|
 |
حصانة
المدرب
البرتغالى
مانويل
جوزيه
وراء
الصدام مع
فاروق
جعفر |
 |
|
فاروق جعفر |
|
مانويل
جوزيه |
|
الإنتصارات
التى
يحققها
الأهلى فى
الدورى ..
و بطولة
أفريقيا
أعطت
مانويل
جوزيه
حصانة غير
عادية
لا يستطيع
أحد أن
ينزعها منه
... |
|
و منحته جرأة فى
إتخاذ قرارات
مصيرية كانت من
صميم و صلب
اختصاصات مجلس
الإدارة و تحديداً
لجنة الكرة المكونة
من حسن حمدى رئيس
مجلس إدارة النادى
و محمود الخطيب
نائب رئيس مجلس
إدارة النادى و
طارق سليم عضو لجنة
الكرة و المشرف على
الفريق الأول
سابقاً .
حصانة جوزيه أعطته
الضوء الأخضر
ليهاجم من يشاء و
يكتب سيناريو
النهاية لمن يشاء
من لاعبى الفريق
على يديه .. حتى لو
كان هؤلاء النجوم
.. أسماء كبيرة
تغنت بها الجماهير
لسنوات طويلة ..
أمثال
سيد عبد
الحفيظ صاحب أسوأ
حظ من الجيل الحالى
مع الخواجة
البرتغالى مانويل
جوزيه الذى لم يرض
عن عبد الحفيظ إلا
على مضض و رغماً عن
أنفه بعد أن وجد
نفسه فى موقف حرج
إزاء تألق اللاعب
نفسه فى التدريبات
أو حتى المباريات
الودية التى يشارك
فيها .. أو الجزء
القليل الذى شارك
فيه أمام الزمالك
افريقيا .
جوزيه تجاوز كل
الحدود .. ووصلت
تجاوزاته إلى حد
التطاول على بعض
مدربى الفرق
المنافسة و تحديداً
فاروق جعفر المدير
الفنى للـ زمالك و
اتهمه بأنه مدرب
فاشل لا يعرف
للإنتصارات طريقاً
.. كما أن شباك
فريقه تهتز كثيراً
بسبب اخطاء يرى
جوزيه أن فاروق
جعفر مسئول عنها .
تجاوز جوزيه
أحياناً يكون
مقبولاً و أحياناً
أخرى غير مقبول و
هو ما حدث مؤخراً و
أدى إلى تقدم فاروق
جعفر المدير الفنى
للـ زمالك بشكوى
إلى إتحاد كرة
القدم يطالب فيها
بضرورة معاقبة
مانويل جوزيه الذى
تجاوز الخطوط
الحمراء و من
الممكن ان يتسبب فى
مشاكل كثيرة للكرة
المصرية ، هى فى
غنى عنها ...
و من هنا و رغم هذه
الشكوى التى سارع
بتقديمها فاروق
جعفر إلى اتحاد
الكرة المصرى ..
إلا أن الواقع يؤكد
أن الجبلاية لن
تجرؤ على معاقبة
جوزيه لسبب بسيط ..
هو أن الخواجة نفسه
لم يخطئ فى الإتحاد
.. و لكنه استخدم
حقه المشروع فى
الرد على مدرب أساء
إليه - من وجهة
نظره - عندما إتهمه
بأنه لولا قيام
مجلس إدارة الأهلى
بتدعيم صفوف الفريق
و تلبية طلباته ما
إستطاع جوزيه أن
يحصل للـ أهلى على
أى بطولة و هو
الكلام الذى أثار
جوزيه و إعتبره
إهانة غير مقبولة
.. و لذلك فتح
النار على فاروق
جعفر الذى فاز عليه
مرتين ذهاباً و
إياباً و كان أحد
اسباب خروجه من
دورى رابطة الأبطال
الأفريقى .
و إذا كان جوزيه قد
دخل فى مهاترات مع
فاروق جعفر - و أيا
كان المخطئ منهما
الذى بدأ بمهاجمة
الآخر .. ألا أن
يستعد جوزيه لفعله
فى الأهلى يؤكد بما
لا يدع مجالاً للشك
أن الرجل بالفعل
حصل على الضوء
الأخضر من الإدارة
ليفعل ما يشاء
طالما الفريق يحقق
الإنتصارات و يحصد
البطولات .. و أيا
كان اللاعب الذى
يطالب بتسريحه ستتم
الموافقة على
طلباته فوراً و من
بين هؤلاء النجوم
و
بالإضافة إلى سيد
عبد الحفيظ الذى لم
يجد حظاً أو أحداً
يسانده بقوة أمام
جوزيه هناك
رامى عادل و
أحمد حسن (
استاكوزا )
و هناك
محمد عبد الوهاب
الذى تتمسك
به لجنة الكرة و
لكن نظراً لوجود
إختلاف مقابل البيع
النهائى للـ أهلى
على إعتبار أنه
قادم من الظفرة
العمانى فإن اللاعب
أصبح خارج حسابات
الخواجة و لو
مؤقتاً لحين
الموافقة على طلبات
مسؤولى الأهلى و
تحديداً لجنة الكرة
و الموافقة على
الإنتقال للـ أهلى
بشكل نهائى ، و فى
مفاجأة قد لا
يتوقعها البعض
أيضاً
إنقلاب الخواجة على
شادى محمد
الذى كان يعتبر من
المجموعة المفضلة و
لكن جاء إستبعاد
اللاعب من حساباته
أيضاً بسبب
تألق أحمد السيد
فى مركزه و معه
وائل جمعة و
من هنا فإن قرارت
جوزيه و رضاه على
لاعبيه سيكون لها
دور حيوى فى
الإبقاء على لاعب
من عدمه .. أو
مهاجمة مدرب انتقده
... لن يجد الرجل
أى مقاومة أو
تعنيفاًُ من
الإدارة على فعلته
هذه على إعتبار أنه
مدرب محترف و يتصرف
أو يأتى رد فعله
مساوياً لما يتعرض
له منافسيه . |