|
ليست كرة القدم
وحدها مصدر ثراء
نجومها فالنجم
الحقيقى السوبر
ستار يعتمد فى
تكوين ثروته على
مجال الدعاية
والإعلان
، وفى
أوروبا يتعاملون مع
هذا المنطلق بنظرة
تختلف عما يحدث فى
مصر والأرقام وحدها
تؤكد صحة النظرية و
مبدأ أن
ثروة الإعلانات أهم
أقوى وأكثر ربحاً
من ثروة الكرة .
عصام الحضرى حارس
مرمى الأهلى
والمنتخب الوطنى
الأفضل على الساحة
المحلية والأفريقية
انهالت عليه عروض
الإعلانات فظل
بفاضل بينها حتى
استقر على التعاقد
مع شركة محمول كبرى
منحته كل المزايا
التى طالب بها فقد
قام بأداء إعلانات
خاصة بالشركة تقاضى
عنها ربع مليون
جنيه كاش وتم
تعيينه فى إدارة
العلاقات العامة
نظير راتب شهرى
قدره خمسة ألاف
جنيه بخلاف المزايا
المالية الأخرى من
مكافآت وحوافز
ونسبة من الأرباح
السنوية فقد ضمن
320 ألف جنيه
سنوياً ، وتردد أن
انشغال الحضرى
بالإعلانات كان
سبباً وتوتر علاقته
بالمدير الفنى
جوزيه الذى يخشى أن
يتكرر للحضرى ماحدث
لـ عماد .
وعماد
متعب حكايته حكاية حيث
بلغت فاتورة
الموبايل له 56 ألف
جنيه وصعق الخواجة
جوزيه وسأله عن
كيفية سداد
الفاتورة حيث أنه
يعلم أن مستحقات
عماد متعب السنوية
لا تتعدى الربع
مليون جنيه فضحك
متعب ولم يجب فقد
كان يملك المال ليس
من الأهلى ولكن من
الإعلانات التى
تخطى العائد المالى
له منها ما تقاضاه
الحضرى بمراحل ،
فقد جاءه عرض خيالى
من شركة عالمية
باستغلال صورته فى
اللوحات الإعلانية
لها وكذلك
التليفزيونية نظير
900 ألف جنيه
وتقاضى المبلغ كاش
خوفاً من أن يحدث
له ما حدث
لـ حسام"ميدو" فقد أبرم
عقد منذ 3 سنوات مع
شركة اتصالات أو
بمعنى أدق عقدين
أحدهما ينص على
تقاضية 1.5 مليون
جنيه والأخر يقضى
بحصوله على 100 ألف
جنيه فقد تقاضى
بالفعل النصف مليون
ولم يزل يبحث عن
المليون حتى الآن
، ويعد ميدو أبرز من
أستفاد بالعمل
الإعلانى وقد جمع
ما يزيد عن 3
ملايين جنيه من
خلال القيام بحملات
دعائية فى أوروبا
وليس فى مصر فقط
وهناك نماذج أخرى
حققت ثروات طائلة
من العمل الإعلانى
يأتى على رأسها
حازم إمام فخلال
وجوده محترفاً
بأودينيزى قدم 3
إعلانات تقاضى فى
الواحد 25 ألف
دولار وأثناء
مساهمته فى الحصول
على كأس الأمم
الأفريقية قدم
إعلاناً رابعاً
ولكن بمصاحبة أربع
نجوم أخرين وتقاضى
كل لاعب من الرباعى
50 ألف جنيه بينما
نال حازم أجره
وبالعملة الصعبة
وكان 42 ألف دولار
وهكذا انهالت عليه
العروض قبل وبعد
عودته إلى مصر .
وبالعودة إلى إنجاز
بوركينا فاسو نجد
أنها كانت فاتحة
خير على العميد
حسام حسن حيث أبرم
عقد مع شركة غذائية
بربع مليون جنيه
وبعدها كاد أن يبرم
عقد مع شركة سكنية
بالمبلغ نفسه حتى
علم
أن محمود
الخطيب تعاقد مع
الشركة المنافسة
بمليون جنيه فتراجع
وظل فى مفاوضات مع
الشركة حتى وافقت
على شروطه وهى أن
يتقاضى 750 ألف
جنيه وحصوله على
فيلا خاصة بالمنتجع
السكنى الخاص
بالشركة .
وبمناسبة ذكر اسم
الخطيب فهو النجم
الذى أحدث ثورة فى
سعر نجوم الكرة
بالإعلانات ويكفى
أن نقول إن أول
إعلان قام به
الخطيب تقاضى عنه
400 جنيه وقد تمييز
عن
باقى زملائه
الذين شاركوه فى
الإعلان لشعبيته
وجماهيريته بمنحه
سيارة 128 فيات
وذلك بالسبعينات
وكان لشركة أمواس
حلاقة
، والآن يمكن
القول بأن ثروة
الخطيب من
الإعلانات تتعدى 10
مليون جنية كما
يؤكد المقربون منه
.
ومخطئ من يظن أن
العميد والأسطورة
كان النجمين وحدهما
بين لاعبى كرة
القدم الذين قدموا
إعلانات دعائية فقد
لحق بهما جمال عبد
الحميد وتعاقد مع
إحدى الشركات نظير
300 ألف جنيه .
|