضر مالكه اثناء
قيام زوج «استفتاح» بوضع
المسروقات في السيارة للهرب
بها. ويقوم مالك القصر بقتل
شاب كانت له علاقة غير
شريفة مع شقيقته. ويقدم
«استفتاح» للشرطة على انها
القاتلة الحقيقية، مبررا
ذلك بأن المجني عليه أمسكها
اثناء قيامها بالسرقة.
لتواجه عبلة مصير السجن
المؤبد لمدة 25 سنة بعد أن
هرب زوجها منها. ولتخرج بعد
أدائها مدة العقوبة باحثة
عن ابنها وزوجها الذي ارسل
اليها ورقة الطلاق وأخذ
ابنها الوحيد بدون ان
يعلمها بمكانه، فتعلم انه
بات احد اهم رجال الاعمال
في مصر، وانه غير اسمه واسم
ابنه الذي نسبه لامرأة
اخرى، تقوم بدورها غادة عبد
الرازق، ولتبدأ بعد ذلك
رحلة اثبات حقها في ابنها
والثروة التي دفعت ثمنها من
عمرها من خلال تعاقب احداث
الفيلم.
عبلة
كامل نجحت في انتزاع
الضحكات والدموع من جموع
المشاهدين الذين حضروا
لمشاهدة فيلمها الأخير
«عودة الندلة» الذي بدأ
عرضه أخيرا في دور العرض في
مصر، ولتؤكد عبلة من خلاله
نجاحها في هذا الفيلم،
التصدي لنجوم الشباب الذين
احتكروا شباك التذاكر،
وباتت تكتب الافلام لهم
بأسمائهم.
هى وزوجها جعبل
يمارسان السرقة ،
وأثناء عملية سرقة
فيلا معينة يتم القبض
عليها بينما يهرب
زوجها ، ويحكم عليها
بالمؤبد ، وتخرج بعد
قضاء مدة العقوبة
وتبحث عن زوجها
وإبنها ، فتجد زوجها
وقد تزوج من سيدة
تدعى صافي وأوهموا
إبنها أن أمه هي تلك
السيدة ، وتحاول
إستفتاح إستعادة
إبنها بينما يحاول
جعبل إبعادها عن
حياته الجديدة
وتتوالي الأحداث . |