HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.
HERMES DESIGNS is the meaning of information systems. Start your elegance e-business with us.



استطلاع الراي

ما هى توقعاتك لماتش الأهلى والزمالك القادم؟

  •   

    فوز الأهلى
  •   

    فوز الزمالك
  •   

    التعادل

4 أسباب لسقوط برشلونة المدوي أمام الريـال «تحليل»

الاثنين 14 أغسطس 2017 الساعة 1:31 مساء بتوقيت القاهرة
  •  
4 أسباب لسقوط برشلونة المدوي أمام الريـال «تحليل»
4 أسباب لسقوط برشلونة المدوي أمام الريـال «تحليل»

حقق نادي ريـال مدريد الإسباني فوزًا كبيرًا ومستحقًا على غريمه التاريخي نادي برشلونة، بنتيجة «3-1»، الأحد، ضمن منافسات ذهاب كأس السوبر الإسباني، ليضع نفسه على أعتاب الفوز باللقب، قبل مباراة الإياب، التي تجرى على ملعبه، سانتياجو برنابيو، الأربعاء.

فوز ريـال مدريد بالمباراة لم يكن مفاجئًا إلى حد كبير، ولكن فوزه بهذه النتيجة الكبيرة، إضافة إلى الأداء الذي قدمه برشلونة، بقيادة مديره الفني الإسباني الجديد إرنيستو فالفيردي، الذي خاض أولى مبارياته الرسمية مع الفريق، هو ما كان المفاجئ في مباراة الأحد.

فبالإضافة لتألق عناصر ريـال مدريد في اللقاء، تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، الذي واصل تألقه في تدريب النادي الملكي، ليصبح على أعتاب الفوز بلقبه السابع خلال 20 شهرًا فقط، تسببت العديد من الأمور في هذه الهزيمة المريرة لبرشلونة على أرضه وبين جمهوره.

ويقدم لكم «المصري اليوم» تاليًا، أبرز 4 عناصر ساهمت في خسارة برشلونة للقاء الذهاب، ما صعّب مهمته إيابًا:

«ديولوفيو» ليس نيمار:

نتيجة بحث الصور عن ‪deulofeu 2017 barcelona‬‏

ربما أثرت صدمة رحيل البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان، أغسطس الجاري، في صفقة تاريخية بلغت قيمتها 222 مليون يورو، على النادي الكتالوني في مباراة الأحد، وعلى خطط «فالفيردي» للمباراة.

فقد قام «فالفيردي» بإشراك العائد حديثًا، الإسباني جيرارد ديولوفيو، مكان نيمار في الجهة اليسرى للهجوم، ليفشل إلى حد كبير في الظهور بنصف قوة وتأثير نيمار خلال مباريات الكلاسيكو الأخيرة، ما أثر على هجوم الفريق الكتالوني ككل.

ففي الشوط الأول، سعى لاعبو برشلونة، بقيادة الإسباني أندريس إنييستا، لتجربة تأثير «ديولوفيو» في الناحية اليسرى لهجوم النادي الكتالوني، ومدى قدرته على تعويض غياب نيمار، ليفشل اللاعب في القيام بهذا الدور، حيث تصدى الفرنسي رافائيل فاران والإسباني كارفاخال لمعظم عرضياته وتمريراته في الناحية اليسرى، ليختفى تأثيره تدريجيًا خلال ما تبقى من المباراة.

وربما يجدر بنا ألا نحكم بشكل كبير على مستوى «ديولوفيو»، الذي افتقر للثقة والحلول الفردية أمام ريـال مدريد، من أول مباراة رسمية يخوضها مع النادي الكتالوني منذ عودته، إلا أن الاعتماد عليه كبديل لـ«نيمار» خلال المباراة ربما كان خطأ «فالفيردي» منذ البداية.

وعلى الرغم من نزول الإسباني دينيس سواريز في الشوط الثاني من اللقاء، كبديل لـ«ديولوفيو»، وتقديمه لأداء جيد نسبيًا في الناحية اليسرى، وتشكيله خطورة على دفاع ريـال مدريد، إلا أنه ربما وضح لـ«فالفيردي» أن فريقه بحاجة للإسراع في التعاقد مع لاعب يمتلك من الإمكانيات والشخصية التي يمكنها أن تعوض رحيل نيمار، أو حتى تكوين خطة جديدة، يتم من خلالها تعويض غياب نيمار.

وقد يسعى برشلونة للإسراع في إتمام إحدى صفقتي البرازيلي فيليب كوتينيو أو الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجمي ناديي ليفربول وبوروسيا دورتموند على الترتيب، خلال الفترة المقبلة، لإيجاد توليفة جديدة للهجوم الكتالوني، مع بداية الموسم الجديد من الدوري الإسباني.

عدم التجديد:

رغم اعتماد «فالفيردي» على خطته المفضلة «4-2-3-1»، والتي تتحول في الهجوم إلى «4-3-3»، خلال مباراة الأحد، إلا أنه عاب برشلونة عدم التجديد خلال أطوار المباراة.

وبدا على لاعبي برشلونة استمرار اعتمادهم على طريقة «التيكي تاكا» الشهيرة، دون أي نوع من أنواع التجديد بها، خاصة على مستوى الخطورة الهجومية، حيث بدت أغلب الجمل الهجومية للاعبي برشلونة محفوظة للاعبي النادي الملكي، وهو ما أثر على أداء الأرجنتيني ليونيل ميسي بالأخص، حيث غابت خطورته إلى حد كبير، رغم إحرازه لهدف برشلونة الوحيد من ركلة جزاء «مثيرة للجدل».

وعاب «فالفيردي» أيضًا خلال لقاء الأحد عدم قدرته على قراءة مجريات المباراة، وعدم قدرته على إيجاد الحلول الفنية القادرة على منح برشلونة الفوز، ولو من خلال الاعتماد على البدلاء.

فبخلاف التأثير الذي خلفه «سواريز» خلال الشوط الثاني من اللقاء، لم يقدم بدلاء برشلونة الآخرين، الإسبانيين سيرجي روبيرتو وباكو ألكاسير، الأداء المنتظر منهم، عكس ما قدمه بدلاء ريـال مدريد، حيث أحرز البرتغالي كريستيانو رونالدو الهدف الثاني لريـال مدريد، قبل طرده، كما سجل الإسباني ماركو أسينسيو الهدف الثالث للنادي الملكي، والذي كان من صناعة لوكاس فاسكيز، الذي كان بديلًا أيضًا.

عدم توافر دكة بدلاء قوية:

لعل أبرز ما تعلمه «فالفيردي» من لقاء الأحد، هو ضرورة توافر دكة بدلاء قوية في الفريق، إذا أراد المنافسة على البطولات خلال الموسم المقبل.

فمع تبقي أقل من 3 أسابيع على انتهاء موسم الانتقالات الصيفية، لم يتعاقد برشلونة سوى مع البرتغالي نيلسون سيميدو، ظهير نادي بنفيكا البرتغالي، إضافة لاستعادة «ديولوفيو».

وعلى الرغم من اقتراب التعاقد مع أحد الثنائي «كوتينيو» أو «ديمبيلي»، إضافة إلى لاعب الوسط البرازيلي باولينيو، إلا أنه يبدو أن «فالفيردي» وإدارة برشلونة بحاجة لبذل المزيد من الجهد، للتعلم من خطأ الموسم الماضي، والذي لم يفز فيه النادي الكتالوني سوى بلقب كأس ملك إسبانيا، نتيجة غياب دكة البدلاء القوية، عكس الحال في ريـال مدريد.

كما أن الظهور المهلهل لدفاع برشلونة، أمام الهجمات المرتدة لريـال مدريد، لربما أثارت انتباه «فالفيردي» نحو ضرورة تدعيم الفريق ببدائل دفاعية قوية وشابة، قادرة على الدفاع عن شباك النادي الكتالوني، مستقبلًا، خاصة مع تقدم الإسباني جيرارد بيكيه والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو في العمر.

«بيكيه» الذي «أكل عليه الدهر وشرب»:

نتيجة بحث الصور عن ‪pique sad 2017‬‏

بدا «بيكيه» في مباراة الأحد، وخاصة أمام الهجمات المرتدة لريـال مدريد، والتي أحرز منها برشلونة أهدافه الثلاثة، كمدافع أكل عليه الدهر وشرب.

فـ«بيكيه» أحرز الهدف الأول في شباك فريقه عن طريق الخطأ، كما لم يبذل «رونالدو» و«أسينسيو» جهدًا كبيرًا في تجاوزه وإحراز الهدفين الآخرين لريـال مدريد، ليكون واحدًا من ضمن الأسباب الرئيسية في خسارة برشلونة.

ولربما أخطأ «فالفيردي»، منذ البداية، في عدم إشراك «ماسكيرانو»، الذي يجيد التعامل إلى حد كبير مع الهجمات المرتدة للفرق المنافسة، بدلًا من الفرنسي «أومتيتي»، الذي كان أفضل مدافعي برشلونة في مباراة الأحد، أو حتى بدلًا من «بيكيه»، خاصة مع علمه بالقوة الكبيرة التي يتمتع بها ريـال مدريد في تلك النوعية من الهجمات.

ورغم ابتعاد «ماسكيرانو» عن مستواه إلى حد كبير، خلال منافسات الموسم المنصرم، إلا أنه ربما كان ليقدم أداءً أكثر قوة أمام هجمات ريـال مدريد المرتدة، عن «بيكيه» البطىء، الذي ستثار حوله الكثير من الشكوك، خاصة إذا ما قدم أداء مشابه في مباراة الإياب.

المصدر : المصري اليوم


التعليقات