ما ان تنتهى أزمة الا وتظهر أزمة
جديدة فى غزل المحلة وكأن قلعة
الفلاحين " مكتوب
عليها " ألا
تذوق طعم الاستقرار أبدا وما حدث
مؤخرا خير دليل على ذلك
،
حيث أثار ناصر فاروق ـ
حارس
المرمى ـ مشكلة جديدة بعدما تأزمت
علاقته بـ
شريف الخشاب وصار بعيدا
عن الصورة تماما وصديق دائم لدكة
الاحتياطى وراح
المقربون منه
يعلنون أن الخشاب يصفى حسابات
قديمة مع اللاعبين الكبار ومنهم
فاروق بسبب وقوفهم ضده من قبل
لدرجة كادت تتسبب فى اقالته بينما
أشار البعض الى أن مفاوضات حارس
المرمى مع حرس الحدود دفعت المدرب
لركنه كنوع من " التأديب والتهذيب
".
ومن جانبه أكد ناصر فاروق أنه لا
يعلم سببا واضحا لتجاهله فى
الفترة الاخيرة ولا صحة لما يتردد
عن تمرده وافتعاله للأزمات..
مشيرا الى أنه طلب فقط الحصول على
تفسير واضح لجلوسه على دكة
الاحتياطى ولم يحصل على رد قطعى ـ
على حد قوله ـ واعترف اللاعب
باجراء مفاوضات بالفعل مع حرس
الحدود بناء على رغبة النادى فى
التعاقد معه.
وبعيدا عما سبق طلب محمود الجبالى
ـ رئيس النادى الجديد ـ تقريرا
سريا من شريف الخشاب حول بعض
اللاعبين الكبار " المغضوب عليهم
" أمثال كرم جابر وأشرف شيحة
واكرامى عبد العزيز وناصر فاروق
لتحديد مصيرهم خلال الفترة
المقبلة سواء بالتجديد لهم أو
الاستغناء عنهم وذلك بعدما تعالت
الاصوات المطالبة بالتخلص منهم
ومعهم الخشاب نفسه بعد فضيحة
الفريق وهزيمته من المصرى 5/ صفر
.
ومن ناحية أخرى ما زالت الاوضاع
ملتهبة داخل نادى بلدية المحلة
بعد تذبذب مستوى الفريق وابتعاده
مؤقتا عن صدارة المجموعة تمهيدا
للعودة للدورى الممتاز وهو ما دفع
الشامى ـ رئيس النادى ـ لاصدار
فرمان شديد اللهجة يقضى بمنع دخول
" مثيرى الشغب " للنادى من أجل
احتواء الموقف وفرض الاستقرار على
الفريق حتى لا يفقد اللاعبون
تركيزهم خلال هذه المرحلة الحرجة
من عمر المنافسة.