HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

8 عوامل تمنح الأهلى العودة باللقب الأفريقى من المغرب

السبت 4 نوفمبر 2017 الساعة 2:56 صباحا بتوقيت القاهرة
  •  
8 عوامل تمنح الأهلى العودة باللقب الأفريقى من المغرب
8 عوامل تمنح الأهلى العودة باللقب الأفريقى من المغرب

تتجه أنظار عشاق الكرة العربية والأفريقية صوب مركب محمد الخامس بالدار البيضاء المغربية، عشية السبت، لمتابعة لقاء الإياب لنهائى دورى أبطال أفريقيا نسخة 2017، والذى يجمع فريقى الأهلى المصرى والوداد البيضاوى المغربى. التقرير التالى نستعرض من خلاله 8 مفارقات بلغة الأرقام تمنح الفريق الأهلاوى اللقب التاسع لدورى الأبطال على حساب نظيره المغربى.

1 التتويج بعد السداسية

الأهلى يُتوج باللقب الأفريقى على حساب منافس عربى حين يتمكن خلال مشواره بالبطولة من الفوز بنصف دستة أهداف، ففاز ليوبارز الكينى بسداسية نظيفة فى 1987 وتُوج باللقب على حساب الهلال السودانى ودك حصون فيلا الأوغندى بسداسية نظيفة فى نسخة 2005 فحصد اللقب على حساب النجم الساحلى التونسى، وهذه المرة حقق السداسية الثلاثية على حساب النجم الساحلى بإياب الدور نصف النهائى.

٢ مصر لم تخسر لقباً أمام المغاربة

الأندية المصرية لم يسبق لها خسارة أى لقب قارى أمام نظيرتها المغربية على مدار تاريخ مشاركاتها بدور نهائى لمسابقات القارة السمراء، فتوج الزمالك بلقب دورى الأبطال نسخة 2002 على حساب الرجاء والسوبر الأفريقى 2003 على حساب الوداد، وحصد الأهلى لقب السوبر أيضاً على حساب الجيش الملكى فى 2006، وذلك فى 3 نهائيات جمعت مصر بالمغرب.

٣ التعادل الإيجابى يمنح الأهلى اللقب

الأهلى سبق أن تعادل بنتيجة (1-1) فى لقاء الذهاب لنهائى دورى أبطال أفريقيا خلال 4 مرات سابقة ونجح فى التتويج فى المرات الأربع خلال لقاء الإياب، حيث حققها فى 2001 أمام صن داونز بجنوب أفريقيا و2006 أمام الصفاقسى بالقاهرة و2012 أمام الترجى بالإسكندرية و2013 أمام أورلاندو بجنوب أفريقيا.

4 رقم مذهل خارج دياره

الأهلى خاض 10 مباريات نهائية لدورى أبطال أفريقيا خارج ملعبه قبل موقعة الوداد، لم يخسر خلالها سوى مرة وحيدة أمام أشانتى كوتوكو الغانى فى نسخة 1983، وفاز فى مرتين وتعادل فى 7 مباريات، ولم يتجرع الفريق الأحمر طعم الخسارة مطلقاً أمام منافسيه العرب بالدور النهائى للمسابقة خارج ملعبه، ففاز فى مباراتين على حساب الصفاقسى والترجى التونسيين، وتعادل فى 3 أمام النجم الساحلى مرتين والهلال السودانى مرة وحيدة.

٥ الوصيف بلا مصريين «مرتين»

لم يسبق مطلقاً أن تواجد بخانة الوصيف للبطولة اسم فريق مصرى فى مرتين على التوالى، فتوج الأهلى بلقب 82 وخسر لقب 83 ثم توج الزمالك بلقب 84، ثم عاد للتتويج بلقب 1986 ثم الأهلى بلقب 1987، وحقق الفارس الأبيض لقب 1993 وخسر لقب 1994، وحقق الأهلى لقب 2001 ثم الزمالك فى 2002 وخسر الإسماعيلى لقب 2003، وأحرز الأهلى الكأس فى 2005 و2006 وتعثر فى 2007 قبل أن يتوج بلقب 2008، وعاد باللقب 2012 و2013، بينما خسر الزمالك لقب 2016.

٦ المرور من الأندية التونسية = اللقب

الأهلى على مدار مشواره بدورى أبطال أفريقيا حين يتمكن من اجتياز فريق تونسى فى أحد أدوار المسابقة بنظام الذهاب والإياب، يحقق اللقب، وحدث ذلك فى نسخة 2001 بعبور الترجى فى النصف النهائى والتتويج على حساب صن داونز، ثم اجتياز عقبة البنرزتى فى ثمن نهائى نسخة 2013 والتتويج فى النهاية على حساب أورلاندو، وتمكن بطل مصر من اجتياز عقبتى الترجى والنجم الساحلى فى ربع ونصف نهائى النسخة الحالية.

7 مفارقة القطن وكوستا دى سول

القطن الكاميرونى هو الفريق الثانى فى تاريخ دور المجموعات لرابطة دورى أبطال أفريقيا الذى يودع المسابقة وفى جعبته صفر من النقاط، فالمرة الأولى كانت لفريق كوستا دى سول الموزمبيقى فى نسخة 2002 وشهدت هذه النسخة «نهائى: مصرى مغربى» جمع الزمالك بالوداد وتفوق بطل مصر وحصد الفريق الأبيض اللقب، وتكرر السيناريو فى نسخة 2017 فخرج القطن بلا رصيد من النقاط وتأهل الثنائى المصرى والمغربى للدور النهائى، وربما يكتمل سيناريو 2002.

8 الأهلى «كابوس» الوداد المغربى

على الرغم من تلقى فريق الوداد المغربى 5 هزائم على ملعبه على مدار تاريخ مشاركاته الأفريقية فإن أربعا منها كان ببطولتى أبطال الكؤوس والكونفيدرالية، بينما كانت الهزيمة الوحيدة له على ميدانه ووسط أنصاره بدورى الأبطال أمام الأهلى وذلك بدور المجموعات للنسخة الماضية 2016، ليكون المارد الأحمر هو «الكابوس» الوحيد الذى أسقط نظيره الودادى بميدانه بالمسابقة الأكبر للأندية بالقارة السمراء.

المصدر : المصري اليوم


التعليقات