HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

قطر تشترى "الطمأنينة" بعقود تسليح تركية وأمريكية لتعويض عزلتها الإقليمية وكراهية جيرانها

السبت 5 ابريل 2014 الساعة 8:54 صباحا بتوقيت القاهرة
  •  
قطر تشترى الطمأنينة بعقود تسليح تركية وأمريكية لتعويض عزلتها الإقليمية وكراهية جيرانها
قطر تشترى "الطمأنينة" بعقود تسليح تركية وأمريكية لتعويض عزلتها الإقليمية وكراهية جيرانها

كشفت قمة مجلس التعاون الخليجى الأخيرة عن شعور متصاعد لدى النظام القطرى بأنه بات منبوذا ومكروها من جيرانه وعن محيطها الإقليمى، وفى محاولة منه لكسب "الطمأنينة" يتجه النظام القطرى إلى شراء الأسلحة وتكديسها من تركيا وواشنطن فى إطار ما أطلقت عليه الدوحة "برنامج درع الأمن الوطني"، وهو برنامج يقول المراقبون إنه يعبر عن إدراك قطرى بأن "برنامج درع مجلس التعاون الخليجى" قد يكون على قطر وليس لها.

وبحثا عن شراء شعور أمان زائف، لم يكن غريبا ألا يجد قادة "قطر" سوى وضع أيديهم فى أيدى حلفاء آخرين "ليسوا جيرانا"، حيث تنفذ قطر برنامجا لشراء الأسلحة من تركيا والولايات المتحدة، فقد كشف كيريم كلافات أوغلو، المدير العام لمؤسسة ايريس التركية للصناعات الملاحية الدفاعية، عن أن المؤسسة تلقت طلبات شراء قطرية لـ2 زورق حربى بطول 46 مترا و10 زوارق حربية بطول 33 مترا و5 زوارق بطول 23 مترا يتم بناؤها وفق تدريب عالى التقنية فيما يعد أكبر صفقة مشتريات بحرية تبرمها المؤسسة التركية فى منطقة الشرق الأوسط.

وقال طارق العبيدلى، مساعد مدير برنامج "درع الأمن الوطنى" للتطوير الدفاعى فى قطر، إن بلاده أمامها ثلاثة أعوام على استكمال إنشاء قاعدة بحرية عالية التقنية وتطوير قدراتها الدفاعية البحرية بأحدث نظم القتال.

وأضاف العبيدلى، فى لقاء مع قادة القوات البحرية على هامش مؤتمر استضافته العاصمة القطرية مؤخرا، أن القاعدة البحرية التى تنوى قطر استكمال إنشائها بحلول 2017 وتبعد لمسافة 14 كيلومترا عن العاصمة الدوحة سيكون بها مركز قوات للعمليات الخاصة المدعومة جوا، وأن بلاده تعطى أولوية قصوى لتطوير قدراتها الدفاعية البحرية وإلى امتلاك بوارج أكبر حجما تقدر على الإبحار وتنفيذ مهام لمسافات تتجاوز مدى 30 عقدة بحرية والإبحار حتى خمسة آلاف ميل وهى محملة بالمروحيات المقاتلة، وكذلك الطائرات لاحتياج اقتصاد قطر القائم على النقل البحرى للنفط والغاز والتجارة إلى تأمين خطوط مواصلاته البحرية.

كذلك قال القائد البحرى القطرى إن بلاده تسعى للحصول على كاسحات ألغام وتطوير أسطولها من المروحيات العمودية البحرية وتطوير أنظمة الاستخبارات والاستطلاع البحرى بما فى ذلك أعمال الاستطلاع الجوى، وفضلا عن ذلك تسعى قطر إلى امتلاك طائرات بدون طيار وزوارق سطح.

وحول بواعث تبنى قطر لخطة تطوير قدراتها البحرية الدفاعية، قال العبيدلى إن بلاده التى تصل أطوال سواحلها ومسطح مياهها الإقليمية إلى 35 ألف كيلومتر مربع معرضة لتهديدات أمنية متنوعة من بينها التهديدات الإرهابية من تدمير أنابيب النفط وتهريب المخدرات والقرصنة والصيد غير المرخص والتسربات النفطية والغازية، وأعلن عن تعاقد البحرية القطرية مع مؤسسة "ايريس" للصناعات الملاحية فى تركيا على شراء 17 زورقا سريعا لخفر السواحل القطرية من إنتاج تركيا.

من جانبه، قال العقيد صالح الساعى، عضو اللجنة الفنية لمشروع إنشاء القاعدة البحرية القطرية الجديدة، إنها ستكون بعد استكمال إنشائها الأحدث على مستوى العالم، مشيرا إلى أن القاعدة البحرية الأميرية فى قطر تعانى من فجوة تكنولوجية لا تقل عن عشرة أعوام عن تكنولوجيا القواعد البحرية الأكثر تطورا فى العالم، وستكون القاعدة الجديدة دعما مكملا لقدرات القاعدة البحرية الأميرية الحالية فى قطر وستقام إنشاءات القاعدة البحرية القطرية الجديدة على جزيرة صناعية ستتم إقامتها على مساحة 4.5 كيلومتر مربع، فضلا عن امتداد برى فى الأراضى القطرية على مساحة 1.1 كيلومتر مربع، وستخدم القاعدة القطرية الجديدة شبكة طرق مرصوفة بأطوال إجماليها 53 كيلومترا وستخدمها كذلك شبكة اتصالات من كوابل الألياف البصرية بأطوال إجماليها 78 كيلومترا تخدم 14 مبنى تتكون منها القاعدة الجديدة.

كما وجهت الحكومة القطرية الدعوة لشركات عالمية متخصصة فى الإنشاءات البحرية الدفاعية من بينها Cassidian ،Honeywell Cegelec Page Europa ،Johnson Controls and Thales International وطلبت قيادة الجيش القطرى من هذه الشركات عند تقديم عروضها أن تحتوى على أحدث تكنولوجيا الإنشاء الدفاعى البحرى فى العالم للمفاضلة بين عروضها لتنفيذ المشروع.

وفى ختام فعاليات مؤتمر دفاعى دولى استضافته الدوحة أواخر الشهر الماضى، أعلنت القوات المسلحة القطرية اليوم عن صفقات مع شركات أمريكية لتصنيع الأسلحة بقيمة 7.6 مليار دولار تشتمل على طائرات الأباتشي، وصواريخ "Javelin"، وأنظمة الدفاع الصاروخي "PAC 3 Patriot".

وجاءت هذه الصفقات التي تم الإعلان عنها في معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري (DIMDEX)، ضمن سلسلة من الإعلانات التي تم الإفصاح عنها خلال أيام المعرض بلغت قيمتها الإجمالية 87 مليار ريال قطري (23.9 مليار دولار أمريكي) والتي اشتملت على 17 سفينة دورية سريعة من تركيا وناقلات من ألمانيا، وتضمنت الاتفاقيات التي وقعتها القوات المسلحة القطرية أكثر من 25 دولة متعاقدة أيضًا، وذلك وفقًا لتصريحات منظمي المعرض، بما في ذلك دبابات ومدفعية وصواريخ وسفن حربية من دول أخرى، مثل: فرنسا وألمانيا والصين وتركيا والولايات المتحدة.

وأعلنت شركة "Boeing" عن بيع ثلاث من طائرات الإنذار المبكر والتحكم المحمولة جوًا من طراز "737 Boeing"، وصرّحت وزارة الدفاع الفرنسية بأن قطر وافقت على شراء 22 طائرة عسكرية من طراز NH90، من وحدة تابعة لشركة "Airbus" بقيمة 2 مليار يورو (2.76 مليار دولار أمريكي)، وناقلات تزود بالوقود من نفس الشركة من طراز A330 MRTT.

كما تقدم كل من شركة Lockheed Martin وشركة Raytheon تحديثًا لوحدات الذخيرة في نظام "Patriot" للدفاع الجوي الصاروخي إلى ما يُعرف باسم التعديل الثالث Configuration 3، بالإضافة إلى المعدات وقطع الغيار والتدريب والدعم اللوجستي، وذلك وفقًا لطلب مُقدم إلى الكونجرس من قِبل وكالة التعاون الأمني الدفاعي في السادس من نوفمبر 2012.

وتشتمل أنظمة PAC 3 على مجموعات مختلفة من الرادارات، وأنظمة التحكم بالاشتباك، ومجموعات ساريات الاتصال الهوائي، ومحطات الإطلاق، والصواريخ وقذائف الاختبار، وأنظمة توزيع المعلومات متعددة المهام ونظام اتصال متوسط الحجم، وأجهزة الاتصال، والتدريب وقطع الغيار والدعم اللوجستي.

ووفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية، فإن أنظمة "Patriot" سوف تطور من قدرة أنظمة الدفاع الصاروخي في قطر، سوف تعزز وتقوي الدفاع الوطني للدولة وتعمل على ردع التهديدات الإقليمية، كما تعمل هذه الصفقة على تعزيز العلاقة المتبادلة بين قطر والولايات المتحدة وحلفائها.

وحصلت كل من شركة "Boeing"، وشركة "Lockheed Martin"، وشركة "General Electric"، وشركة "Raytheon"، على صفقة من أجل طلب شراء طائرات أباتشي الهجومية AH-64D من فئة (Block III Longbow)، بالإضافة إلى المعدات وقطع الغيار والتدريب والدعم اللوجستي بتكلفة قدرها 2.4 مليار دولار.

ووفقا للطلب التي قدمته وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأمريكية للكونجرس في العاشر من يوليو من عام 2012، طلبت الحكومة القطرية شراء 24 طائرة أباتشي، و56 محركا و27 نظارة رؤية ليلية لتحديد الهدف و27 جهاز استشعار ليلي ورادارات التحكم بإطلاق النار وأنظمة الإنذار الصاروخي بالإضافة إلى مجموعة رادارات ومعدات أخرى.

وتضمن هذا الطلب على 60 قاذفة للصواريخ Hellfire، و576 صاروخا Hellfire II، و295 صاروخا من طراز Stinger Block I، و50 قاذفة صواريخ Stinger جو-جو، وصواريخ Hydra و90 خوذة متكاملة لطائرات الأباتشي.

وهناك معدات أخرى مثل: المشاعل الحرارية المضادة، وأجهزة التدريب، وخوذات، وأجهزة محاكاة وغيرهم من معدات الدعم والاختبار والمعدات اللوجستية الأخرى، ووفقًا لوكالة التعاون الأمني الدفاعي، فإن هذه الصفقة سوف تعزز السياسة الخارجية للولايات المتحدة والأمن القومي من خلال المساعدة في تحسين أمن الدول الصديقة التي تستضيف قوات القيادة المركزية الأمريكية والتي تعمل كموقع أمامي هام للغاية لانتشار القوات في المنطقة.

وأضافت وكالة التعاون الدفاعى الأمريكية في طلبها التي قدمته للكونجرس أن الحصول على هذه الطائرات سوف يسمح بعملية التكامل مع القوات الأمريكية من أجل التدريب، وبحسب دورية ديفنس نيوز الأمريكية المتخصصة تحتاج القوات المُسلحة القطرية لاستبدال هياكل الطائرات القديمة بطائرات هجومية متعددة المهام قادرة على تلبية متطلبات الدعم الجوي القريب، وعمليات الاستطلاع المُسلّح، ومهمات القتال المضادة للدبابات.

وصرّح ضابط كبير في مشروع درع الأمن الوطني في قطر بأن الطائرات سوف تكون قادرة على توفير قدرات دفاعية وهجومية طويلة المدى وسوف تدعم عملية الحماية لمراكز النفط والغاز الرئيسية.

وحصلت شركة Raytheon وشركة Lockheed Martin على صفقة من أجل توفير 500 صاروخ من طراز Javelin وكل ما يتعلق به من معدات، وقطع الغيار، والتدريب والدعم اللوجستي بتكلفة تُقدر بنحو 122 مليون دولار، وفي 28 مارس من العام الماضي، طلبت قطر شراء 500 صاروخ Javelin، و50 وحدة للتحكم بعملية الإطلاق، وكل ما يتعلق من معدات، وقطع غيار، ودعم وتدريب ، كما حصلت شركة Lockheed Martin على عقد تدريب لمدة خمس سنوات في أكاديمية القوات الجوية الأميرية في قطر.

- See more at: http://www.el-balad.com/887283#sthash.xWwToVsS.dpuf

المصدر : صدى البلد


التعليقات