|
|
|

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
تجربتهم الأخيرة
كانت فاشلة .. فسقطوا من الحسابات |
|
عبد الرحيم محمد و
عادل طعيمة و فتحى مبروك و أنور سلامة
.. |
|
أحياناً تمر
التجارب الفاشلة فى
حياة المدربين مرور
الكرام و يتواصل
مشوارهم مع التدريب
دون أى معوقات و
كأن شيئاً لم يكن
.. و أحياناً أخرى
يتحول الفشل إلى
نقطة سوداء و يدفع
المدرب ثمناً
غالياً له .
هذا السيناريو تعرض
له عدد من المدربين
منهم عبد الرحيم
محمد و عادل طعيمة
و فتحى مبروك و
أنور سلامة ..
|
عبد الرحيم
محمد و بلدية
المحلة |
|
فعندما
فشلت
تجربة
عبد
الرحيم
مع بلدية
المحلة
منذ
موسمين
عجز عن
التواجد
على
الساحة
من جديد
و لا
يعنى ذلك
أنه لم
تصله أية
عروض ..
فربما
تلقى
عروضاً
كثيرة
لكن من
أندية
متواضعة
و فقيرة
فنياً و
مادياً و
مثل هذه
الأندية
لا يمكن
الرهان
على
التواجد
فيها
لأنها
مغامرة
غير
مأمونة
العواقب
.. و
خاصة
بالنسبة
للمدربين
الذين
يملكون
قدراً لا
بأس به
من
الشهرة .
و لهذا
السبب
فضل عبد
الرحيم
محمد
الإنزواء
و
الإبتعاد
عن
الساحة
بعد أن
فشل فى
العثور
على
تجربة
تعيد
إليه
جزءاً
مما فقده
و تدعم
موقفه من
جديد ..
|
|
|
عادل طعيمة و
فريق القناه |
|
و نفس
الأمر
ينطبق
على
عادل
طعيمة
الذى
تعرض
لإنتكاسة
كبيرة
بعد أن
تقدم
بإستقالته
من تدريب
فريق
القناه
فى بداية
الموسم
الماضى
.. و قد
أقدم
طعيمة
على
الإستقالة
قبل أن
تتحول
إلى
إقالة
لأن
الفريق
بالفعل
كان فى
حالة
يُرثى
لها .. و
كان قاب
قوسين أو
أدنى من
الهبوط
لدورى
الدرجة
الثانية
.. و
سواء كان
طعيمة
يتحمل
جزءاً
أكبر من
المسئولية
أو لا
فقد دفع
ثمناً
غالياً
بدليل
أنه منذ
ذلك
الحين و
هو بعيد
عن دائرة
الضوء ..
و بعيد
عن عمله
الأساسى
كمدرب . |
|
|
فتحى مبروك و
بتروجيت |
|
أما فتحى
مبروك
فقد سحبت
تجربته
مع
بتروجيت
فى
الموسم
الماضى
جزءاً
كبيرا ً
من رصيده
.. على
الرغم من
انها
جاءت فى
توقيت
رائع
بالنسبة
له ..
فقد كان
فى هذه
الفترة
يرتدى
عباءة
رجل
المواقف
الصعبة
فى
الأهلى
على
إعتبار
أنه تولى
المسئولية
أكثر من
مرة فى
توقيت
حساس ..
و كان
ينجح فى
علاج
اللاعبين
نفسياً و
معنوياً
مما
يجعلهم
أكثر
إستعداداً
للبذل و
العطاء
مع أى
مدير فنى
جديد ..
و كانت
هذه
المواقف
من
الأسباب
التى
قادته
إلى
تدريب
المنتخب
الأول مع
الإيطالى
تارديللى
و هى
التجربة
التى لم
تستمر
سوى أيام
قلائل ..
و لكنها
كانت
أيضاً قد
أضافت
إلى
رصيده -
و خاصة
المادى -
بدليل
أنه تولى
تدريب
بتروجيت
مقابل 35
ألف جنيه
شهرياً
.. و كان
هذا
المبلغ
فلكياً
بكل
المقاييس
ليس فقط
لأن
بتروجيت
يلعب فى
الممتاز
( ب ) و
إنما
أيضاً
لأن معظم
مدربى
فريق
الممتاز
( أ ) لم
يكن
يتقاضون
هذا
المبلغ
الكبير
.. لكن
فتحى
مبروك لم
يستطع أن
يستثمر
هذه
الفرصة
الذهبية
و فشل فى
قيادة
الفريق
للصعود
لدورى
الأضواء
و هو
الهدف
الحقيقى
الذى
تعاقد
معه
مسئولو
النادى
من اجله
.. و بغض
النظر عن
مسئولية
اللاعبين
عن هذا
الإخفاق
أو أى
معوقات
أخرى فقد
خسر فتحى
مبروك
الكثير
بعد هذه
التجربة
و أكبر
دليل على
ذلك أنه
غير
موجود
على
الساحة
هذا
الموسم
.. |
|
|
محمد رضوان
قبل أن يتولى
قيادة
المقاولون
العرب |
|
و يعتبر
محمد
رضوان
مدرب
منتخب
الشباب
السابق
أحدث
الوجوه
المنضمة
لقائمة
المدربين
الذين
يدفعون
ثمن فشل
تجربتهم
الأخيرة
- قبل أن
يتولى
قيادة
المقاولون
العرب -
و من
الغريب
أن كل
المدربين
الذين
تولوا
تدريب
منتخب
الشباب
فى
السنوات
الماضية
ارتفعت
أسهمهم
فى بورصة
التدريب
مثل شوقى
غريب و
حسن
شحاتة
بدليل أن
الاثنين
يقودان
الآن
المنتخب
الوطنى
الأول ..
لكن حظ
رضوان
كان
سيئاً ..
و لم
يحصل على
دفعة
معنوية
هائلة
مثلما
حدث مع
سابقيه
غريب و
شحاتة ،
و إنما
تعرض
لهزة
عنيفة و
إنتقادات
حادة بعد
أن خرج
المنتخب
صفر
اليدين
من
مونديال
هولندا
أثر
هزائمه
الثلاثة
فى
الدورى
التمهيدى
.. و منذ
ذلك
الحين و
رضوان
يجلس فى
البيت
حتى عاد
مرة أخرى
للـ
مقاولون
العرب و
إذا كان
قد تلقى
عروضاً
فى
الفترة
الماضية
فإنها من
أندية
متواضعة
القدرات
.. جعلت
الرفض
أفضل من
القبول
على
إعتبار
أن
الجلوس
فى البيت
أفضل
بكثير من
تجربة
جديدة لن
يجنى
المدرب
من
ورائها
سوى فشل
جديد
يزيد من
موقفه
سوءاً فى
سوق
المدربين
. |
|
|
|
|
|
|
|
تحرير :
عمرو صلاح الدين |
|
نقلاً عن جريدة
صوت الأمة - 7
نوفمبر 2005 م - 5 شوال
1426 هـ - الموافق الإثنين |
|
 |
|
بالإتفاق مع
الجريدة |
|
|
|
موضوعات ذات الصلة |
|
|
|
* هل
أصبح مدربو الأهلى درجة ثانية
؟!
..... اضغط
هنا |

لو جربته ح ترجع تانى |
|
|
|
|
|
|
|