رغم نفى
مسئولى الاسماعيلى وجود خلافات بينهم
الاأن الاحداث تؤكد اشتعال الازمة

بين ممول الصفقات يحيى الكومى, ورئيس
النادى عبد المنعم عمارةّ
والجديد أن الكومى رفض تحمل نفقات عمرو
أبو المجد وهانى رمزى بحجة أن قطاع
الناشئين لايستحق كل هذه الضجة بعد أن
تبين فشل القطاع وتحول مدربيه الى "
عاطلين " بسبب عدم صرف رواتبهم! والمثير
أن هناك أصابع اتهام تشير الى محاولة
بعض المدربين اجبار أولياء الامور على
توفير الزى الرياضى الخاص بهم وأشياء
أخى
مقابل رعاية أبنائهم!.
كان عمارة قد بدأ عهده مع الاسماعيلى
باهدار المال العام بدلا من توفير موارد
للنادى الذى تحول بفضل ادارته الى مركز
" للتسول " حينما قرر السماح للجماهير
بدخول مبارة انبى فى الدورى العام "
مجانا " وكان أولى به وبمجلسه شراء
تذاكر
المباريات وتوزيعها مجانا على الجماهير.
ولكن عمارة أراد أن يحقق مجدا شخصيا
على حساب مصلحة الاسماعيلى!!.
والغريب أن عاد وهدد بالرحيل اذا لم
يساهم جمهور الاسماعيلى بالمليون الاول
فى
حملته لجمع التبرعات !!
يحيى الكومى والذى أراد أن يفرض نفوذه
بصفته ممول الصفقات, يواجه طموح " عمارة
" فى الظهور بدور المنقذ برغم اعترافنا
بمهارته الادارية وعلى جانب أخر أوصى
رئيس المجلس بوكير بضرورة الجلوس مع
اللاعببين الذين ينوى الاستغناء عنهم
للتفاوض معهم بشأن البحث عن ناد من أجل
استفادة الاسماعيلى ماديا من وراء
رحيلهم والاسماء لن تخرج عن ثلاثى الشمس
, وأيمن رمضان وعمرو الدسوقى وأخرين .
ومن ناحية أخرى أصيب آل عبد العظيم
بصدمة بعد رحيل محافظ الاسماعيلية
والذين
اسمتدا قوتهما من وجوده رأفت عبد العظيم
نائب رئيس النادى وشقيقه محمد عبد
العظيم النائب السابق والمرشح لرئاسة
منظقة الاسماعيلية . وقد حرصا على
التواجد
بمنزل " العدوى " حتى رحيلة ولا يستبعد
أن تتطور الامور وتشهد مفاجأت قادمة فى
ظل الحديث عن ظهور شبح ابراهيم عثمان من
جديد وبات الرعب الذى يهدد مجلس عمارة
خوفا من الحكم ببطلان المجلس الحالى
بالتالى الدعوة لعقد جمعية عمومية
طارئة.
وأخيرا أثارت قرارات المجلس الاخيرة
علامات استفهام خاصة بتعيين أيمن عبد
الجواد مديرا لشئون اللاعبين واعتبر
الجميع أنه " عين " عمارة داخل الفريق
الذى
يسعى لاحكام السيطرة عليه وهو مايهدد
بعودة نظام " التجسس " وعدم الثقة !
والحكايات كلها أمور تكشف عن حالة عدم
الاستقرار والغليان التى تحدث تحت
السطح,
وعلى ما يبدو أن الاسماعيلى اعتاد على
مثل هذه الاحداث الساخنة.
|