مع خالص أمانينا لـ " عمرو زكى " المختلف بالتفوق فى بلاد الثلج والفودكا


لو جربته ح ترجع تانى 

 
y

وظائف خالية

مطلوب

مصممو و مطورو

مواقع

و سكرتيرة

و محررات

اضغط هنا

 

خدمات تهمك جداااااااااااااا

معلومات تهمك جداااااااااااااا

اضغط هنا

 

 

 

وظائف خالية

اضغط هنا

 

 

 

صفحة جديدة 2

Egypty.com

Google

 
 
 
 
 
 

جوزيه: لا يوجد لاعب مصرى

 يمكن أن يتألق فى ملاعب لا تشرق عليها شمس
 

 فكرة الاحتراف لا تناسب التوأم ! ....

 اذ ان تألقهما مرتبط بالجمهور المصرى بشكل خاص

حازم إمام يمكن استغلال وجهه الموحى بالبراءة ... !

 فى استقطاب جمهور لـ برنامج " البيت بيتك " عبر فقرة ساذجة يقدمها كل أسبوع

احتراف عمرو زكى فى نادى لوكوموتيف الروسى يجدد حلمنا الكبير الذى بات أشبه بالسراب فى أن يحقق أحد نجومنا مجدا فى الملاعب الاوروبية, مثلما يفعل اللاعبون الافارقة.

 

لا نقول جورج وايا وصامويل ايتو أو حتى دروجبا ومايكل ايسن فنحن نكتفى بـ " أضعف الايمان " تفوق محدود كالذى حققه أوكوشا أو جيرمى أو كانو المعتل.


أمانينا الخالصة لـ عمرو زكى بالتفوق فى بلاد الثلج والفودكا المفاعلات النووية يغلفها التفاؤل بأنه صاحب لقب أغلى لاعب يخرج من مصر الى أوروبا, مليون و 700 ألف يورو .. كما تقفز فوق ما قاله مانويل جوزيه المدير الفنى العنيد للنادى الاهلى , وهو يبرر رفضه لاحتراف منقذ فريقه محمد أبو تريكه فى روسيا, بأنه لايوجد لاعب مصرى يستطيع أن يؤدى ويتالق فى ملاعب تشتاق لطلة شمس أغلب شهور السنة.


ثم انها ـ أى أمانينا ـ تراهن على انضباط عمرو زكى ولياقته البدنية التى تقترب ـ تاتش وود ـ من الملاكمين.. مكتشفه الكابتن حسن مجاهد المدير الفنى الحالى لطلائع الجيش هو الذى حول مساره من حلبات الملاكمة الى ملاعب الساحرة المستديرة , مجاهد قال للـ  أهرام : لقد رأيت فيه بذرة مهاجم شرس.


وتراهن أمانينا أيضا, على أن رغبة عمرو زكى فى التفوق فى ملاعب أوروبا فهو شخصيا يخطط لان تكون الاشهر الستة المقبلة فرصته الذهبية للانتقال من لوكومتيف الى تشلسى أو أى ناد آخر من أندية القمة فى الدورى الانجليزى كامل العدد, هذه الرغبة سوف تخرجه ـ ان شاء الله ـ من قائمة لاعبينا الذين احترفوا فى أوروبا وأثبتت تجاربهم أن اللاعب المصرى بشكل عام أضعف من الاحتراف فى بلاد لا تعرف الدلع ولا ينطلى عليها " التشوهات الكدابة " مهما كانت عبقرية الموهبة.


سيناريو احتراف لاعبينا فى أوروبا يبدأ دائما بخبر انفجارى فى صفحات الرياضة عن احتراف النجم الفلانى والخبر مدعم بتحابيش حارقة, تنفجر فرحتنا المؤجلة بتحقيق الحلم الاثير, يسافر النجم وخلال أسبوعين على الاكثر تغذى العناوين الانفجارية صحافتنا بمانشيتات تفيد أن النجم أصبح معشوق جماهير البلد الذى احترف فيه, حتى انها أطلقت عليه لقب " فرعون "


الخطوة الثانية فى السيناريو, تتلاشى فيها العناوين الانفجارية , تختفى تماما, وتظهر المانشيتات التهكمية, الى أن يدخل اللاعب هامش النسيان ويتوه الجمهور المصرى فى تحديد اسم البلد ـ لا النادى ـ الذى احترف فيه النجم.. ثم يعود النجم ـ وهذه هى الخطوة الثالثة ـ الى الملاعب المصرية وكأنه عائد من فتح عظيم ونصدقه لاننا فى الحقيقة نرفض خيبة أملنا فيه.


هل تتذكر أيام كان حلمنا يتجه الى دورى " الكالتشيو " كيف كانت فرحتنا باحتراف " امام الموهوبين" حازم امام فى نادى أودنيزى الايطالى , كانت جارفة لدرجة أنها بلغت صدمة أن أودونيزى خارج دائرة الشهرة والبريق والبطولات كأنه من أندية دورى المظاليم فى ايطاليا.
* بعد أول مبارة شارك فيها " امام الموهوبين " بعشرين دقيقة فقط , انفجرت العناوين حول الفرعون الجديد واستغرق التليفزيون عبر برامجه الرياضية المضحكة فى عرض تلك اللعبة الجانبية عديمة التأثير التى " رقص " فيها حازم أحد لاعبى الفريق المنافس.
اللعبة ـ حبا فى حازم فقط ـ مذهلة أسطورية.. لكنها على أية حال ليست كافية لان تحقق له ولنا المجد الذى نتمناه أو حتى جزءا منه , اختفى الفرعون واختبأ خلف كلمته المكررة بأنه لم  يتآلف مع الكرة الايطالية المميزة بالخشونة والميل الى الخطط الدفاعية, بينما هو مهاجم !!كما بدا أن الية العمل الصارمة فى أوروبا أقوى من ميل حازم امام الى الاندماج فيها , فهو عندما انتقل الى جرافشاب أحد الاندية فى هولندا " معارا " من أودونيزى لم يكسب أسهما جديدة , رغم أن طابع اللعب فى هولندا هجومى .. ناعم.
*عاد حازم امام الى الدورى المصرى حيث يمكنه أن يظل اماما للموهوبين مهما كان تأثيره سلبيا على مجهود زملائه فى الفريق, وحيث يمكن استغلال وجهه الموحى بالبراءة فى استقطاب جمهور لـ برنامج " البيت بيتك " عبر فقرة ساذجة يقدمها كل أسبوع.


يقف خلف حازم امام فى تجربة الاحتراف الفاشلة فى الملاعب الاوروبية أسماء كثيرة منها : سمير كمونة وطارق السعيد و احمد صلاح حسنى ومحمد فاروق وأحمد سمير فرج وأخرون , ولاينضم لهذه الاسماء ـ بالطبع ـ التوأم حسام وابراهيم حسن, رغم فشل تجربتهما فى الملاعب الحلم.. اذا يصعب تصور أن ألية العمل الاوروبى المنضبطة هى سبب فشل التوأم المميز اصلا بالاداء الرجولى والطاقة الرهيبة.
 

الحقيقة أن فكرة الاحتراف لا تناسب التوأم, اذ ان تألقهما مرتبط بالجمهور المصرى بشكل خاص, أى أنهما لاينتجان خارج التربة التى نشأا فيها, تماما مثلما أن هناك لاعبين لابد من تغيير تربتهم حتى ينتجوا , أبرزهم الفرنسى ايريك كانتونا أشهر نجوم مانشتر يونايتد الانجليزى.

لو جربته ح ترجع تانى 

نقلاً عن جريدة الدستور - الأربعاء - 8 مارس 2006 م - 8 صفر 1427 هـ

موضوعات ذات الصلة

* انبى يفاوض مدربا أجنبيا تمهيدا لرحيل طه بصرى .... اضغط هنا

* إنبى بطل كأس مصر لأول مرة فى تاريخه .... اضغط هنا

* أزمة فى فريق انبى .... اضغط هنا

* مانويل كاجودا قلق من عماد متعب و أبو تريكة و بركات ...      اضغط هنا

* اتحاد جدة يخطط لضم حازم إمام فى مونديال اليابان ...  اضغط هنا

* حمادة إمام يتكلم من موقع المسئولية !  ...    اضغط هنا

* حازم إمام يتقاضى3865 فى الدقيقة ، حمادة امام يؤكد استمرا ابنه  ...    اضغط هنا

* القائمة النهائية للمنتخب المصري في كأس الأمم الأفريقية ...      اضغط هنا

* حالد بيبو من الأهلى إلى المصرى السعودى إلى انبى ...    اضغط هنا

* مانويل جوزيه يمنح شارة الكابتن لـ نادر السيد قريباً ! .... اضغط هنا

* التوأم فى الزمالك أم المصرى ...... إضغط هنا

* محمد أبو تريكة يعترف بذنوبه فى لحظة ضعف ...... إضغط هنا

صفحة جديدة 2
 

ابحث فى ايجيبتى

 

اضغط هنا

 

5 فـوائد

دليل السياحة و السفر

مرجع لا غنى عنه

لكل مسافر

اضغط هنا

 
 

 

 

 

 

 

Egypty.com

Google

 

 

 

Copyright © 2003 - IMG. All rights reserved,   WEBMASTER