الاهلى يفوز على ديناموز بهدف والحكم يلغى هدفين

ميدو احتياطي أمام سيتي و عمرو زكي يقود ويجان

تتويج القذافي ملك ملوك إفريقيا

مؤلف قبلات مسروقة يتبرأ من مشاهد الجوع الجنسى!!

زواج الوناسة باطل لخلوه من .. و يباح لـ ... !!!


 

 

صالون ايجيبتى

على مقهى في الشارع السياسي الأمريكي

                                                        بقلم ضياء بخيت

                                                        واشنطن

التحريض الغربي ضد الإسلام ( 3 )

الكاتب ضياء بخيت


أحداث العنف التي تورط فيها شباب مهاجرون من شمال أفريقيا في فرنسا لا يمكن تبريرها على الإطلاق، كذلك ليس لها أي علاقة بالإسلام كما يدعي كتبة المحافظين الجدد واليمينيون المتطرفون من دعاة نظرية "صدام الحضارات." المهاجرون المشاركون في تلك الأحداث ليسوا إسلاميين، بشهادة الصحف الفرنسية. كما أن فرنسا اعترفت أخيرا بأنها تميز ضدهم، ولكن تلك الأحداث العنيفة والمؤسفة كانت ذخيرة جديدة في أيدي الكتاب الانتهازيين المعادين للإسلام الذين يشوهون صورة الإسلام في أوروبا وقد سارعوا بلصق كلمة "مسلم" للشباب الغاضب في هذه الأحداث ونشرتها وسائل الإعلام! رغم أن المشاركين في تلك الأحداث كانوا من المسلمين والمسيحيين وليسوا مسلمين فقط.
إنما هي حملة التخويف المستمرة في أوروبا والغرب ضد الإسلام بزج كلمة "مسلم" في كل شيئ لتعزيز الأجندة التي يروج لها المعادون للإسلام.

الحكومة الفرنسية أهملت هؤلاء المهاجرين لسنوات عديدة ولم تنصت لشكواهم وأهمها أنهم يواجهون تمييزا من أرباب العمل ولايستطيعون الحصول على وظائف يتقدمون لها رغم أنهم مؤهلون لأن أصحاب العمل يرفضونهم بسبب أسماءهم العربية أو الإسلامية!
هذا هو التمييز بعينه. وهذا ما اعترفت به فرنسا أخيرا.

في أمريكا، انتهز المنتهزون من المعادين للعرب والمسلمين هذه الفرصة للنيل من الإسلام ومواصلة حملتهم ضده في أوروبا وأمريكا.

الكاتب الأمريكي دانيال بايبس المريض بمعاداة الإسلام يريد تصوير ما يحدث على أنه نوع من "الثورة" في أوروبا ، فهو يرفض تفسير صحيفة لو فيجارو الفرنسية الشهيرة وصحف فرنسية أخرى "بأن ما يحدث لا علاقة له بالإسلام، بل إن هؤلاء الشباب هم في الواقع ضحايا نظام" عقيم تركهم بلا وظائف لسنين طويلة. ولكن العبقرينو الفذ دانيال بايبس يعتقد أنه يعرف فرنسا أحسن من الفرنسيين مئة مرة، ولذلك فهو يرى أن وسائل الإعلام الفرنسية "تتجاهل" ما أسماه "الأيديولوجية الإسلاموية المعادية لفرنسا وطموحاتها للسيطرة على فرنسا واستبدال حضارتها بالحضارة الإسلامية!" إنه نفس الكاتب العنصري الذي يخيف الأمريكيين من أن العرب والمسلمين في أمريكا يريدون "فرض دستور إسلامي على أمريكا."

كتابات دانيال بايبس تعبر عن عنصريته وصهيونيته:
لمن لا يعرف دانيال بايبس، هو كاتب وأكاديمي وواحد ممن يشنون حملة مسعورة ضد الإسلام والمسلمين والعرب في كتاباتهم وأحاديثهم على الراديو والتلفزيون وفي كتبهم وفي المؤتمرات ويسخرون من النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وهو الوحيد في أمريكا الذي انتقد علنا شبكة التلفزيون العامة الأمريكية لأنها بثت فيلما عن حياة النبي الكريم ، وهوأيضا يثير كره الأمريكيين للعرب والمسلمين في الصحف الأمريكية وفي موقعه على الانترنت. وللأسف، شخص بهذه المواصفات عينه الرئيس بوش رئيسا للمؤسسة الأمريكية للسلام التي أسسها الرئيس الأسبق جيمي كارتر لتنمية وتحقيق السلام بين الشعوب وحل النزاعات بالوسائل السلمية!

المتابع لكتابات بايبس سيعرف من أول وهلة أنه من "شلة" أعضاء معاهد الأبحاث الذين يروجون للفكر اليميني المتطرف لمصلحة إسرائيل والصهيونية العالمية دون أن يعبأوا بمصلحة أمريكا أولا ، وجميع من يتحدث عن الشرق الأوسط في تلك المعاهد التي يمولها اللوبي الموالي لإسرائيل يطلق عليهم "خبراء" و يروجون لفكرة واحدة بمرادفات وصياغات عديدة وكتابات مختلفة وهي أن إسرائيل "غلبانة ومظلومة" وأن العرب وخاصة الفلسطينيين "يرهبونها ليل نهار."

هذا الأفكار رضعتها أجيال أمريكية متعاقبة وساهمت فيها أفلام هوليود بفضل سيطرة اللوبي الصهيوني ورجال الأعمال الموالين لإسرائيل على وسائل الفكر والإعلام بجميع أشكالها من راديو وتلفزيون وصحف ومطبوعات وأفلام وإعلانات وغيرها.

لمن لم يقرأ من قبل لدانيال بايبس، هذا جزء مترجم حرفيا من مقال كتبه في مجلة ناشيونال ريفيو قبل سنوات يصف فيه العرب والمسلمين بأنهم "أناس داكني البشرة يطبخون طعاما غريبا ولايهتمون بالنظافة الشخصية." وأكثر ما يزعج العرب والمسلمين في أمريكا والغرب عامة هو ما يروج له بايبس من "خطورة تنامي العرب والمسلمين في المجتمعات الغربية" وأن "الجالية الإسلامية في أمريكا تشكل خطرا على اليهود." بل ويحاول بايبس زرع فكرة غريبة في أذهان الأمريكيين ملخصها أن المسلمين يحاولون الاستيلاء على أمريكا أو أسلمتها، أي تحويلها إلى دولة مسلمة!
وهو أيضا الذي روج إلى أن المسلمين وراء تفجير المبني الفيدرالي في اوكلاهوما سيتي بمجرد وقوع الانفجار، ولكن ثبت فيما بعد أن مسيحيا أمريكيا يدعى تيموثي ماكفيى هو الفاعل الحقيقي وقد تم اعدامه وسجن شركائه.

و لخدمة إسرائيل، لجأ بايبس إلى الإرهاب الفكري، وترهيب الأكاديميين من أساتذة الجامعات الذين يتحدثون عن الصراع العربي الإسرائيلي وذلك بتشكيل جماعات سرية تبلغ عن الأساتذة الذين ينتقدون إسرائيل أو الطلبة الذين يؤيدون الفلسطينيين. وبكل بجاحة لجأ بايبس إلى أساليب المخابرات الألمانية القديمة الجشتابو والروسية الكي جي بي لترهيب المفكرين والأكاديميين وأسس موقعا على الانترنت عام 2000 أسماه "كامبس واتش" نشر فيه "ملفات" عن كل استاذ جامعي يجرؤ على انتقاد سياسات إسرائيل ويعتبره معاد للسامية.

أمريكا فيها من الليكوديين والشارونيين، أمثال دنيال بايبس، من يحاول التأثير في الرأي العام الفرنسي والأوروبي بتصوير ما يحدث على أنه "انتفاضة" باعتبار أن هذه الكلمة التي ترعب الإسرائيليين سيكون لها نفس التأثير أو المفعول في الفرنسيين خاصة وأوروبا عامة! هؤلاء الكتبة جميعهم من اليمين المتطرف الليكودي النزعة. وكل ما يكتبونه يصب في مصب واحد هو المعاداة للعرب والإسلام!

ع الماشي :
حملة المقالات المسمومة زادت حدتها حتى أنني لم استطع قراءة العديد منها لزيادتها بنسبة مئتين في المئة في اسبوعين فقط في صحف أمريكية وبريطانية عديدة وخاصة وول ستريت جيرنال وتايمز اللندنية. ولكن أسوأها كان في صحيفة دنمركية نشرت رسما كاريكاتوريا يسيئ للرسول عليه الصلاة والسلام ويصورة على أنه "إرهابي بشع المنظر يمسك بسيف وتقف خلفه فتاتان منقبتان." وللأسف رئيس وزراء  الدانمارك أيد هذه الصحيفة ورفض طلب سفراء 11 دولة إسلامية بالاعتذار مما دفع مصر إلى قطع حوار كانت تجريه مع الدنمارك حول ... حقوق الإنسان! مش عارف أي حقوق التي تتحدث عنها الدنمارك مع مصر! هل تقصد حقوق إهانة الإسلام والمسلمين؟

 

 

مقالات أخرى :