الاهلى يفوز على ديناموز بهدف والحكم يلغى هدفين

ميدو احتياطي أمام سيتي و عمرو زكي يقود ويجان

تتويج القذافي ملك ملوك إفريقيا

مؤلف قبلات مسروقة يتبرأ من مشاهد الجوع الجنسى!!

زواج الوناسة باطل لخلوه من .. و يباح لـ ... !!!


 

 

صالون ايجيبتى

على مقهى في الشارع السياسي الأمريكي

                                                        بقلم ضياء بخيت

                                                        واشنطن

إسرائيل تنسف مهمة كارين هيوز
 

الكاتب ضياء بخيت

مسكينة كارين هيوز رئيسة الدبلوماسية العامة الأمريكية المسؤولة عن تحسين صورة أمريكا في العالم العربي والإسلامي ، الست يادوب وصلت مصر وعلى الفور شنت إسرائيل ضرباتها الصاروخية الوحشية المعتادة ضد الفلسطينيين ولم تفتح أمريكا فمها ولا حتى هيوز وهي المنطقة بأي إدانة لتلك الغارات التي دمرت مدارس ومباني وغيرها من البنية الأساسية، ناهيك عن القتل العمد للفلسطينيين!

شارون يصور للأمريكان أنه "رجل سلام" حسب وصف جورج دبليو بوش له - ولكن لسوء
حظه أن سجله (في عالم المعلوماتية) سيظل على الانترنت وصمة في جبينه باعتباره إرهابيا ومجرم حرب من الطراز الأول، من دير ياسين إلى قتل الأسرى المصريين بدم بارد إلى صبرا وشاتيلا ومذابح جنين الجديدة ... والقائمة طويلة.

والحقيقة أنني فوجئت بأن يقول كاتب إسرائيلي من "حركة السلام" الإسرائيلية إنه "سيأتي اليوم الذي سيلاحق فيه محامون فلسطينيون من صائدي مجرمي الحرب شارون مثلما تمكن حقوقيون يهود من الناجين من المحرقة النازية من ملاحقة
النازيين القتلة." ألم يمثل الرئيس اليوغوسلافي ميلوسيفيتش أمام تلك المحكمة لأنه أمر بالتطهير العرقي ضد مسلمي البوسنة؟ مع أن ميلوسيفتش لم يفعل ربع ما فعله شارون!
سيأتي اليوم الذي يمثل مسؤولون إسرائيليون أمام محكمة جرائم الحرب الدولية لينالوا عقابهم عن قتل الفلسطينيين بدم بارد.

شارون يكره أن تكون أمريكا صديقة للعرب. ومتهيألي إنه يقصد نسف أي مهمة أمريكية (كما حدث من قبل) لتحسن العلاقات بين العرب والمسلمين وأمريكا (هل تذكرون العملية لافون) ،  ولو إني استبعد أن تتحسن هذه العلاقات الأمريكية العربية طالما استمر الاحتلال الأمريكي في العراق والاحتلال الإسرائيل لأراضي الفلسطينيين حتى أن الشباب العربي يشاهد القصف على التليفزيون ولا يكاد يفرق إذا كان قصفا أمريكيا في العراق أو قصفا إسرائيلياً في فلسطين!

للأسف الغالبية العظمى من وسائل الإعلام الأمريكي تذكر فقط أي هجمات فلسطينية على إسرائيل ولا تذكر أي هجمات إسرائيلية على الفلسطينيين، ناهيك عن أنها تسمي الفلسطينيين أما إرهابيين أو متطرفين مسلحين، أما جيش الاحتلال الإسرائيلي فتقول عليه "جيش الدفاع الإسرائيلي" - وعلى فكرة، أي حديث عن هجوم إسرائيلي على الفلسطينيين في الإعلام الأمريكي لابد وأن تصحبه جملة "ردا على هجوم شنه إرهابيون (أو متطرفيون مسلحون) فلسطينيون." هذه الجملة باتت بالنسبة للمحررين جزء من أي خبر عن النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. ولم يقف تشويه الحقائق عند هذا الحد، بل غالبا ما تسود وجهة النظر الإسرائيلية التي تتحدث عن إجمالي عدد القتلى الإسرائيليين وعدد الهجمات الفلسطينية فيما ينعدم ذكر عدد الضحايا الفلسطينيين وكم هجوم شنته إسرائيل ضدهم!

ع الماشي:

 كيف يمكن لأمريكا أن تحاول تحسين العلاقات مع العرب والمسلمين وتحاول أن تكون صديقة لهم وهي تطعنهم في الظهر. استعير مطلح الطعن في الظهر من السيناتور توم لانتوس المدافع الأول عن إسرائيل في الكونجرس، يقول عن معارضة بعض الدول لخطة أمريكا لإصلاح الأمم المتحدة: "كيف يمكن أن تتظاهر دول بأنها صديقة للولايات المتحدة وهي تطعنها في الظهر؟"

 

 

مقالات أخرى :