بعد فترة من الهدوء و السكون عاود
اللاعب إبراهيم سعيد لاعب الوسط
بفريق نادى الزمالك لكرة القدم
تفجير المشكلات ظن البعض أن أزمات
إبراهيم سعيد الشهيرة صارت ماضيا
و لن تعود ..و لكن خاب ظن الجميع!
و فى هذه المرة كانت الأزمة خارج
الحدود..و تابعها الملايين على
الهواء مباشرة أمام شاشات
التليفزيون و تحديدا فى مباراة
الزمالك و النجم الساحلى الأخيرة
بتونس فى ختام دور الثمانية لدورى
الأبطال الأفريقى عندما إعترض على
التغيير و كاد أن يشتبك مع مدربه
فاروق جعفر و زميله محمد عبد
المنصف عقب إستبداله ثم محاولة
إعتدائه على سيف العمارى عضو مجلس
الإدارة و رئيس البعثة.
إبراهيم سعيد يتكلم فى هذا الحوار
عن كل ما حدث.
و سألناه:
- لماذا هذه الأزمة؟
فأجاب بصراحة لابد أن أقول أنه
منذ قدوم الكابتن فاروق جعفر
للزمالك و أشعر بأنه يضطهدنى و لا
يريدنى فى الفريق.
- و كيف أحسست أنه يضطهدك؟
من خلال قيامه بقييد تحركاتى فى
الملعب بصورة غير عادية كما حرمنى
من التقدم خلف المهاجمين و هو
يتجاهلنى أيضا فى التدريبات بصورة
لافتة للنظر و أصبحت أشعر أننى
مجرد كومبارس بالفريق لا أكثر و
لا أقل.
- هل هذا كل ما عندك؟
هناك الكثير أيضا مثل إستبعادى من
مباراة البنزرتى التونسى كما
إستبعدنى من إحدى المباريات فى
الدورى العام و كل ذلك من شأنه أن
يصيب أى لاعب بالإحباط خاصة إذا
لم يكن هناك سبب منطقى لهذا
الإستبعاد.
- و هل هذا مبررا لإنفجارك بهذه
الصورة فى وجه فاروق جعفر بعد
قيامه باستبدالك فى لقاء النجم
الساحلى؟
إطلاقا..لأن خروجى من الملعب له
قصة أخرى فقبل ان يتم إستبدالى من
الملعب فوجئت بالمدير الفنى فاروق
جعفر يقوم من على مقعده و يهددنى
بالإستبدال ما لم ألعب جيدا ، و
كان ذلك بسبب كرة لم أحسن تسديدها
، و ما هى إلا دقائق حتى أخرجنى
بالفعل من الملعب!
- و ماذا حدث بعدها؟
تحدثت إليه و أنا خارج من الملعب
و قلت له يا كابتن إذا كنت لا
تريدنى فلا تشركنى فى المباريات و
لا تعاملنى بهذه الطريقة المهينة
لى جدا و أنا مستعد و جاهز للرحيل
من النادى فى أى وقت.
- و لماذا إشتبكت مع محمد عبد
المنصف؟
لم أشتبك معه بل طلبت منه السكوت
فقط عندما حاول تهدئتى و علاقتى
مع عبد المنصف و مع جميع لاعبى
الزمالك جيدة للغاية.
- ما هى حقيقة ما حدث مع سيف
العمارى رئيس البعثة؟
أولا أنا لم أعتد على سيف العمارى
لا بالسب و لا بالكلام و لم أحاول
الإعتداء عليه كما ردد البعض ، و
كل ما حدث أننى طلبت منه عدم سبى
بعد ما فعل هو ذلك بعد حديثه فى
التليفون مع المستشار مرتضى منصور
عقب إنتهاء المباراة.
- ماذا قلت له بالضبط؟
قلت له أنت مثل والدى..و لن ارد
عليك ، و لكننى أطلب منك ألا
تسبنى لأننى لا أستحق ذلك.
- هل تدخل نجل سيف العمارى فى
الحديث؟
نجل سيف العمارى لم يتدخل فى
الحديث و إنما قام بتوجيه السباب
لى و هو شاب قريب من سنى ، و
بالطبع لم أسكت و قمت بالرد عليه
و إشتبكنا بالفعل لكننى لست
المخطىء لأنه كان البادىء و ليس
أنا!.
- لكنك قمت بسب نادى الزمالك؟
أنا أحترم نادى الزمالك و أعتز به
جدا و هو بيتى الآن ، و لا يمكن
أن أقوم بسبه كما أننى أحترم رئيس
النادى لأنه أنقذنى و أعاد لى
كرامتى و أعادنى للكرة مرة أخرى
بعد ما كنت سأعتزل فكيف أغلط فى
الزمالك أو رئيسه؟ لا يمكن أن
يحدث هذا طبعا و لكن البعض
يحاولون إلصاق أى تهمة بى حتى
يتخلصون منى لأسباب لا أعرفها رغم
أننى حاليا عاشق للزمالك و
لجمهوره العظيم الذى صنع من
إبراهيم سعيد إنسانا جديد تماما.
- الكل مقتنع بأنك عدت لممارسة
هوايتك المفضلة بإثارة الأزمات؟
من خلال كل ما قلته لو كنت مخطئا
حاسبونى و أنا جاهز للحساب و لكنى
أجبرت على ذلك سواء من جانب
المدير الفنى أو نجل سيف العمارى.
- ماذا يدور فى ذهنك بعد هذه
الأزمة و العقوبات التى تعرضت لها؟
لا يدور فى ذهنى شىء سوى أننى
مستعد للرحيل من القلعة البيضاء
خاصة أننى أمتلك بالفعل عرضا جادا
للإحتراف فى أوروبا..و لو كان
رحيلى سيريح البعض ممن لا يريدون
إستمرارى فى النادى فأنا مستعد.
بحوار سجاح رحومة