مصر تهزم الكونغو .. وتصعد للمرحلة النهائية لـ..

مرتضى منصور يفجر مفاجأة في قضية سوزان تميم !!!!

موائد الرحمن فى رمضان ‏..‏ إلي خدمة الدليفرى !!

كارثة إنسانية في منشأة ناصر بـ المقطم !!!!!

مفاجأة في إعادة دفن يوسف شاهين !!!!!


 

 

صالون ايجيبتى

على مقهى في الشارع السياسي الأمريكي

                                                        بقلم ضياء بخيت

                                                        واشنطن

شارون و باترسون  وأبو الغيط

الكاتب ضياء بخيت


* سألني صديق لماذا ترك شارون المعابد اليهودية في غزة رغم أنه دمر كل ما له في القطاع؟!

 هل قصد أن يوقع الفلسطينيين في مأزق خطير أمام العالم إذا أقدموا على إزالتها؟

 شارون يعرف تماما أن الفلسطينيين ليسوا بحاجة إلى هذه المعابد ولن يصلوا فيها.

الشيئ الوحيد الذي تركه سليما في غزة هو المزارع الصناعية وفعل ذلك بعد أن ترجته منظمات دولية ودفع المجتمع الدولي ثمنها ضعفين! (24 مليون دولار كاش على الترابيزة).
 

و الآن الفلسطينيون في حيرة!  فلو أزالوا المعابد اليهودية ستنهال عليهم الإدانات واللعنات العالمية بتهمة

"معاداة السامية وازدراء الديانة اليهودية"

 وستقود أمريكا هذه الحملة بالطبع ممثلة  في شخص بوش نفسه وزعماء الكونجرس وبالطبع وسائل الإعلام الأمريكية والغربية ستقوم بدورها المعتاد!

 وإن ترك الفلسطينيون المعابد فلن تستخدم في شيئ .

 كيف يتصرف الفلسطينيون بحكمة حتى تفشل خطة شارون في تشويه صورتهم أمام العالم؟

 مأزق كبير وورطة حقيقية! أجعلوها أماكن للصلوات الإسلامية والمسيحية

 

على هامش قمة الأمم المتحدة، أو قمة العالم!، لهجة نائبة المندوب الأمريكي في الأمم المتحدة آن باترسون كانت غاضبة وهي تتحدث للصحفيين عن ملفات القمة الخاصة بحقوق الإنسان والإرهاب.

كانت تقول للصحيفيين إنها لا تفهم موقف مصر المعارض للتعريف الأمريكي للإرهاب!

وبعدها بعدة ساعات فهمت السبب بعد أن أوضح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن مصر ترى أن "من يقتل المدنيين فهو إرهابي." أبو الغيط زاد التعريف وضوحا و دون لبس على شاشة الجزيرة قائلا: إن "الإرهاب هو قتل المدنيين سواء من قبل جماعات مسلحة أو بفعل دبابات أو طائرات" تابعة لدول.

تعريف شجاع جدا وبالطبع لابد أن يغضب واشنطن جدا لأنه في الواقع يساوي أمريكا وإسرائيل (من خلال طائراتهم ودباباتهم وقنابلهم الذكية) بالجماعات المسلحة التي تشن هجمات عشوائية بقنابل أو بسيارات ملغومة! كله إرهاب في إرهاب.

ع الماشي:
لم أقرأ في أي صحيفة عربية تعليقا أو مقالا واحدا عن سلسة قصص الكرتون المصورة للأطفال والمراهقين في العالم العربي التي تنتجها باللغة العربية كتيبة الحرب النفسية الرابعة في قاعدة فورت براج بولاية نورث كارولاينا. الغرض من هذه السلسلة هو "تسلية أطفال العرب وتحسين مستوى تعليمهم والبحث عن مثل أعلى لهم!"
ياريت لو كمان ينتج لنا الجيش الأمريكي شوية أفلام عربميكية طالما إنه عايز يسلينا، وسلم لي على شجيع السيما!

   

مقالات أخرى :