|
لا تندهش و لا
تستغرب مما يحدث فى نادى الزمالك .. فكل
شئ وارد حتى لو كان
مخالفاً للتقاليد و الواقع ما دام أن
لغة المصالح هى السائدة و صاحبة الصوت
العالى فى كل أرجاء المكان و هذه
الواقعة تكشف عصر المصالح فى ميت عقبة
..
و تستحق الرصد و التسجيل لكونها من
النوع الغريب .. و تفاصيل هذه الواقعة
تتلخص فى أن تامر عبد الحميد مدرب فريق
الشباب لـ كرة القدم كان واحداً من
رجالات رئيس النادى و يقاتل من أجله و
دخل فى حرب ضروس ضد الدكتور كمال درويش
رئيس النادى السابق ..
و بعد
الإنتخابات و جلوس من كان يناصره و
يدعمه على مقعد السلطة إنتظر تامر عبد
الحميد الحصول على الثمن الذى حدده
لنفسه مكافأة له على دوره و مجهوده فى
الإنتخابات .. و الثمن الذى حدده هو
تعيينه مدرباً فى الجهاز الفنى للفريق
الأول .. و كان تامر عبد الحميد قاب
قوسين أو أدنى من الحصول على ما يريده
.. لكن ظهوره فى برنامج تليفزيونى أعلن
فيه تعيينه مدرباً للفريق الأول أثار
غضب الجميع فى ميت عقبة و بالتحديد عصام
بهيج رئيس لجنة الكرة الذى قدم إستقالته
إحتجاجاً على كلام تامر عبد الحميد
لاسيما أن الجهاز الفنى للفريق لم يتم
إختياره رسمياً فى هذا الموقف كما أصاب
رئيس النادى بحالة من الحرج و الغضب من
تامر عبد الحميد و هو الحرج الذى دفعه
لإبعاده من تشكيل الجهاز الفنى و تعيينه
مدرباً لفريق الشباب من باب المكافأة
على مساندته لرئيس النادى .
و فجأة تحولت علاقات الود إلى عداء و
تبدلت مشاعر الحب و الإعجاب إلى خصام و
تقطيع .. فـ تامر عبد الحميد وجد نفسه
بلا عمل و بلا وظيفة فى النادى بعد أن
اصدر رئيس النادى فرماناً بتسريح فريق
الشباب و تسريح جهازه الفنى الذى يضم
الجوهرى الصغير و تامر عبد الحميد بعد
خسارة الفريق من نادى الشمس فى دورى
القطاعات ! |